العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تأثيرها على الصحة
الحاجة للزواج...والخوف من الوقوع في المعصية

2008-01-29 22:20:29 | رقم الإستشارة: 278337

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12418 | طباعة: 710 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 16 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد:
أنا أعزب أعمل بدولة من دول الخليج، أعيش مع مجموعة -ربنا يصلح حالهم- المهم أنا عندي موجود الشهوة الجنسية باستمرار، وأرغب في المعاشرة الجنسية لكن الحمد لله بقدر الإمكان أمسك نفسي عن الوقوع في المعصية، لكني أقوم بعمل شيء وأحس أنه يخفف عني موضوع الشهوة! وهي عندما يشتد بي الأمر لا أنام على الجانب الأيمن، ولكن أنام على بطني، ومع الاحتكاك بالمرتبة لمدة صغيرة تخرج كمية المني! فهل خروج المني هذا حرام؟ وما هو الذنب الذي ارتكبته؟ بارك الله فيكم أرجو الإفادة.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فواضح - بحمد الله عز وجل – أنك صاحب عفافٍ وصاحب خلق، وتحرص على طاعة الله جل وعلا، وما أحسنها من كلمة، التي ذكرت فيها أنك تبذل جهدك في عدم الوقوع في المعصية، فهذا هو الخلق العظيم الذي لابد أن تحرص عليه، بل إن شعارك يا أخي لابد أن يكون على الدوام، هو قول الله تعالى: (( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ))[الزمر:13]، فها هو الأمر الذي لابد أن تسير عليه لتجد حينئذ قول الله تعالى: (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ))[الطلاق:2-3].
فأنت تحرص على طاعة الله، وقد ابتلاك الله جل وعلا بصحبة أشرت إلى أنهم يرتكبون المخالفات – والعياذ بالله عز وجل – ومع هذا فأنت بعيدٌ عنها. ثم إنك تقع أحياناً بأن تحتكَّ بفراشك حتى يحصل الإنزال – إنزال المني - فهذا الأمر الذي تقوم به هو نوع من أنواع الاستمناء (العادة السرية)، فإن معنى العادة السرية هو تعمد إخراج المني بأي صورة من الصور التي يقصدها الإنسان، سواء كان ذلك باستعمال يده أو كان ذلك بأن يحتكَّ بالفراش أو بالحائط، أو حتى بمجرد إدمان التفكير حتى يحصل الإنزال، فكل أمر يتعمد الإنسان به الوصول إلى اللذة عن طريق إنزال المني فهو داخل في الاستمناء (العادة السرية).

وهذا يا أخي له أضراره المحتملة من الناحية العضوية، عدا أنك ينبغي أن تأخذ بقول الله جل وعلا، وهذا أوكد الأمور وأهمها، قال تعالى: (( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ))[النور:33]. فانظر كيف أمر الله جل وعلا بأن يستعفَّ العبد المؤمن قدر استطاعته حتى يجد الغنى من ربه بأن يزوجه وأن يرزقه الزوجة الصالحة.

ولكن ها هنا وصية لك وهي وصية من أبٍ ناصحٍ لك ومن أخٍ شفيقٍ عليك: إن عليك يا أخي أن تدرك تماماً أن دواءك هو الزواج، وأن تأخيره في حقك له ضررٌ محقق، ضرر من الناحية الشرعية وها أنت تراها بعينك، وضرر من الناحية العضوية المحتملة بسبب ممارسة مثل هذه العادة، وضرر آخر هو من الناحية النفسية، فإن الإنسان يكبح جماح هذه الشهوة التي تكون في نفسه والتي تطلب تصريفها الطبيعي بالزوجة الصالحة.
عدا أن الزواج لا يحقق لك فقط مجرد قضاء الشهوة بل يحقق لك الحب والحنان والمودة والسكينة، فها أنت تأوي إلى صدر زوجتك فتحن عليك وتتلمس شعرك بأناملها، فيحصل حينئذ من السكينة والرحمة ما قد تنزل دمعتك لأجله.
فعليك يا أخي أن تدرك حقيقة الأمر، وأن تعلم أن دواءك الحقيقي هو الزواج، وإذا عرف هذا فإن الزواج في حقك من الواجبات الشرعية وليس مستحباً فقط؛ لأن من يخشى على نفسه الحرام، بل من يقع فيما تقع فيه لابد له أن يصون نفسه بالزواج متى كان قادراً، وكم من إنسان يؤخر الزواج وتمر السنة تلو السنة وربما وقع في مثل هذه الأعمال، وربما وقع فيما هو أعظم والعياذ بالله عز وجل من ارتكاب الفواحش وغير ذلك، ثم بعد ذلك يجد أنه قد فرط في دينه، وربما ابتلاه الله بالأمراض الفتاكة، ويجد نفسه مضطراً للزواج في آخر الأمر، فلماذا لا يكون الأمر من البداية، خاصة وقد وعدك ربك جل وعلا بوعد كريم، قال تعالى: (( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))[النور:32]. فبين جل وعلا أن الزواج من أسباب الغنى ووعد بذلك.
فإن كان الزوجان فقراء وتزوجا فإن الله جل وعلا يمنَّ عليهما بالإعانة على ذلك، ولذلك قال صلوات الله وسلامه عليه: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب، والناكح يبتغي العفاف) أخرجه ابن ماجة في السنن.
وهذا انتزعه صلوات الله وسلامه عليه من هذه الآية الكريمة. وكذلك قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "أطيعوا الله فيما أمركم من النكاح ينجز لكم – أي يفي لكم - بما وعدكم به من الغنى"، ثم تلا هذه الآية الكريمة.
وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "عجبت لمن لم يلتمس الغنى في النكاح، " أي: عجبت لمن لم يطلب الغنى بالزواج، ثم تلا هذه الآية الكريمة.

ولابد أن تتخلص من هذه العادة التي تقوم بها، وأن تحرص على ذلك، وفي ذلك أجوبة مفصلة يمكنك الرجوع إليها، ونود يا أخي أن تبشرنا في القريب العاجل بإذنِ الله عن قرارك بالسعي في الزواج وخطبة الفتاة الصالحة، بل والعقد عليها لتصون نفسك من هذه الأمور، لاسيما وقد منَّ الله عليك بأن تكون قادراً على ذلك كما هو ظاهر الحال.
والله يتولاك برحمتِه ويرعاك بكرمه، ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يثيبك على دينك، وأن يعينك على طاعته.

وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

جزاكم الله خير

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة