العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حبوب الفلاجيل وتأثيراتها في تخفيف أعراض القولون العصبي

2009-02-25 11:16:07 | رقم الإستشارة: 291537

د. محمد حمودة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 32254 | طباعة: 313 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم

أعاني من تهيّج مزمن في القولون عندما أتناول البقوليات كافة مثل العدس والباقلاء والحمص... إلخ، وكذلك عندما أتأثر بشكل عصبي من بعض المواقف التي قد أمر بها، وعند ذلك أتناول حبوب الميدازول أو الفلاجيل عيار 500 ملغم وهذه تهدئ الحالة.

فهل استعمال هذا الدواء مضر على المدى القصير أو الطويل؟ وهل هناك علاج أفضل منه؟

أفيدونا وفقكم الله.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو فلاح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكما تعلم أن أعراض القولون العصبي مرتبطة إلى حد كبير مع الوضع النفسي، وتزداد الأعراض مع التوتر والقلق والإجهاد النفسي، وكذلك الأطعمة، وتختلف الأطعمة التي تهيج القولون من شخص إلى آخر، ومعظمها هي الأطعمة الحارة والبهارات والفلفل والبقوليات والحليب.

أما عن موضوع الفلاجيل فإن هناك تشابها بين أعراض القولون العصبي وأعراض زيادة عدد الباكتيريا الطبيعية في الأمعاء Flora فكما تعلم فإن هناك باكتيريا في الأمعاء بشكل طبيعي يقدر عددها بمليار باكتيريا في المليلتر الواحد في القولون، وعشرة آلاف باكتيريا في المليلتر في الأمعاء الدقيقة.

وعندما يزداد هذا العدد فإن المريض يشكو من أعراض انتفاخ وآلام في البطن وإسهال، وهي تقريباً نفس أعراض مريض القولون العصبي، وأحياناً يكون هناك إمساك، وفي حالات زيادة التعداد إلى حد كبير فإن المريض قد يشعر باستمرار الأعراض وقد يكون هناك نقص في الوزن.

ويعتقد أن ما يقارب من 50% من مرضى القولون العصبي تزداد أعراضهم مع زيادة تعداد الباكتيريا الطبيعية في الأمعاء، وقد وجد زيادة في الهيدروجين في اختبار الزفير عند بعض مرضى القولون العصبي؛ مما يشير إلى زيادة هذه الباكتيريا في الأمعاء.

ولعلاج هذه الزيادة في البكتيريا تستخدم المضادات الحيوية ومنها الفلاجيل لمدة سبعة أيام.

وقد يكون هذا هو السبب في تحسن الأعراض عندك؛ ولذا إن أردت استخدامه فلا تستخدمه عند اللزوم وإنما لتأخذه لمدة 7 أيام مستمرة ثم تتوقف عنه، وإن احتجت بعد عدة شهور أعدت أخذه لمدة 7 أيام أيضاً.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع وعلى تعاونكم وجعله الله في موازين أعمالكم
سبحان الله لدي نفس الأعراض وهي فعلامشابهة لحد كبير

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة