العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



غازات وانتفاخات
كثرة الغازات في البطن وكيفية التخفيف منها - تأثير سلس الريح على الصلاة

2008-09-02 10:45:56 | رقم الإستشارة: 286315

د. محمد حمودة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 59353 | طباعة: 389 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 15 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الإجابة على السؤال التالي:

أعاني من كثرة الغازات عند بداية الوضوء وحتى الانتهاء من الصلاة، وخاصة عند السجود، حتى أنني أصبحت أخاف من الإطالة في السجود حتى لا يخرج مني ريح، وقد قمت بالذهاب إلى طبيب باطني، وقمت بعمل تحليل براز، وأخبرني الطبيب أنني سليم ولا أعاني من شيء، وهذه الحالة عندي من حوالي ثلاث سنوات أو أكثر، ولكنني لاحظت أنني عندما أقوم بدخول الحمام لعمل الغائط قبل الصلاة أكون بعدها سليماً معافى، ولا أحس بأي شيء، ولكنني بالطبع لا أستطيع أن أدخل الحمام لعمل الغائط قبل كل صلاة.

أرجوكم أريد حلاً لهذه المشكلة؛ حيث إنها تسبب لي إحباطاً نفسياً؛ حيث أنني الآن عند بداية كل وضوء وحتى الانتهاء من الصلاة أكون مدافعاً للريح والغازات بطريقة تفقدني التركيز في الصلاة، ويكون همي هو أن ينهي الإمام الصلاة قبل أن يخرج مني ريح، وأصبحت أتأخر في الوضوء لدرجة أنني لا أدرك صلاة الجماعة، وفي الغالب إذا أدركت الصلاة مع الجماعة أقوم بإعادتها ثانية لأنني أشك في خروج ريح مني، ودائماً أسمع صوت قرقرة في معدتي، وتكون معظم غازاتي لها صوت عالي مثل الضراط، وقد أفتاني البعض بأنه يجب أن أتوضأ لكل صلاة، وهذا جيد، ولكن ماذا أفعل إذا أحسست بخروج ريح مني بعد الوضوء مباشرة، وكذلك في أثناء الصلاة؟ وهل أعيد الوضوء أم لا؟ وما هو علاج هذه الحالة؟

وقد جربت وأنا في السجود ألا أدافع الغازات وأتركها تخرج لكي أتأكد هل هي وهم أم حقيقة ولكن للأسف أحسست فعلاً بخروج ريح وضراط مني، وأنا متأكد من ذلك، فأنا الآن أخاف إن أنا لم أهتم بما يخرج مني في الوضوء والصلاة أن تصبح صلاتي باطلة؛ لأنني متأكد من خروج الريح.

أرجو النصح والإرشاد.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد رضوان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الشكوى من غازات البطن من الأعراض الشائعة التي يشكو منها الكثير من الناس، وهي عرض وليست مرضاً بحد ذاتها، إنما هناك أسباب لكثرة غازات البطن، ويجب علينا أن نعرف الأسباب، وعندما نقف عليها ونحاول علاج السبب فإن هذه الغازات ستختفي - بإذن الله - وأرجو أن تركز معي على الأسباب حتى تعرف أياً من هذه الأسباب عندك وبالتالي نعالجه:

وترجع أسبابها إلى ما يلي:

- عندما نتناول الطعام بشراهة وبسرعة دون مضغ؛ مما يساعد على دخول كميات كبيرة من الهواء مع الطعام.

- المشروبات الغازية تحتوي على ثاني أكسيد الكربون، وهذه الغازات التي تتحرر تتجمع في المعدة، فإما أن نخرجها بشكل تجشؤ أو أنها تنزل إلى الأمعاء.

- الإمساك الذي يؤدي إلى بقاء الطعام فترة طويلة؛ مما يسبب تخمراً في الطعام، وبالتالي الغازات.

- بعض الأطعمة مثل الحليب ومشتقاته تسبب زيادة في تشكل الغازات، خاصة عند الناس الذين يشكون من نقص خميرة، خاصة بهضم الحليب.

-الأطعمة: مثل البقوليات والملفوف والقرنبيط والفجل واللفت، فهذه من الأطعمة المولدة للغازات.

سكر اللاكتوز الذي يوجد في الحليب ومنتجاته ومشتقاته، ومنتجات الألبان كالزبادي والجبن والآيس كريم وخلافه، كما أن بعض الأغذية المصنوعة كالخبز ورقائق الذرة مثلاً تعتبر غنية باللاكتوز، والعديد من الناس خاصة من ينحدرون من أصول آسيوية أو أفريقية أو أمريكية أصيلة يعانون بطبيعتهم من انخفاض مستويات إنزيم اللاكتيز المسئول عن تكسير سكر اللاكتوز ومن ثم هضمه، كما أن هذا الإنزيم يقل تدريجياً مع التقدم في العمر، وبالتالي فإن هذه الأطعمة الغنية بسكر اللاكتوز تسبب الغازات وأحياناً الإسهال عند استخدامها.

استعمال النرجيلة فإنه يدخل كمية كبيرة من الدخان أو الغازات إلى البطن، ومضغ العلكة - اللبان - والتدخين من العوامل التي تزيد من عملية بلع الهواء.

لذا فعليك معرفة الأسباب التي ذكرتها والابتعاد عنها، فإن أكثر الطرق شيوعاً لتقليل الإزعاج الناتج عن كثرة الغازات والانتفاخ هي تغيير العادات الغذائية، وتناول الأدوية وبعض الأعشاب، وتقليل كمية الهواء المبلوع قدر الإمكان.

وهناك بعض الأدوية التي تساعد على التقليل من غازات البطن بعد محاولة علاج الأسباب التي ذكرتها، ومن هذه الأدوية دواء يُسمى: Dysflatyl ثلاث مرات في اليوم، والفحم المنشط الذي يعمل على تقليل الغازات فيزيائيا من خلال عملية الامتصاص.

بالإضافة إلى مركبات الإنزيمات الهاضمة التي تساعد بصورة كبيرة على هضم النشويات والكربوهيدرات، وتسمح للناس بتناول الأطعمة التي تسبب لهم غازات عادة.

وإنزيم اللاكتيز الذي ذكرناه من قبل متوفر على صورة أقراص وشراب، وبإضافة بعض قطرات من اللاكتيز السائل على كوب الحليب قبل شربه أو مضغ قرص من الإنزيم قبل الطعام يساعد كثيراً على هضم اللاكتوز وعدم تكون غازات.

كما أن الأدوية التي تحتوي على محلول - ألفا جالاكتوسيداز - وهو إنزيم ينقص الجسم لهضم السكريات الموجودة في الفول والبقول التي كانت لا تُهضم أصلاً وتسبب الغازات، ويذكر أن الطهي الجيد للطعام، خاصة البقول يقلل الغازات المعوية والانتفاخات بشكل ملحوظ.

والسبب أن الغازات تخرج في وضعية السجود أن الهواء لخفته يصعد إلى المناطق العلوية، وأثناء السجود ترتفع الغازات لتصل إلى فتحة الشرج، وبالتالي فإن كانت كثيرة فإنها تسبب هذا الشعور بالحاجة لإخراجها.

ويبقى الجانب الآخر في الاستشارة وهو المختص بالوضوء والصلاة فنحيلك على الروابط التالية والتي تدلك على كيفية التعامل الشرعي مع سلس الريح: ( 280454 - 279239 - 273356 ).

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة