العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخجل
احمرار الوجه بسبب الخجل والشمس

2008-03-08 16:57:40 | رقم الإستشارة: 280445

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 40574 | طباعة: 421 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 24 ]


السؤال
السلام عليكم
أنا طالب في الكلية الصحية، ومنذ أن كنت صغيراً وعندي هذا الاحمرار.

وأمس كان عندنا أستاذ قال لي: (أنت لو مليون مرة أطلعك قدام الطلاب لن تكسر هذا الخجل) وإذا احمر وجهي ينقلب اللون إلى أحمر غامق، كذلك إذا لامست الوجه حرارة عالية جداً.

أريد الحل؛ لأنه كل يوم يحرجني، وقد قال الأستاذ: إذا لم تتخلص منه سترسب عندي أو اسحب ملفك من الآن، هكذا قال، وأنا أحاول أن أشارك، وأحبه - وإن شاء الله - هذا يكون من الحلول.

وأنا أيضاً من النوع الذي يخاف من الحفلات (الزواج والولائم) أتأخر أو أحضر مبكراً، أو لا أحضر وأدعي أسبابا غريبة.

ما الحل لمشكلة هذا الاحمرار؟
وجزاكم الله خيراً.

الدواء يخفف اليوم الذي أكلت فيه الدواء فقط.
شكراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد أوضحت طبيعة الأمر الذي تعاني منه، والذي أشرت إلى أنه يرجع إلى لون وجهك بحسب الطبيعة، وهو أنه مائل إلى الاحمرار، لا سيما في منطقة الخدين - كما جرت العادة في ذلك - وخاصة عند شعورك بالخجل أو التعرض إلى حرارة الشمس، فيزداد الاحمرار في هذه الحالة، وهذا أمر - يا أخي - لابد أن تقف فيه وقفات حسنة تعينك - بإذن الله - على الخروج من هذا الأمر بألطف الأمور وأحسنها، وبداية فإن هذا الأستاذ الفاضل - حفظه الله تعالى ورعاه – قد قال لك كلاماً ما ينبغي أن يقال، ولا يصح أن يصدر من مربٍ فاضل مثله، وإن كان يقصد الخير، ويقصد أن يحثك على الشجاعة الأدبية، ولكن قد فاته الأسلوب المناسب في ذلك - فعفا الله تعالى عنه - وقد أحسنت - بحمد الله عز وجل – بأنك تحبه تريد أن تضيف إلى ذلك أن تدعو له بظهر الغيب، ولكن أيضاً وإنصافاً قد وقع في الخطأ بهذا الأسلوب الذي انتهجه في التعامل معك وإن كان – كما أشرنا – قد يكون قاصداً الخير ومساعدتك في ذلك، ومع هذا فقد قال - صلوات الله وسلامه عليه - : (إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأما عن هذا الأمر فإننا نود أن تقف وقفات لطيفات تعينك على أن تخرج من كل ما تريد من حرج لتجد أنك قد توصلت - بإذنِ الله - إلى أفضل الأمور وأحسنها في هذا الأمر، فأول وقفة في طبيعة الاحمرار الموجود في وجهك:

فأنت - وإن لم تصرح بذلك – لك بشرة بيضاء نقية، وأصحاب هذه البشرة يظهر عليهم احمرار في مواقف معينة كالشعور بالخجل أحياناً أو الشعور بالإحراج أو الإحساس بالغضب أو عند التعرض لحرارة الشمس، وغير ذلك من الأسباب، وغالباً ما يكون شيء من الحمرة موجوداً في أصل البشرة بسبب رقتها ونصاعة بياضها، فهذا أمر يا أخي ممدوح - ولله الحمد - من ناحية المنظر، فإن كثيراً من الناس يجعلونه من علامات وسامة الرجل، وأنه - بحمد الله عز وجل – صاحب منظر مقبول، بل إن نبينا الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – كان صاحب بشرة بيضاء مشوبة بحمرة، أي أنه بأبي وأمي هو - صلوات الله وسلامه عليه – كان أبيض، وكان في بياضه شيء من الحمرة اللطيفة الجميلة التي تروق للعين - صلوات الله وسلامه عليه – فقد كمَّله تعالى خَلْقاً وخُلقاً، فهذا أمر لا ينبغي أن يحصل لك منه أي حرج طالما أنه في أصل الخلقة، وإنما الذي يزعجك ظهور الاحمرار على وجهك عند تعرضك للإحراج كالخجل مثلاً، فها أنت تخرج أمام الطلاب فيصيبك شيء من الإحراج فتشعر أن وجهك أحمر، وهذا يقع كثيراً في هذه الحالة، فلا ينبغي أن تنزعج - يا أخي - لأن الإنسان بطبيعته إذا وقف في موقف لم يعتد عليه فقد يشعر بشيء من الحرج، ولكن بالتعود عليه يكتسب الشجاعة الأدبية وتزول عنه رهبة الموقف فيعتاد عليه فيصبح بعد ذلك يؤدي الكلام أمام الجمع من الناس بصورة عادية وسليمة ومتزنة ولله الحمد.

فثبت بهذا أنك لا تعاني من أمر فادح ولا من أمر معيب بل إن فيك صفات خَلْقِية لطيفة حسنة وما يعرض لك من الاحمرار في الوجه هو كما أشرنا أنه راجع إلى شيء من الخجل أو حصول الغضب والانفعال فيحصل الاحمرار في وجهك - كما هو معلوم – ولذلك فإن من كلام العرب المعروف: "حمرة الخجل وصفرة الوجل" أي الحمرة عند حصول الخجل، والصفرة عند حصول الخوف، وهذا أمر يُعلم بطبع الإنسان، وحتى الإنسان الذي ليست بشرته ببيضاء ناصعة قد يظهر عليه شيء من الاحمرار في العينين وفي الوجه عند الانفعال وعند الخجل وعند الغضب، وهذا أمر معلوم وفطرة في الإنسان، ولكن لا ينبغي أن يكون دافعاً لك بأن يحصل لك رهبة من لقاء الناس وإحجام عن ذلك، فهذا هو الذي ينبغي أن تنظر في علاجه، وهي الخطوة الثانية:

فلا تلتفت إلى هذا المعنى - يا أخي - فمنذ هذه اللحظة اجعل في نفسك أنك إن خرجت مثلاً أمام زملائك الطلاب لأداء بعض المعلومات التي طلبها منك الأستاذ فإنك سوف تؤديها بصوت واضح، واطرد من ذهنك تماماً أن وجهك قد احمر، وأنهم ينظرون إليك الآن وينتبهون إلى حمرة بشرتك، بل تعامل مع الأمر على أنه أمر عادي، وحتى لو حصل هذا الاحمرار وكان بالشدة فإنه سيزول بالتدرج - بإذن الله - وعند التعود على ذلك، بل إنك لو كلمت بعض الأساتذة وسألته وقلت له عندما بدأت حياتك العلمية الدراسية ألم تكن تشعر بشيء من الحرج؟ فسيقول لك نعم قد كنت أشعر بشيء من الحرج، ولكن بالتدرج تعودت على ذلك، وها هو الخطيب البليغ يقف على المنبر فتجده ربما أصاب صوته شيء من الرجفة نظراً لرهبة الموقف، ولكن لا يلبث بالتعود والمران حتى يصير - بحمد الله - على أفضل الأحوال وأكملها.

فلا تلتفت - يا أخي - إلى هذا المعنى، والتفت إلى ما آتاك الله جل وعلا من القدرات - ولله الحمد - حيث اخترت تخصصاً حسناً قوياً، فهذا يدل على قدراتك العقلية الحسنة - بمنِّ الله وفضله - وكذلك لابد أن تنظر إلى أن لديك قدرات اجتماعية تقدر على استثمارها حتى تتعامل مع الناس بصورة حسنة ولطيفة.

والذي يجمع لك المعاني كلها أن تُلغي من نفسك تذكر أنك سيحمر وجهك الآن وأن الناس ينظرون إليك، فلا تلتفت إلى ذلك، فلو قدر أنك احمر وجهك بالفعل فهذا أمر كما أشرنا قد يقع لكثير من الناس، وأنت سوف تتخلص منه بالتدرج والتعود، فبهذا المعنى تهدأ نفسك وتستقر الشجاعة الأدبية فيها على أحسن الأحوال - بإذن الله عز وجل - .

مضافاً إلى ذلك الخطوة الرابعة وهي:
تعويد نفسك على الإلقاء وعلى الخروج والمواجهة الاجتماعية، فلا ينبغي أن تُحجم عن لقاء الناس في مجامعهم وفي مجالسهم وفي حفلاتهم وفي الأماكن التي تكون بها، ولا ينبغي أن تتعمد أن تكون أول الحاضرين ولا آخرهم لأجل تحاشي ذلك، بل تأتي في الوقت المناسب وتخرج في الوقت المناسب دون التفات إلى هذا المعنى، ونؤكد لك - يا أخي - أننا لدينا أناساً نعرفهم كانوا على هذه الصفة، ولم تكن - بحمدِ الله - عائقاً لأن يشقوا طريقهم في هذا الحياة بنجاح - ولله الحمد - سواء من الناحية الإيمانية أو من الناحية الدنيوية، ولهم الأولاد والزوجات، وهم في أفضل الأمور وأحسنها بمنِّ الله وكرمه، فلتشمر إذن عن ساعديك ولا تلتفت إلى هذه الفكرة ولتطرده من ذهنك، ولتحرص على المواجهة الاجتماعية، ومن هذا الخطوة الخامسة وهي:

المحافظة على صلاة الجماعة فإن هذه قربتك إلى ربك، وهي أيضاً تعويد لنفسك على الحضور في جمع الناس والاعتياد على الالتصاق بهم، والاختلاط بهم حتى تقوي في نفسك الشجاعة الأدبية، وتخرج وتكسر هذا الحاجز، فاعرف هذا واحرص عليه، وأعد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين أو ثلاثة بذكر الثمرات التي توصلت إليها ولتقديم مزيد من التوجيه والإرشاد لك، مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة.

ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يزيدك من فضله، وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته.

وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

اكثر من الدعاء في السجود والله سيشفيك

يااخي في هاده الحالة سوي عملية تدبيس العصب السمبثاوي مثلي انا وستتخلص من الاحمرار نهائيا ودعك من الاطباء النفسانيين والاستشارات
لان احمرار الوجه مرض عضوي والدليل على دلك عن تدبيس العصب السمبثاوي بعلية بسيطة يختفي الاحمرار نهائيا وتنطلق حياتك من جديد والله انا مسويها في شهر مارس 2014 والحمد لله اختفاء الاحمرار نهائيا والاعراض الجانبية 0

أنا مثلك يحمر وجهي عند المواقف الاجتماعية ولأكني الان لاأكترث اليه ولا اعطيه أهميه ولا أفكر فيه يعني عندما يسألني الدكتور اجاوب ولا أفكر في وجهي احمرررر ولا لا .... لا تعطي الامرررررررر أهمية

شفاك الله ياأخي وأظن أن عندي نفس حالتك وأكثر ولكن بالاستغفار تزول الأضرار .
اشتغل بالاستغفار ........

لمادا تخجل

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة