العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نصائح ومعلومات تفيد المرأة المتزوجة حديثاً في علاقتها بزوجها

2008-02-19 11:40:29 | رقم الإستشارة: 279184

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 77346 | طباعة: 500 | إرسال لصديق: 10 | عدد المقيمين: 43 ]


السؤال
أنا متزوجة حديثاً وأريد أن أتثقف جنسياً لأسعد زوجي، ولكني لا أعرف كثيراً من الأشياء، فهل في الاستطاعة مساعدتي ببعض المعلومات الجنسية التي تساعدني على إسعاد زوجي جنسياً؟ وشكراً لكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Bosy حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذا سؤال زوجةٍ تريد أن تكون على بينة من أمرها، ولقد أحسنت يا أختي بهذا السؤال، فإن من سعادة الإنسان أن يكون على بصيرة في أمور دينه ودنياه، وأمر الزواج والمعاشرة الزوجية يتعلق بكلا الأمرين، فيتعلق بالدين، ويتعلق بالدنيا، فإن قلت: وكيف ذلك وإنما هي معاملة تكون بين الزوجين كما هو معلوم؟

فالجواب: إنها البشرى العظيمة التي قالها صلوات الله وسلامه عليه: (وفي بضع أحدكم صدقة -أي في الجماع- قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر على ذلك؟ قال: أرأيت إن وضعها في حرام أيكون عليه وزر؟ فكذلك إن وضعها في حلال يكون له أجر) فأنت مأجورة بإذن الله على هذه العلاقة التي تكون في الفراش بينك وبين زوجك وهو كذلك، بل إنها صدقة من الصدقات تتصدقان بها على نفسيكما، فالحمد لله الذين أكرمنا بهذا الدين العظيم ومن علينا به والذي جعله فسيحاً عظيماً، حتى إنه جعل في مجرد مداعبة الزوج لزوجته والزوجة لزوجها أجراً عظيماً فضلاً عن الجماع الذي يحصل في الفراش، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة ترفعها إلى فيّ امرأتك) متفق عليه.

وهذا من نعمة الله علينا التي أنعمها على عباده المؤمنين، قال تعالى: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ))[المائدة:3] وأيضاً يا أختي فإنك تحصلين بهذا أعظم الأجور، فإن من سمات المرأة الصالحة أنها تتبعل لزوجها حتى ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما جاءته وافدة النساء -أي المرأة وهي أسماء رضي الله عنها- تسأله وتقول له: إننا معشر النساء محصورات مقصورات حاملات أولادكم، ومقضى شهواتكم، وأنتم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وأعظم من ذلك الجهاد في سبيل الله، فما لنا نحن النساء؟ فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم البيان الشافي فقال: (ارجعي فأخبري من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله) والحديث أخرجه ابن عبد البر.
فهذا هو الدين العظيم الذي يبين أن تبعل المرأة -أي تغنجها وتدللها لزوجها وحسن تصنعها له- يعدل الأعمال العظيمة التي يقوم بها الرجال، فلتخري ساجدة شاكرة لله عز وجل على هذه النعمة التي من الله عليك بها، ولننتقل إلى جواب سؤالك الكريم:

فأصل ذلك أن تعلمي يا أختي أن المرأة العاقلة من أمثالك لا يغيب عنها أن تكون دوماً عروساً في نظر زوجها، بحيث تبذلين جهدك في أن تكوني متزينة له، آخذةً بما يحبه، وأيضاً مع الملاحظة الحسنة لما يميل إليه وينشط إليه، ولما لا يحركه ولا يميل إليه، فمثلاً بخبرتك وبتعاملك معه تستطيعين أن تعرفين الألوان التي تثيره والأوقات التي تحركه والتي تجعله أكثر رغبة فيك، وتعرفين أيضاً من أنواع الزينة وطريقتها ما يجعله أكثر إثارة له، فهذا أمر لا يخفى على نظرك الكريم، فإن المرأة فارس الميدان في الحدس والخبرة في هذا الأمر، مضافاً إلى ذلك أن يكون هنالك تنويع في العلاقة في الفراش (الجماع) بحيث تنوعون هذه الأوضاع فلا تكونون على وضع واحد فيحصل الملل والسآمة من ذلك، ولكن تتفننين له في هذا، فينبغي أن تبتدئوا دائماً بالمداعبة اللطيفة التي تثيرين بها زوجك ويثيرك بها، فأما عنك أنت فتبدئين معه الاستجابة والتقبيل وتلمس بدنه وتلمس ظهره وتمرير أناملك في شعره، وتقبيله، والهمس في أذنه بكلام الحب اللطيف، ثم يتم بينكم المداعبة في الأمور الحساسة وتتبادلان هذا الأمر حتى يحصل الاستجابة الكاملة والإثارة ويصبح كل منكم مشتاق إلى الوصال الكامل، فحينئذ يتم الجماع بأوضاع كثيرة يمكن أن يُشار إليها.

ومما يفيدك في هذا الأمر أن تعلمي أنه يجوز لك شرعاً ويجوز له أيضاً أن يلمس كلا الزوجين فرج صاحبه سواء كان ذلك باليد أو بالمداعبة بالفم والتقبيل ونحوه فكل ذلك جائز لا حرج فيه، وكذلك يجوز له أن يتمتع بزوجته بأن يجامعها في الفرج الذي هو محل الولد، وإن كان ذلك من الخلف أو من الأمام طالما أن الإدخال إنما يحصل في الفرج الذي يكون منه الولد، وأما الجماع في الدبر بمعنى إدخال العضو في الدبر فهذا من المحرمات المقطوع بها التي حرمها صلى الله عليه وسلم، حتى قال فيها: (ملعونٌ من أتى امرأة في دبرها) أخرجه الإمام أحمد في المسند، وقال صلى الله عليه وسلم: (تلك اللوطية الصغرى) أي جعلها من أعمال قوم لوط، ولكن له أن يتمتع بلمس زوجته من مؤخرتها، أو أن يضع ذكره بين إليتيها، وأن يلامس المحل بيده أو بعضوه دون أن يكون هنالك إدخال، فهذا جائز لا حرج فيه، وكما أشرنا فلهما أن يداعبا كل منهما فرج صاحبه كما شاء بيده أو بلسانه أو بفمه، فكل ذلك جائز لا حرج فيه، وينبغي أن تتصنع المرأة لزوجها تصنعاً حسناً بتنويع الملابس الداخلية وبالألوان الجذابة التي لا تخطر لزوجها على بال.

وينبغي أيضاً كذلك أن يكون تنويعٌ في الأوقات، فكما أنه يكون التنويع في الأوضاع والتنويع في الملابس المثيرة، فكذلك الأوقات، فتارةً يكون الجماع في الليل في أوله، ومرة في آخره، ومرة في النهار، ومرة في الصباح إن أمكن ذلك خاصة في أوقات الإجازات، بحيث تحصل البهجة وتحصل الملاعبة، وينبغي أن يكون هنالك من التضاحك والملاعبة أمر حسن في هذا الأمر، ومما نوصيك به يا أختي وصية خاصة أن تكوني محترسة في أمور الرائحة، فلا يشم منك زوجك إلا طيباً، وأن تبذلي جهدك في ذلك، والمرأة الصالحة من أمثالك لا تعجز عن كحلها وعن طيبها الذي لا يفارقها، ألا وهو التطهر بالماء والتنظف به، وأما التعطر له فهذا من آكد الأمور ولكن حيث تكونين بعيدة عن الرجال الأجانب كما لا يخفى على نظرك الكريم، وينبغي أن تظهري له الرغبة وأن يشع ذلك من عينيك، حتى تبهجي قلبه، وأن تنزليه منك منزلة الحبيب الغالي على الدوام، فهذا هو الذي يعينك في هذا الأمر إعانة كاملة.

ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدوركم، وأن ييسر أموركم، وأن يجعلكم من عباد الله الصالحين، ولا تغفلي يا أختي عن احتساب النية الصالحة عند الجماع فإنك بذلك تعفين نفسك وتعفين زوجك، وترزقين الذرية الصالحة، وهذا يحول هذا الأمر الجائز إلى أمر مستحب تؤجرين عليه كما بين ذلك صلوات الله وسلامه عليه.

ونوصيك يا أختي وصية أكيدة بكتم أمور معاشرتك مع زوجك، فإن هذا من الأمانات كما لا يخفى على نظرك الكريم كما نص على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذا المعنى كتم علاقتك العامة معه حتى لا تتعرضي للحسد، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن ذي كل نعمة محسود) ونسأل الله لك السعادة في الدنيا والآخرة، وأن يفتح لك من بركاته ورحماته.

تعليقات الزوار

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة