العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الأرق وصعوبة النوم
قلة النوم .. الأسباب النفسية والعضوية وعلاجها

2009-07-16 14:51:52 | رقم الإستشارة: 294312

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4409 | طباعة: 232 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
لا أستطيع النوم، وقد يمر علي يوم ويومان ولا أنام خلال هذه الفترة سوى ساعة أو ساعتين، فماذا أفعل؟ وهل من علاج؟ علماً بأني أقرأ الأذكار ولله الحمد، ولكن لدي أرق شديد ومشاكل كبيرة يطير بسببها النوم من عيوني.

ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ... حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن اضطرابات النوم قد تكون ناتجة من أسباب عضوية أو أسباب نفسية، أو ربما تكون هي مجرد عادة اكتسبها الإنسان، ومن الأسباب العضوية التي قد تقلل النوم زيادة نشاط الغدة الدرقية، الآلام الجسدية المزمنة.

وبالنسبة للعادات السلبية المكتسبة هي أن بعض الناس يهمل في صحته النومية، وذلك بالإكثار من النوم في أثناء النهار، وتناول الميقظات مثل الشاي والقهوة بكميات كبيرة في أثناء الليل، وكذلك التدخين.

أما بالنسبة للأسباب النفسية فالقلق والاكتئاب هي من أهم الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب النوم، وقد ذكرتَ أنه لديك مشاكل كثيرة – نسأل الله أن ييسر لك أمرك وأن يفرج عنك – والمشاكل يجب أن تنظر لها كنوع من التجارب في الحياة، يجب مواجهة بعضها والوصول إلى حلول وتجاهل البعض الآخر، ولا تجعلها تلازمك في كل لحظة حتى تسبب لك هموم وكدر يمنعك من النوم.

أنصحك بأن تجري فحوصات عامة للدم تتأكد من مستوى قوة (الهيموجلوبين Hemoglobin) وكذلك إفراز الغدة الدرقية، لأني كما ذكرت لك أن النشاط الزائد في الغدة الدرقية قد يُضعف النوم، أنا أستبعد هذا الاحتمال، ولكن هذا من قبيل التجويد والإتقان والمساعدة العلمية بصورة صحيحة، وإذا وجد أن هنالك أي علة في إفراز الغدة الدرقية أو نقص في مستوى الدم فهذا يمكن تصحيحه بسهولة بإذن الله، وفيما يتعلق بصحتك النومية، هناك نصائح أرجو اتباعها وهي:

(1) يجب أن لا تنام أثناء النهار، إلا أنه يمكن أن تأخذ القيلولة الشرعية والتي هي فترة قصيرة - حوالي نصف ساعة إلى خمسة وأربعين دقيقة -، تكون في أول النهار.

(2) يجب أن تمارس أي نوع من الرياضة - خاصة رياضة المشي أو الجري - في فترة قبل المغرب أو في الصباح، تعتبر من أفضل الطرق التي تسهل النوم.

(3) تجنب تناول الشاي والقهوة والبيبسي والكولا وكل محتويات الكافيين – مثل الشوكولاتة - بعد الساعة السادسة مساءً، فهي من المثيرات المعروفة.

(4) حاول أن تثبت وقت النوم؛ لأن الإنسان لديه ساعة بيولوجية، إذا رتبها وضبطها على نمط معين فهذا لا شك أنه يساعد كثيراً في النوم، فيجب أن تذهب للفراش في وقت ثابت ومعين حتى تتعود أجهزة جسمك على هذا النمط، وهذا يساعدك كثيراً.

(5) الحمد لله أنت حريص على أذكار النوم، وهذا لا شك أنه أمر جيد وإيجابي، وحبذا لو توضأت وصليت ركعتين قبل النوم، هذا أيضاً فيه مساعدة كبيرة وكثيرة لك.

بقي أن أقول لك أني سوف أصف لك دواء بسيطاً ليس إدمانيا ولا تعوديا، ويعرف عنه أنه يزيل القلق والتوتر، ويساعد إن شاء الله في النوم، والدواء يعرف تجارياً وعلمياً باسم (موتيفال Motival)، أرجو أن تتناوله بمعدل حبة واحدة ليلاً، وهنالك دواء آخر يعرف تجارياً باسم (تربتزول Tryptizol) ويسمى علمياً باسم (امتربتلين Amtriptyline)، أرجو أيضاً أن تتناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجراماً ليلاً، تناول الدوائين مع بعضهما البعض ساعة قبل النوم، ويجب أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، بعد ذلك يمكن أن تتوقف عن تناول الموتيفال وتستمر على الإمتربتلين لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواءين.

هذه الأدوية إن شاء الله مريحة للنفس وللأعصاب، وتزيل القلق والتوتر مما يساعد على النوم، كما أنها تحسن المزاج، إذن هي ليست أدوية إدمانية وليست تعودية، وليست أدوية للنوم، ولكنها تساعد على النوم عن طريق الاسترخاء وإزالة التوتر كما ذكرت لك، ربما تسبب لك أعراض جانبية بسيطة مثل الشعور بالجفاف في الفم وثقل في العينين، هذا قد يحدث في اليومين أو الثلاثة أيام الأوائل من بداية العلاج، وبعدها يختفي هذا الأثر الجانبي تماماً، نسأل الله لك نوماً سعيداً وهنيئاً، ونشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة