الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملية شفط الدهون .. إمكانيات النجاح واحتمالات الفشل

السؤال

أعرف امرأة قامت بعملية شفط الدهون ولكنها لم تنجح، مما سبب لها ترهلات واضحة وكبيرة، وهي الآن ترغب بعمل عملية جديدة، فهل ممكن أن تفشل كسابقتها أو ممكن أن تنجح؟ وما كان سبب فشلها في المرة الأولى وأسباب الترهلات؟ وهل توجد انعكاسات أو سلبيات في مثل هذه العمليات؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فعملية شفط الدهون هي سهلة ممتنعة بالنسبة للأطباء والمرضى.

هي سهلة من حيث التقنية، وصعبة في التكهن بالنتيجة للطبيب المبتدئ، وتحتاج إلى خبرة ليست باليسيرة على كثير من جراحي التجميل، فما بالك إذا كان الطبيب أساساً ليس ممن يمارس الجراحة التجميلية أصلاً.

بالنسبة للأخت المذكورة، هل هي متزوجة وخاضت فترة الحمل والولادة مرة أو تكراراً؟ هل الزيادة السابقة كانت مصاحبة للترهلات الجلدية وبالأخص مع النساء اللاتي حملن وولدن؟

إن كان الأمر كما ذكرت سابقاً فكان من الأولى أن يتم استئصال الجلد الزائد مع أو بدون عملية الشفط.

أما إذا تمت العملية كما الأخت المذكورة وحصل لها ترهل بعد العملية بشهرين على الأقل - لكي تحصل على النتيجة المرجوة - فذلك للأسباب التالية:

1- أن يكون التقييم المبدئي غير دقيق كما ذكرت سابقاً.

2- أن يتم شفط كميات كبيرة من الدهون دون مراعاة حالة المريضة الزوجية أو حتى العمرية (حيث أن الجلد ينكمش بعد الشفط أكثر إذا كان عمر المريض أقل من الأربعين).

3- عدم تقيد المريض بإرشادات الطبيب في لبس الضاغط بعد العملية لمدة شهرين.

ونرجو مراجعة طبيب مختص، والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً