العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الإفرازات المهبلية
الرحم الطفلي وإمكانية علاجه

2009-05-14 12:57:13 | رقم الإستشارة: 31803

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 3914 | طباعة: 276 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم..
ما هو الرحم الطفيلي؟ وما هي إمكانية علاجه؟!
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوال محمود حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإن ما تسألين عنه يسمى الرحم الطفلي وليس الطفيلي، وذلك لأنه يشبه رحم الطفلة الصغيرة، وهو من التشوهات الخلقية التي تصيب الجهاز التناسلي عند الأنثى، فيبقى الرحم صغيرا لا يصل إلى الحجم الطبيعي، ويكون الجزء العضلي من الرحم أكبر من البطانة الرحمية، ويحدث ذلك بدرجات مختلفة، وأما المبيضان فهما طبيعيان.

وتشكو المرأة عادة من تأخر البلوغ أو من تباعد الطمث أو قلة دم الطمث إذا كانت غير متزوجة، وأما بعد الزواج فتشكو عادة من عقم أو تكرر الإجهاض وخاصة في الأشهر الأولى.

وإن حجم المعاناة يعتمد على درجة ضمور الرحم، لكن عادة لا تستطيع المرأة إتمام الحمل، وذلك لأن الرحم لا يستطيع التمدد لاستيعاب الحمل عندما يكبر، والآن لا يوجد علاج لهذه الحالة.

وبسبب أن المنشأ الجنيني للجهاز التناسلي والبولي مشترك قد يرافق الحالة أحياناً بعض التشوهات البولية، ولكن يجب أن نذكر هنا أن هذا الرحم الطفلي يصاب بنفس الأمراض التي يصاب بها الرحم الطبيعي مثل الورم الليفي والسرطان وغيره، لذا يجب أن تتابعي من الناحية النسائية كأي مريضة عادية، وفي كل الأحوال هي إرادة الله سبحانه وتعالى وله فيها حكمة.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة