العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



العلاج بالرقية
العلاج بأسماء الله الحسنى

2008-03-20 10:45:56 | رقم الإستشارة: 281129

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11463 | طباعة: 207 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 8 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيراً على اجتهادكم وتعاونكم معنا.
منذ أيام توفرت لدي ورقة تحتوي على كيفية العلاج بأسماء الله الحسنى، وهأنا الآن أراسلكم حتى تبينوا لي ولصاحب الرسالة مدى صحتها والحذر منها.
الرسالة كالتالي: كيف تعالج نفسك.. بطاقة الشفاء الموجودة في أسماء الله الحسنى.
اكتشف الدكتور إبراهيم كريم (لا أعرف ما هي جنسيته) مبتكر علم البايوجيومترى أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد من الأمراض بواسطة أساليب القياس الدقيقة داخل الجسم، كما اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلاً في عضو معين بجسم الإنسان، كما استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان، وبعد أبحاث مستمرة 3 سنوات توصل إلى العديد -وأنا سأذكر لكم بعض الأمثلة خوفاً من الإطالة-:
-الأذن، اسم الله: "السميع"، توضع اليد على موضع الألم ويسبح 211 باسم الله "السميع".
-السرطان (عافاكم الله)، اسم الله "جل جلاله" توضع اليد على موضع الألم ويسبح 102 باسم الله "جل جلاله".
-القلب اسم الله "النور" ويسبح به 287 مرة... وإلخ.
ويشير الدكتور إلى أول شخص تجرى عليه الأبحاث حيث عالج عينة من الالتهاب وانتهى بنطق التسبيح باسم النور والوهاب والبصير وخلال 10 دقائق تم الشفاء بإذن الله وأزيل احمرار العين.
هذا إخوتي في الله نص الرسالة، فأحلفكم بالله أن تقولوا لنا حقيقة هذا الأمر: هل هو صحيح أم بدعة؟
وإن كان صحيحاً فأين هو من الكتاب والسنة؟
فنحن نعلم أن كل شيء صحيح منبعه الكتاب والسنة، أو سند من الصحابة والتابعين، وكذلك فإن الرقية الشرعية خير شفاء. وإلهي أعلم.
شكراً على حرصكم الدائم لإفادتنا. وجزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فرح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد أحسنت بهذا السؤال يا أختي، فإن المؤمن وقافٌ عند حدود الله عز وجل، وعند سنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، وهذه عبارة جامعة قد ذكرتها في آخر كلامك، عندما ذكرت أن كل شيء صحيح إنما منبعه من الكتاب والسنة أو سندٍ من الصحابة والتابعين، فلنعم الفهم فهمك، ولنعم السبيل سبيلك، فهذا هو طريق فهم كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، أن يكون ذلك على فهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وقد قال الله تعالى: ((فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى))[طه:123]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: (تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل به أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة –ثم تلا هذه الآية الكريمة-) .
ولا ريب أن الاستشفاء بالرقية المشروعة هو أمرٌ ثابتٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوهٍ كثيرة مستفيضة تبلغ إلى حد التواتر، بل إن هذا يشير إليه قول الله جل وعلا: ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))[الإسراء:82]، فقوله: (شفاء) يتناول شفاء النفوس وكذلك شفاء الأبدان، وبعبارة أخرى الأمراض النفسية والأمراض العضوية سواء بسواء، وأيضاً فإن النبي صلوات الله وسلامه عليه كان يعود المرضى ويرقيهم صلوات الله وسلامه عليه، يمسح بيمينه الشريفة الكريمة صلوات الله وسلامه عليه، ويقول: (اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً) عدا الرقى الكثيرة الثابتة عنه صلوات الله وسلامه عليه.
إذا عُلم هذا فإن أفضل الرقى ما ثبتت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه والتي ذكر منها صلى الله عليه وسلم ما فيه الغنى والكفاية، ومع هذا فإن الاجتهاد في الرقية بنوع من الأدعية التي يختارها الإنسان بحيث تكون بالدعاء المباح بذكر الله عز وجل، سواءٌ كان ذلك بأسماء الله الحسنى، أو كان ذلك بشيء من الآيات الكريمة، أو كان ذلك ببعض الأدعية الصالحة المشروعة، فكل هذا واسعٌ لا حرج فيه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل فقيل له: (إنا كنا نرقي في الجاهلية، يا رسول الله كيف ترى ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً) والحديث صحيح ثابت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه. فسأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى التي كانوا يرقونها في الجاهلية فإنهم كانوا يجتهدون في رقىً يسترقون بها للاستشفاء من الأمراض أو لدفع الحسد أو السحر أو غير ذلك من الأمور، فقال لهم صلى الله عليه وسلم : (اعرضوا علي رقاكم) أي بينوها لي فإن كانت خالية من الشرك فلا حرج فيها، ولذلك ختم كلامه الكريم بقوله : (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً) فدل ذلك على جواز الاجتهاد في أمر الرقى وأنها لا يتوقف فيها على الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان الأولى والأكمل هو الاستشفاء بما ورد عنه صلوات الله وسلامه عليه؛ فإنه صلى الله عليه وسلم قد بين كل ما فيه الغنى للمؤمن في أصل دينه ودنياه، ومع هذا فإن هذه الطريقة التي أشرت إليها طريقةٌ تحتاج إلى إثباتٍ من جهتين:
من جهة الشرعية ومن جهة العضوية، فكلمة (أن لأسماء الله الحسنى طاقة شفاء) هي عبارةٌ تجري على أساس أن الأصل في الشفاء هو الطاقة، وهذا قد يكون راجعاً إلى علم الطاقة الكونية الذي يذكر أصحابه أن كل ما في هذا الكون من أسباب الحياة فهو مرجعه إلى الطاقة، وهذا التعبير ليس هو بالتعبير الشرعي الوارد في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بل الصواب أن يُقال: إن لهذه الرقية -مثلاً- تأثيراً بإذن الله عز وجل أو نفعاً أو نحو ذلك، وأما أن يقال طاقة فهذا أمرٌ يحتمل احتمالاً ظاهراً أن يكون مرده إلى المعنى الذي أشرنا إليه، وقد بينا في جوابٍ مستقل الكلام على أمر الطاقة العصبية أو بما يسمى بالبرمجة العصبية فيمكنكم مراجعته وهو برقم (261697)، وكذلك ما يسمى ببعض القوانين التي قد يضعها بعض الناس موافقةً لهذا المعنى كقانون الجذب المعروف بالبرمجة العصبية، فانظري الكلام عليه وحقيقته في الاستشارة رقم (110838).
إذا عُلم هذا فإن الرقية التي تجوز إنما هي ما كانت بذكر الله عز وجل، سواءٌ كان ذلك من أسمائه الحسنى جل وعلى أو بآياته الكريمة، أو بالأدعية الجائزة المشروعة، فكل ذلك واسع، وأما التحديد الذي أشار إليه بأن يردد الاسم مثلاً نحو مائتين وأحد عشر مرة أو مائتين واثنين أو مائتين وسبع وثمانين وغير ذلك من التحديد، فبعض أهل العلم يرى أنه لا مانع من التحديد في عدد الرقى التي يسترقي بها الإنسان، على أن هذا المعنى الخير في تركه بحيث تستخدم الرقية بطريقة الدعاء المعلوم كأن يكون مرة أو ثلاث مرات؛ لأنه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا كرر الدعاء، وكان يكرر تارةً ثلاث مرة، وتارةً كان يكرر سبع مرات، فهذا الأمر فيه واسع، فترك التكرير على هذا النحو خيرٌ وأولى، على أنه أيضاً لابد من ملاحظة أمر مهمٍ غاية الأهمية، ينبغي أن تلتفتي إليه، وهو أن تكرار الاسم فقط كأن تقولي : الله الله الله الله، أو النور النور النور النور، أو السميع السميع أو العليم العليم، فمثل هذا ليس بذكر مشروع، ولا يُشرع الرقية به على هذا النحو؛ لأنه لا ينتظم منه جملة لها معنى، فالاسم المفرد لوحده لا يشرع الذكر به، فلا يكرر أي اسم من أسماء الله جل وعلا على أنه ذكر، وليس هذا من الذكر عند أهل العلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والمنقول من كلام المعصوم صلوات الله وسلامه عليه وكلام صحبه الكرام هو ذكر الله جل وعلا بعبارةٍ مفيدة كأن يقول المؤمن: سبحان الله والحمد لله، ونحو ذلك من الأذكار، وأما أن يفرد اسمٌ من أسماء الله الحسنى بصورة التكرار فهذا أمرٌ لا يشرع الذكر به لا تسبيحاً ولا تهليلاً ولا استشفاءً ورقية؛ لأن الرقية من الأدعية التي لابد أن ينتظم منها كلامٌ له معنى، وأما ذكر الاسم مفرداً فهذا لا ينتظم منه جملةٌ مفيدة في أصل اللسان العربي وفيما دل عليه الشرع الكريم، فاعرفي هذا واحرصي عليه، فلو قدر أن الإنسان أراد أن يرقي نفسه كأن يقول: بسم السميع العليم ونحو ذلك فهذا لا حرج فيه، وأما أن يقال السميع السميع وأن يكرر مائتين وإحدى عشرة مرة مثلاً فهذا لا يُشرع لأنه لا ينتظم منه جملة يثنى بها على الله جلا وعلا، وإنما المقصود هو ذكر الله جل وعلا والاستشفاء ببركة ذكره جل جلاله.
وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك) خرجه أبو داود في السنن وإسناده قوي.
ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدوركم، وأن ييسر أموركم، وأن يجعلكم من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله.

تعليقات الزوار

نحمد الله و نستغفره. و الصلاة و السلام على النبي. عندما نستعمل احد اسماء الله الحسنى نقول. باسم الله القوي. او باسم الله السميع و هكذا و الاعتقاد الكامل في قدرة الله عز وجل

شكرا لكم على هذا

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة