العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الصرع
الضحك المستمر دون سبب.. التشخيص والعلاج

2008-01-26 19:00:30 | رقم الإستشارة: 277847

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 90640 | طباعة: 768 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 81 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حالتي تتمثل في شعور بالضحك المتواصل بدون سبب، رغم كل ما لدي من مشاكل، وتنتابني هذه الحالة خاصةً عندما أقابل الآخرين سواء كنت أعرفهم أو لا أعرفهم.
وهذه الحالة ما كانت لتؤثر لولا ردود الفعل التي أواجهها من الناس، فمنهم من يشيرالإنترنتبالجنون أو الهبل، ومنهم من يستغرب، ومنهم من يبدي ردة فعل تزعجني وتؤثر في فأشعر بالانزعاج، وأحاول أن أظهر أني قلق منه أو منها، وبعض الناس يبصق أمامي عندما يقترب مني في محاولة منه لإظهار اشمئزازه.
كما أن هذه الحالة أزعجت زملائي في العمل، وأثناء المواعيد الهامة في العمل لا تغادرني هذه الحالة، وأبذل مجهوداً لعدم الضحك ولا أستطيع، فيختلط لدي شعور بالضحك ورغبة في السيطرة على نفسي وعدم الضحك وعندها ألاحظ استغراباً واشمئزازاً في عيون الآخرين، وفي كل يوم أبحث عن السبب، وقد بحثت مطولاً في المنتديات، ووجدت حالات مشابهة ولكني لم أجد ما يشفي غليلي.
وهناك تفسيرات كثيرة وجدتها في الإنترنت، فوجدت من يقول إنه سحر أو مس أو عين، فأخذت أبحث عن الرقية وجربتها، ولكن ليس هناك حل، ويقول أصحاب هذه الآراء أن علامات السحر أو المس أو العين أن الإنسان يتأثر عند سماعه للقرآن أو الرقية الشرعية، ولكني لم أتأثر، وأقوم بصلاتي دون أي قلق أو تأثر.
وقد قال أحد الشيوخ الذي دخلت معه في حوار على الإنترنت أن هذا سحر، وركبتني تلك الفكرة وأخذت أبحث عن معالجين بالقرآن فسقطت في فخ الدجالين والمشعوذين، ثم جاءتني فكرة زيارة طبيب نفسي فأعطاني دواء عرفت فيما بعد أنه دواء تعديل المزاج ولكن لا جدوى ولا تحسن.
لقد أنهكتني هذه الحالة وجعلتني أرغب في الموت، وأشعر بشعور غريب في الخلف على رأسي، وكأن أحداً جالس على دماغي، فأشعر وكأني غير موجود في المكان الذي أنا فيه، وكل هذا يقتلني ويعذبني وأريد أن أتخلص من هذا الصراع النفسي.
أدام الله معروفكم وثبته في ميزان حسناتكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد السميع حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فجزاك الله خيراً على سؤالك وعلى ثقتك في الشبكة الإسلامية، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك وأن يهدينا ويتقبل منا جميعاً.
من الحالات النادرة أن يكون الإنسان عرضة لنوبات من الضحك وهو في كامل وعيه وفي كامل إدراكه، ويكون ملماً بما يحدث حوله، ومن صيغة رسالتك أستطيع أن أقول أنك أيضاً لديك الإلمام والوعي التام أن هذا التصرف غير طبيعي.
وهذا يبعدك تماماً عن دائرة الأمراض العقلية؛ لأن المرض العقلي من أحد خصائصه أن الإنسان لا يكون على إدراك ولا يكون على استبصار ولا يكون مرتبطاً بالواقع فيما يخص التصرفات والسلوكيات التي تبدر منه، وحتى إن أدرك هذا السلوك يعتبره سلوكاً طبيعيّاً وغير شاذ، فهذه هي النقطة المهمة أن حالتك ليست من الأمراض العقلية.
وهناك حالات من الأمراض العقلية - أحد أنواع الفصام - يضحك فيه المريض دون سبب، وغالباً ما يكون استجابة لأصوات يسمعها، وهذه الأصوات بالطبع هي نوع من الهلاوس السمعية، وهذا من فضل الله لا ينطبق عليك.
وهناك من تنتابه نوبات الضحك كنوعٍ من حديث النفس، فالإنسان في بعض الحالات قد يخاطب نفسه، وقد يخاطب ذاته، وكلٌ منا له عالمه الخاص به، مهما كان صريحاً ومهما كان متواصلاً مع الآخرين إلا أنه يوجد حيز من الخصوصية لا يستطيع أحد أن يخترقه، وهذا ربما يظهر في نوعٍ من الحوار مع النفس فقد تنتاب الإنسان نوبات من الضحك، والبعض قد تنتابه أيضاً نوبات من البكاء، وقد شاهدت ذلك، وفي رأيي أن ذلك أيضاً لا ينطبق عليك لأنك تعيش حياة طبيعية، ولا يظهر أنك تكثر من حديث النفس مع النفس.
وهناك حالة أخرى وهذه تستحق التركيز منا جميعاً، وأرجو أن لا تنزعج لها وهي نوع من الصرع، خاصةً في منطقة بالمخ تعرف بالفص الصدغي، وقد لا تظهر نوبات الصرع في شكل تشنجات، ولكنها ربما تظهر في شكل نوبات من الضحك وتصرفات مشابهة، ولا أقول أن ذلك ينطبق عليك، ولكن أقول أن هذه الحالة تستحق الفحص، وهذا يجعلني أنصحك أن تقابل الطبيب أخصائي الأعصاب وليس الطبيب النفسي حتى يقوم بإجراء تخطيط للمخ، وذلك من أجل معرفة النشاط الكهربائي في المخ، وإن كانت توجد بؤرة صرعية أم لا؟ وحتى تخطيط المخ لا يعتبر دقيقاً في تشخيص هذه الحالات فهو يشخص 40% فقط، ومن الأطباء من يرى أنه حتى لو كان تخطيط المخ سلبياً فمن المستحسن أن يبدأ الإنسان في تناول أحد الأدوية المنظمة لكهرباء المخ، والتي تستعمل في علاج الصرع، ومن هذه الأدوية العقار الذي يعرف باسم تجراتول، وعقار آخر يعرف باسم دباكين، ودباكين كرونو، فهذه ملاحظة هامة.
فعليك أن تذهب وتقابل الطبيب المختص في أمراض الأعصاب، وأرجو أن لا تنزعج حتى لو ذكر لك أن هناك نشاط صرعي قد يفسر هذه الحالة؛ لأن العلاج متوفر وسهل جداً ولله الحمد.
وهناك أيضاً من الناس من تكون له مخزونات سلبية في عقله الباطني، خاصةً في منطقة في المخ تعرف باسم اللوزة، وهذه المخزونات السلبية قد تخرج للإنسان في صورة وجدان وعواطف، وهذا قد يتمثل في الضحك مثلاً أو البكاء في بعض المرات، وهذه الأشياء بالطبع لا يسهل التأكد منها أو قياسها ولكنها أحد النظريات التي ذكرت، فهذه هي التفسيرات التي أراها.
وأدعوك وأنصحك أن تعيش حياة طبيعية، وهذه المشكلة سوف تحل إن شاء الله، وأنا متفائل جداً أن الأدوية المثبتة للمزاج وهي التي تستعمل أيضاً في علاج الصرع ربما تفيدك ولكن ذلك يجب أن يتم بعد إجراء تخطيط الدماغ، وأما مشاعرك التي ذكرتها وهي حين تكون جالساً تحس بشعور غريب في الجانب الخلفي من الرأس، هذا يجعلني حقيقةً أميل لأنه ربما تكون توجد علة بسيطة في الفص الصدغي، وإن شاء الله من خلال الفحوصات وتخطيط المخ ربما تظهر بعض المؤشرات التي توجه خط العلاج.
وفي الوقت الحاضر أدعوك فقط لتناول أحد الأدوية المضادة للقلق البسيط، وإن كان لم تظهر عليك أعراض القلق بصورة كاملة ولكن هذا الذي يحدث لك في حد ذاته مقلق، والدواء الذي أنصحك بتناوله يعرف باسم موتيفال، فأرجو أن تتناوله بمعدل حبة واحدة ليلاً لمدة شهرين، ثم تتوقف عن تناوله.
أسأل الله لك الشفاء والعافية، وبالله التوفيق والسداد.
-----------------------------------------------------------------------------
انتهت إجابة المستشار النفسي د. محمد عبد العليم ، ولإتمام الفائدة واكتمال الجواب تم عرض استشارتك على المستشار الشرعي الشيخ الهنداوي، فأجاب قائلاً:
فلا ريب أن الأمر مقلق بالنسبة لك ويؤثر عليك تأثيراً بالغاً خاصة وأنك أصبحت ترى انتقادات ظاهرة من الناس بل وترى تصرفات مهينة من بعضهم عندما يبصق أمامك كما أشرت كتعبير ازدرائه وإهانته، فهذا كله يؤثر عليك وهذا نظراً لعدم تفهمهم لطبيعة الحالة التي تعاني منها، فظنهم أنك تقصدها وأنك تتحكم فيها وأنك لا تبالي بهم فيفسرون ضحكك المتواصل على أنه نوع من الاستهتار أو نوع من الاستهزاء بهم مع أنك لا تقصد ذلك بحمد الله عز وجل، وقد كنا نود أن تشير لنا طبيعة حالتك الانفعالية فهل مثلاً: هل تجد نفسك أحياناً منفعلاً انفعالات شديدة وفي حالة غضب وحزن وكآبة، ثم تجد نفسك في بعض الأحيان في حالة ضحك وسرور مبالغ فيه على النحو الذي أشرت إليه؟ فإن كان هذا الأمر موجوداً فإن هذا يمكن أن يكون قريباً من حالة الاضطراب الثنائي القطب، وهذا كمجرد احتمال وليس بطريق الجزم والذي يبين ذلك هو طبيعة الانفعالات التي تحصل لك، وقد وصفنا لك الوضع الذي يمكن أن تقيس به هذا الأمر، مع أننا نود أن تعيد الكتابة للإجابة على هذا السؤال إن أمكن ذلك.
وفي جميع الأحوال فإننا نود أن تقوم بخطوات حسنة بينة تعينك على التحكم في هذا الأمر وتعطيك الضابط الذي يستطيع أن يضبط لك تصرفاتك الانفعالية من ضحك أو حزن أو غير ذلك بإذن الله عز وجل، وقبل ذلك فإننا نؤكد على ما أشار إليه الطبيب الفاضل محمد عبد العليم حفظه الله تعالى ورعاه من ضرورة إجراء فحص عضوي شامل لدى الطبيب المختص بالأعصاب فإن ذلك حسن مطلوب وينبغي العناية به.
وها هنا خطوات سلوكية نود المحافظة عليها، ونحن نأمل من الله عز وجل أن تجد أثر ذلك ظاهراً وقريباً بإذنِ الله:
فالخطوة الأولى هي أن تفزع إلى الله عز وجل وأن تلجأ إليه وأن تسأله جل وعلا أن يهديك لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال وأن يقيك سيئ الأخلاق وسيئ الأعمال وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، فالجأ إليه لجوء الصادقين، قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3].
الخطوة الثانية: الحفاظ على طاعة الرحمن، فإن لطاعة الله عز وجل سكينة في القلب وتعديل للمزاج، فإن مزاج المؤمن القريب من ربه هو أعدل ما يكون وحاله أفضل الأحوال عندما يكون متمسكاً بهذه الطاعة، فإن تأثير القرب من الله عز وجل ينسكب في النفس ويظهر أيضاً على الجوارح، فكن قريباً من ربك، قال تعالى: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ))[الرعد:28].
الخطوة الثالثة: أن تجلس أوقاتاً متفكراً في أمر طاعة الله عز وجل، في أمر الجنة والنار، في أمر المرور على الصراط، في أمر القدوم على رب العالمين، في أمر الموت وسؤال منكر ونكير، وأن تستحضر هذه المعاني في ذهنك، وأن تتذكرها تذكر المؤمن الذي يريد العظة لنفسه، فإن هذا يعين على تخفيف الرغبة في النفس في الضحك بل ويعين على ضبط هذه المشاعر حتى لا يسهب الإنسان فيها، فإن من أسباب الاسترسال في الضحك في بعض الأحيان - وليس هذا أن يكون شرطاً في حالتك – أن يكون متعوداً على الاسترسال في الضحك بصورة كثيرة خاصة إذا نشأ في طبيعة أسرية أو اجتماعية في طفولته تستخدم هذا الأسلوب فيصبح الإنسان تصدر منه مثل هذه التصرفات بغير اعتدال وبغير ضابط في كثير من الأحيان ولذلك تجد أن بعض الناس قد يضحك في أوقات لا يصح فيها الوقوع في مثل هذا الأمر كأن يكون في عزاء لتعزية بعض الناس فيحصل منه ضحك نظراً لأنه يتفكر في أمور مضحكة قد يراها في الناس كمنظر بعض الناس أو كهيئة ملابسهم أو كالنظر إلى بعض الحيوانات مثلاً فيحصل له شعور بالضحك ومن التعود على ذلك يصبح مسترسلاً فيه، فهذا أمر ينبغي أن تلتفت إليه ومحاولة تعويد نفسك على ضبط مشاعرك بالأسلوب الذي أشرنا إليه.
الخطوة الرابعة: أن تحرص عند لقائك الناس وعند خلوتك كذلك بنفسك ألا تفكر في الأمور التي تدعوك إلى الضحك، فلو أنك مثلاً كنت من النوع الذي يستثار بسرعة في هذا الجانب فحاول أن تشغل نفسك عن أي فكرة قد تجلب لك هذا التصرف، والمقصود من هاتين الخطوتين هو ضبط الانفعالات التي تصدر من الإنسان والتي منها الضحك والغضب وسائر الانفعالات الأخرى، فكلها انفعالات تصدر من الإنسان، وهي حسنة عندما تكون في موضعها الملائم، ولكن إذا صدرت بدون إرادة وغلبت الإنسان غلبة ظاهرة فحينئذ لابد من رعاية علاجها والتنبه لذلك.
الخطوة الخامسة: انتقاء الصحبة الصالحة، فينبغي أن يكون لك رفقة طيبة تحرص على التعاون معها على طاعة الله عز وجل خاصة إذا شرحت لهم طبيعة الأمر الذي تعاني منه حتى يتقبلوا ما يصدر منك في البداية من بعض التصرفات ثم يعينوك بعد ذلك على تهذيب هذه الانفعالات بالتذكير تارة وبمحاولة صرفك عنها بتنبيهك عليها عند ورودها منك ومع تحملها أيضاً إذا وقعت، فهذا أمر يحتاج منك إلى رعاية.
الخطوة السادسة هي: استعمال الرقية المشروعة، فمن الرقية الحسنة المطلوبة أن تقرأ ما يلي: (سورة الفاتحة، الإخلاص، المعوذتين، الشرح، آية الكرسي، 102-103 من البقرة، وآخر آيتين منها، و118 -121 من الأعراف، و81-82 من يونس، وآية 69 من طه) مع الأدعية النبوية الواردة في ذلك: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)، (أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)، (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة)، (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر كل ذي شرٍّ لا أطيق شره، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن).
مضافاً إلى ذلك أن تقرأ هذه الرقية في إناء من ماء بحيث تقرب فمك من الإناء عند القراءة بصوت مسموع عادي وتنفث بريقك عقب القراءة ثم تصب هذا الماء على رأسك – بعد تهيئتة نفسك لذلك – وتشرب منه قبل ذلك بل وتغتسل منه أيضاً في مكان طاهر.
وأيضاً فلابد أن تستغفر الله من ذهابك واستعانتك بالدجالين والعرافين وغيرهم من الكهنة الأفاكين الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، ولذلك خرج البزار عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عليه قال: (من أتى كاهناً أو ساحراً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)، وخرج النسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ومن سحر فقد أشرك)، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من أتى عرافاً فسأله عن شيءٍ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)، وخرج أبو داود في السنن: (من أتى كاهناً فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)، وخرجه الإمام أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد).
فاحرص على هذه المعاني وقم برقية نفسك بنفسك فإنك قادر على ذلك وأعد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد ثلاثة أسابيع لإمدادنا بما توصلت إليه من نتائج، مع الإجابة على السؤال الذي أشرنا إليه في أول الكلام، ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

اخي الكريم انا ايضا مصاب بنفس المرض واضحك كثيررا
حتى في المةاقف الصعبة الدي يكون الشخص الاخر متعصب انا اضحك وهو يضن انا استفزه ولاكن تخرج لا ارادية لا اقدر ان اوقف الضحك

أنا أوزع ابتسامات كثيراً ولا أعرف ماذا أفعل لأوقف ذلك ...
دائماً الأركيلة قربي، وأنا أوزع ابتسامات لأصدقائي جميعاً

بسم الله الرحمن الرحيم

قصتي نفس سؤال الشخص لاكن عندما ا اقابل شخص اعرفه او لم اعرفه ابتسم لااراديا ولا انظر الى عينيه لاكنني لست خجولا لإني احب اسولف مع اي شخص اعرفه او لم اعرفه مثلا لو اشاهد بعض المقاطع الفديو مااضحك فقط ابتسامةالذي يعيقني هذاالمرض متعب جدا حوالي تقريبا سنةاعاني من هالحالة احس ان في شخص بداخلي يتحكم بمزاجي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم انا عندى نفس الحالة دى بس مش عارف اعمل اية سعات بفكر فى الحاجات الى بضدايقنى بلاقى بفنسى بتحك اكتر من الاول ولمة بصحة من النوم ابقة متعصب اوى بس لمة بشوف حد من اصدقائى مبعرفش امسك نفسى من الضحك وانا بكتب دلوقتى مش قادر ابطل ضحك وفى ناس كتير بتقولى انت بتضحك على اية اقولهم افتكرت حاجة هتموتنى من الضحك بيقولولى ماتضحكنا معاك بقلهم نسيت مش فاكر

نفس مشكلتي دمرتني بسبب كثرة الاحراج

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة