العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الأدوية والمستحضرات
تأثير لقاح الأنفلونزا أو الحمى الشوكية على الجنين

2009-11-22 12:26:09 | رقم الإستشارة: 297584

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11887 | طباعة: 283 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 2 ]


السؤال
مرحبا دكتورة.

نويت الذهاب إلى الحج ولم أكن أعلم بأنني حامل، ولذلك أخذت تطعيماً ضد الحمى الشوكية والانفلونزا العادية، وبعد أخذ اللقاح تأخرت الدورة وأجريت تحليلا أظهر أني حامل، وأنا في أشد الخوف الآن من تأثير هذين اللقاحين على الجنين، أتمنى التوضيح.

رجاءً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم أحمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن لقاح الأنفلونزا الذي يعطى عن طريق الإبر هو لقاح مكون من الفيروس الميت، لذلك فهو آمن في كل مراحل الحمل، وقد بينت الدراسات سلامته في الإنسان حتى في الشهور الأولى من الحمل.

كما أن لقاح مرض الحمى الشوكية المخية هو أيضاً لا يحتوي على الجرثومة الحية، بل هو مصنوع من مادة متعددة السكريات مأخوذة من الجرثومة، لذلك هو أيضاً آمن في كل مراحل الحمل حتى في الشهور الأولى.

ورغم أننا عادة نؤخر إعطاء اللقاحات حتى الآمنة منها للسيدة الحامل إلى ما بعد الثلث الثاني أو الثالث من الحمل إن أمكن ذلك، إلا أنه وفي بعض الظروف التي يكثر معها احتمال انتقال الإصابة إلى الأم الحامل ( مثل التجمعات الكبيرة في الحج حيث يسهل انتقال الأمراض) فهنا يكون من الأفضل للأم والجنين أخذ اللقاح بأسرع وقت لتشكيل المناعة اللازمة ضد المرض؛ لأن الأذية التي قد تحدث للأم وللجنين في حالة التقاط العدوى والإصابة بالمرض نفسه -إن حدثت لا سمح الله- هي أعلى بكثير من ضرر أخذ اللقاح الذي هو أصلاً آمن.

لذلك اطمئني يا أختي وتوكلي على الله فهذه اللقاحات هي من اللقاحات التي أصلاً مسموحة بل وضرورية أحياناً في الحمل.

أتمنى لك دوام الصحة والعافية وأن يتمم الله عز وجل حملك وولادتك على خير.

تقبل الله طاعاتكم ولا تنسونا من صالح دعائكم.


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة