العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



التبول اللاإرادي عند الكبار
الإجراءات في علاج عدم التحكم في البول والموقف الشرعي من أثره على الطهارة

2008-01-22 11:04:44 | رقم الإستشارة: 277802

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12448 | طباعة: 240 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 11 ]


السؤال
لدي مشكلة منذ الصغر في التحكم في التبول، وأنا الآن أم لولدين، وأصبح ذلك يجعلني أغير ثيابي في كل مرة كي أصلي؛ لأنني أشك دائماً في وجود قطرات من البول في ثيابي، فهل من حل ديني ودواء لهذه المشكلة التي أصبحت تعيقني حتى في التفكير في الذهاب إلى العمرة أو إلى الحج؛ حيث أخاف من عواقب هذا المشكلة التي سبق أن استعملت لها دواء، لكن سرعان ما أنهي الدواء حتى تعود لي المشكلة من جديد؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة / Loubna حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هل عدم التحكم دائم أم غير دائم؟ وهل يكون صباحاً ومساء أم هو في أحدهما؟ وما هو العلاج الذي استخدمته؟ وهل تم عمل أية تحاليل أو إشعاعات قبل ذلك؟ وما هي نتيجتها؟

يجب عليك أولاً أن تعملي جدولاً للتبول اليومي يبين كمية البول، وكمية السوائل المتناولة وأنواعها، فقد تكون شكواك بسبب كثرة الشرب الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول، وعندها يكون عليك أن تقللي من المشروبات خاصة الشاي والقهوة، كذلك يتبين إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلاً أم نهاراً.

عليك كذلك أن تعملي تحليلاً للبول للتأكد من عدم وجود التهاب في المسالك البولية، وتحليلاً للسكر في الدم.

شفاك الله وعافاك.

انتهت إجابة الدكتور/ أحمد عبد الباري أخصائي مسالك بولية، ويليها إجابة المستشار الشرعي الشيخ/ أحمد مجيد الهنداوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فقد أحسنت بذكر هذه التفاصيل الواضحة والبينة لطبيعة الحالة التي لديك، فإنك قد صرَّحت بأنك تشكين دائماً بوجود قطرات من البول في ثيابك، وهذا قد أدى إلى تغييرك للملابس الداخلية والخارجية أحياناً بكثرة حتى تكون ثيابك طاهرة، وتكوني قادرة على القيام بعبادات لا سيما الصلاة والتي يشترط لها طهارة الثياب كما هو معلوم، فهذا الأمر يدل بوضوح على أنك لا تقصدين أنك لا تتحكمين في عملية التبول بحيث ينزل عليك البول مثلابدون إرادة، ولكنك تقصدين: عندما تقضين حاجتك من البول تشعرين بعد ذلك بوجود قطرات منه تجدينها في ثيابك ثم تشكين هل قطرات بول أو بلل من الماء، أو غير ذلك من الأمور؟
وهذا الأمر- يا أختي - يحتاج منك أولاً أن تضعي أمام عينيك قاعدة عظيمة لابد أن تقفي عليها، فأمعني فيها النظر وتدبريها بقلبك قبل أن تقرئيها بعينيك؛ إنها أن تعلمي أن هذا الدين العظيم الذي أكرم الله الجميع به قائم على أن يقدِّم المؤمن العلم قبل العمل، فقبل أن يعمل العمل الصالح لابد أن يكون عارفاً كيف يؤدي هذا العمل، فلابد إذن أن يكون عالماً بما يقوم ليعبد الله على بصيرة، وهذا الذي قد قمت به بالفعل في هذا السؤال الكريم، وعلاقة هذا الأصل العظيم بما سألت عنه هو أن تعلمي أن ما تقومين به الآن من تغيير ملابسك بسبب وجود ظن لديك بأنها متسخة ببعض قطرات البول هو أمر لا ينبغي أن تقومي به، ولا يشرع لك ذلك، فإن قلت: وكيف ذلك وأنا لابد لي من أن أتيقن من أن ثوبي طاهر حتى أصلي، وأتيقن من صحة صلاتي؟ فالجواب: إن حالك دائماً بين أمرين اثنين: فإما أن يكون هناك بالفعل نزول لبعض القطرات من البول فهذا يسمى في الاصطلاح بـ (سلس البول)، وإما أن يكون الأمر مجرد شك ووسوسة، وهذا هو غالب الظن في حالتك، وفي كلتا الحالتين فإن الحكم واحد: وهو أنه لا يجب عليك أن تغيري ملابسك لا الداخلية، ولا الخارجية، بل لا يجب عليك أن تعيدي الصلاة أصلاً ولا الوضوء، ولذلك فاحفظي هذه الأحكام التي إن قمت بها فقد خرجت من أساس المشكلة.

فإذا شعرت بنزول هذه القطرات عليك سواء كان ذلك قبل الوضوء أو في أثناءها أو بعده، أو كان ذلك قبل الصلاة، أو أثناءها أو بعدها؛ فلا يجب عليك أن تعيدي لا الوضوء ولا الصلاة، بل لا تلتفتي إلى ذلك أصلاً، فصلاتك ووضوؤك صحيح في جميع الأحوال سواء نزلت هذه القطرات على التحقيق واليقين أو لم تنزل، وها هنا حكم آخر وهو: ألا تلتفتي إليها، ولا تفتشي في نفسك لا في ثيابك الداخلية أو الخارجية، بل تجاهليها ولا تنظري فيها أصلاً، وإذا جلست لقضاء حاجتك فبعد أن تشعري أنك استفرغت ما لديك فاغسلي المحل بشيء يسير من الماء ولا تكثري، وخذي برءوس أصابعك شيئاً قليلاً من الماء ورشيه على ملابسك الداخلية، ثم قومي، فإذا شعرت بشك نظرت فقلت: هذا البلل من الماء الذي رششته على ثيابي، فهذا هو الحكم في حقك، فشدي يديك عليه، فإنك بذلك تخرجين من هذا الضيق، ومن هذا الحرج الذي صار يشعرك بالثقل والهم، بل صارت الصلاة بدل أن تكون راحة لنفسك تجدين فيها قربك من ربك؛ صارت ثقيلاً بسبب هذه الأمور، فاعرفي هذا الأمر، فإن جاءك الشيطان ووسوس فقال: إن صلاتك غير صحيحة، أو لعلك تلقين الله بعبادة غير مقبولة فأجيبيه: قد سألت أهل العلم الذين أمر الله بسؤالهم، ولم أعبد الله إلا على بصيرة، وعلى نور، فهذا هو الحكم في حقك.

فتوكلي على الله واعملي بهذه الأحكام، ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوع أو أسبوعين لإمدادنا بكل ما توصلت إليه من نتائج، مع ذكر ما تحتاجين إليه من الأسئلة في هذا سواء كانت في عبادتك أو في غيرها، ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.

وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

انا معاي هاي المشكله وانا عمري 16 تقريباً واحين 19 .. والله اني اعاني تعبت مو عارفه شسوي .. وإن شاء الله اطبق هالكلام وتنحل

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
72 كثرة تبول وحرقان مع التهاب في المسالك البولية، ما التشخيص والحلول؟

التهاب المسالك البولية

71 ما أسباب وعلاج تقطير وحرقان البول؟

التبول اللاإرادي عند الكبار

40 أسباب خروج السائل المنوي بعد البول

التبول اللاإرادي عند الكبار

37 ما سبب كثرة الشعور بالتبول مع قلة البول؟

التبول اللاإرادي عند الكبار

23 أعاني من حرقة بعد التبول، فهل هي التهابات؟

التبول اللاإرادي عند الكبار

23 ألاحظ خروج قطرات بول بعد تبولي بدقائق.. ما هو العلاج؟

التبول اللاإرادي عند الكبار

20 ما هي مشاكل القولون العصبي وهل يؤثر على البول؟ وما علاجه؟

التبول اللاإرادي عند الكبار

18 أسباب تقطع البول وعلاجه والإرشاد الشرعي في العناية الزائدة بإخراج فضلات البول

التبول اللاإرادي عند الكبار

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة