العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحب والعلاقات العاطفية
كيفية تحكم الشاب في مشاعره ومنطلق الحب والنجاح

2008-08-10 11:04:14 | رقم الإستشارة: 285699

د. أحمد الفرجابي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 5682 | طباعة: 282 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 7 ]


السؤال
How can i control my feelings and when i should start love and success in my life in the same time ?

كيف أستطيع التحكم في مشاعري، ومتى ينبغي أن أبدأ الحب والنجاح في حياتي في نفس الوقت؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ Basuonie حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فإن الحب والنجاح ينطلقان من حب الله الذي هو القاعدة والأساس والنجاح والفلاح، والدنيا تقوم علي الحب وهنيئاً لمن أحب، في الله وأبغض في الله، وتوكل على الله واستعان بالله وطمع في ثواب الله، والمؤمن يحب ربه ورسوله ثم يحب والديه ويحب أهل الإيمان في كل زمان ومكان، ويحب زوجته الحلال، ويحب في الناس طاعتهم لله، ويكره ما عندهم من العصيان، فإن تركوا العصيان كانوا إخوة له في رحاب الإيمان.

ومرحباً بك في موقعك في صحبة آباء وإخوان يتمنون لك السعادة والرضوان.

وأرجو أن تعلم أن البداية الصحيحة للحب تكون بالنية الصالحة، ثم بالاستخارة ومشاورة أهل الرأي والعلم والدراسة، ثم إخطار أهلك برغبتك، ثم التقدم بصحبتهم لطرق باب أهل الفتاة، فإذا وجدتم الترحيب والقبول وحصلت الرؤية الشرعية وتم بعدها الانسجام وحصل الميل من الطرفين والاحترام؛ فهذا أول درجات الحب والنجاح؛ لأن الأسر المستقرة هي التي تخرج المبدعين، ووراء كل عظيم امرأة.

ومما يُعين على النجاح في كل شيء اللجوء إلى الكريم الفتاح، والحرص على طاعته سبحانه والمواظبة على ذكره في المساء والصباح.

والإنسان المسلم يتحكم في مشاعره لأنه يحكمها بضوابط الشرع ويقيدها بقيود العقل، ومن مصلحة الشاب عدم شغل النفس بالعواطف وما يسمي بالحب إلا عندما تتهيأ له فرص الزواج؛ لأن الاشتغال بهذه الأمور يؤثر على أدائه العملي، وعلى عطائه في الحياة، وهو مع ذلك لا يصل إلى ما يريده، وقد أدرك الغربيون الآن خطورة العواطف العواصف التي يعيشون فيها، وبدأت بعض دولهم تكافئ العفة والبعد عن الممارسات الخاطئة قبل الزواج؛ لأنهم وجدوا أنها السبب في فشل أكثر من (85%) من الزيجات الرسمية، ويستعينون بشباب البلاد الشرقية وعلى وجه الخصوص البلاد الإسلامية، وليت الشباب أدركوا أن التوسع في العلاقات العاطفية يصيب حياتهم الأسرية بالشلل والشيخوخة المبكرة بسبب الشكوك، وإكبار الود الذي يسيطر عليهم.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، والتمسك بقول النبي صلي الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
2 حائرة بين ثلاثة شباب تسببت في تعلقهم بي، فماذا أفعل؟

الحب والعلاقات العاطفية

2 أحب فتاة ولكنها لا تريد الزواج وتحمل المسؤولية فما نصيحتكم؟

الحب والعلاقات العاطفية

2 أحببت شابا من الإنترنت والآن مخطوبة، كيف أترك هذا الشاب؟

الحب والعلاقات العاطفية

2 هل يعاقب الشاب الذي يستغل مشاعر البنات ويتلاعب بهن في الدنيا؟

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها

1 هل يجوز لي أن أدعو على من وعدني بالزواج وتركني وأهانني؟

الحب والعلاقات العاطفية

1 إعجاب الفتاة بالشاب وكتمانه في القلب

تقوية الإيمان

1 عشق امرأة متزوجة

الحب والعلاقات العاطفية

1 أحببت شابا وأريده زوجا لي، فما نصيحتكم؟

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة