العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخصوبة وضعف التبويض
مدة حياة الحيوان المنوي في الرحم وعدد المرات المطلوبة للحمل في فترة التبويض

2008-07-31 13:48:25 | رقم الإستشارة: 285513

د. إبراهيم زهران

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 35898 | طباعة: 274 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 16 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا وزوجتي العزيزة متزوجان منذ 6 أشهر تقريباً، ونسعى لتكوين أسرة متدينة مسلمة إن شاء الله.

السؤال هو لزيادة فرص حدوث حمل: هل تنصحوننا بالجماع اليومي في فترة التبويض أم الجماع يوماً بعد يوم (يوماً نعم ويوماً لا)؛ حيث بالاطلاع اختلط علي الأمر، فمنهم من ينصح بالجماع اليومي، ومنهم من ينصح بيوم بعد يوم معللين ذلك بإتاحة الفرصة للحيوانات المنوية في النضوج، وحتى تتجدد وتكون أنشط وأسرع، ومنهم من ينصح بالجماع في يوم التبويض وبعده بيومين أيضاً؟

علماً بأن زوجتي طول مدة الدورة في الغالب 31، وأحياناً 32 يوماً، وكم من الوقت تستلقي على ظهرها؟ وكم من الوقت يستطيع الحيوان المنوي أن يعيش ويسبح نشيطاً لاختراق البويضة؟ وكم من الوقت تصلح البويضة للإخصاب؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ Hani حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في البداية نوضح بعض المعلومات التي تساعدنا على فهم تلك الأمور، فالحيوان المنوي يستطيع العيش لمدةٍ تتراوح من 48 ساعة إلى 72 ساعة داخل رحم الزوجة، بحيث يكون قادراً على الإخصاب، وكذلك البويضة تظل 24 ساعة حية، وتكون قابلة للإخصاب، والزوجة يفضل أن تمكث لمدة نصف ساعة أو ساعة على ظهرها بعد الجماع، ولا تقوم بالتشطيف الداخلي بعد الجماع كما تفعل بعض النساء.

وعن يوم التبويض فمع انتظام الدورة يتم حساب يوم التبويض من خلال توقع أول يوم في الدورة القادمة، ونرجع 14 يوماً للوراء، فيكون ذلك يوم التبويض، وحيث إنه يصعب حساب يوم التبويض بشكل دقيق فنعطي مدى 3 أيام قبل وبعد اليوم المتوقع.

وعن سؤالك الأساسي عن الجماع؛ فسأقول لك أمراً هاماً، وهو أن لا تعطي اهتماماً على الإطلاق للفترة الزمنية بين الجماع والآخر، فأرى أن تمارس حياتك بشكل طبيعي حسبما تريد أنت وزوجتك، فمن خلال المعلومات السابقة يمكن القول بأن الجماع كل يومين أو كل 3 أيام يكون كافاً لحدوث الإخصاب بإذن الله، ولا داعي لأن يكون يومياً حتى لا يسبب ذلك عبئاً نفسياً عليكما، فقد تكون أنت أو تكون الزوجة غير مستعدة للجماع فتلزم نفسك بذلك فلا تكون هناك المتعة في اللقاء.

وأوضح: سواء حدث الجماع يومياً أو يوماً بعد يوم فلا يؤثر ذلك على الحيوانات المنوية، سواء من حيث النشاط أو الحركة، والأمر الهام هنا أن تترك أمر الجماع لطبيعته حسب الرغبة في اللقاء، ولا أرى أي ضرورة للنصح سواء بالجماع اليومي أو يوماً بعد يوم، فقط حسب فترة التبويض والممارسة سواء يومياً أو يوماً بعد يوم أو كل يومين، وأحياناً نقول: كل 3 أيام تكفي تماماً لحدوث الإخصاب بفضل الله.

وعليك بدوام الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله أن يرزقك الذرية الطيبة الصالحة.
والله الموفق.

تعليقات الزوار

استغفر الله العظيم

(بسم الله الرحمن الرحيم) فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا (صدق الله العظيم)فقوله حق من اراد شىء من الله فليستغفره

بارك الله فيكم معلومات قيمة بحق

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة