العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



كيفية التخلص منها
أضرار العادة السرية ووسائل التخلص منها

2007-12-25 11:29:04 | رقم الإستشارة: 276059

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4030 | طباعة: 184 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 6 ]


السؤال
أريد أن أعرف كيف أتخلص من العادة السرية، فقد صار لي سنتان، فأريد أن أتخلص منها.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو عبد العزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإننا -بحمد الله عز وجل- نرى شاباً مؤمناً قد أراد أن يتخلص من عادة سيئة قد وقع فيها، فأنت بحمد الله عز وجل لا تريد إلا أن تهتدي بهدى الله عز وجل، وأن تكون أنت الشاب المؤمن الذي قد أخذ بمكارم الأخلاق وأخذ بطاعة الله عز وجل، فأنت الآن لست طفلاً صغيراً، بل أنت رجلٌ من الرجال، فنحن نعاملك الآن على أنك رجلٌ كريم، بل على أنك الشاب المؤمن، إنك حفيد خالد بن الوليد وحفيد طارق بن زياد وحفيد صلاح الدين، فأنت تملك بحمد الله قوة الإيمان، وتملك شجاعة المؤمن الذي يستطيع أن يتغلب على هوى نفسه ويستطيع أن يقهر كيد الشيطان، ولكن أيضاً باتخاذ أسباب لطيفة يمكنك أن تحرص عليها، فهيا فلتشمر عن ساعديك، ولتقم قيام الشاب المؤمن لتأخذ حظك ونصيبك من طاعة الله عز وجل، ولتشعر بعد ذلك بلذة الانتصار فتسجد لله شكراً على ما أنعم عليك به من الإعانة على مغالبة الشطيان ومغالبة النفس.
فالخطوة الأولى:
أن تبدأ بالاستعانة بالله، فها أنت الآن تصلي ركعتين، ثم بعد أن تصلي هاتين الركعتين تسلم عن يمينك ويسارك وترفع يدك وتقول: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، اللهم خلصني من شر هذه العادة السيئة، اللهم أعذني من شر سمعي وشر بصري وشر لساني وشر قلبي وشر منيي، اللهم غض بصري وحصن فرجي.

فبهذا الدعاء وبهذا اللجوء إلى الله جل وعلا ستجد أنك - بإذن الله جل وعلا – قد أوجدت السبب الأعظم في التخلص من هذه العادة السيئة، قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3].
والخطوة الثانية:
أن تتبع هدى القرآن في التخلص من كل هذه الأمور التي تجر إلى الحرام، فأعظم خطوة في هذا الباب هو أن تغض بصرك عن الحرام، فإن الشهوة إنما تحصل للإنسان بسبب نظره إلى الأمور المحرمة سواء كان ذلك في شاشات التلفاز أو في شبكات المعلومات أو في الصور والمجلات، أو كان ذلك في الواقع بالنظر إلى الفتيات والنساء، فلابد إذن أن تغض بصرك، وكن ممتثلاً قول الله تعالى: (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ))[النور:30].
وكذلك وصَّاك رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن نظرة الفجأة -أي النظرة بدون قصد- فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. فأمرك صلوات الله وسلامه عليه أن تصرف بصرك عن الحرام.
وكذلك بيَّن صلوات الله وسلامه عليه أن النظر يضر ضرّاً في الدين وفي الدنيا، فقال صلوات الله وسلامه عليه: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد في المسند، أي: الثانية ضررها وإثمها عليك، وأما النظرة الأولى فهي بغير قصد فلا حرج فيها.
والخطوة الثالثة هي:
أن تشغل نفسك بالحق لئلا تشتغل بالباطل، فها أنت الآن تحافظ على صلواتك، وتحافظ على صلاة الفجر خاصة، وتقوم لها وتتوضأ لها لتصلي في وقت لا يعبد الله تعالى فيه إلا أولياؤه المؤمنون، وهذه من أوكد الخطوات وهي:

المحافظة على الصلاة. فإن قلت: فكيف ولم؟
فالجواب: لأن الله تعالى يقول: (( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))[العنكبوت:45].
وأيضاً: فها أنت تشغل نفسك بالأمور النافعة، فتشترك في مركز لتحفيظ القرآن وتكون مشتركاً في حلقة تجويد كتاب الله، فتستفيد في دينك وتستفيد بشغل نفسك بالحق، وها أنت الآن تمارس الرياضة اللطيفة كرياضة المشي مع زملائك وأصحابك الطيبين الطاهرين.
وهذا يقودك إلى الخطوة الرابعة وهي:
الحرص على الرفقة الصالحة، فلابد أن يكون لك أصحاب متميزون بأخلاقهم الفاضلة، فهم بعيدون عن ارتكاب المحرمات، بعيدون عن الألفاظ البذيئة، بعيدون عن النظر إلى الصور المحرمة والفواحش التي تُعرض فيها، فهذه الصحبة تؤثر عليك تأثيراً بالغاً وينبغي أن تحرص عليها لأنها تدلك على الخير وتبعدك عن الشر، وقد وصَّاك بهذا نبيك صلى الله عليه وسلم بقوله: (المرء على دينه خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود.
والخطوة الخامسة هي:
لابد أن تكون أنت الشاب المؤمن كما أشرنا – الذي يكون متبعاً لخالد بن الوليد ومتبعاً لطارق بن زياد ومتبعاً لأبطال الإسلام والمسلمين، فأنت لن تكون كذلك إلا إذا سعيت في إصلاح نفسك وسعيت في إصلاح غيرك من المؤمنين، فها أنت الآن تهتم لأمور أمتك وتنظر إلى ما تعرض له إخوانك المؤمنون من الظلم ومن البغي من الطغاة كما يحصل في فلسطين، فتتألم لهم فتشعر نفسك بمشاكلهم وتدعو لهم، وها أنت توزع النشرات الدعوية والأشرطة الإسلامية، فتكون الشاب المؤمن الذي يحرص على طاعة الله ويصلح نفسه ويصلح غيره.
والخطوة السادسة:
معرفة أخطار هذه العادة السيئة، فإنها قد تؤدي إلى أن تدمن عليها، ثم إذا حصل ذلك فقد يؤدي ذلك إلى بعض الأمراض التي قد تصيبك كالاحتقان في البروستاتا، وقد يصيبك بعد ذلك سرعة القذف عند الزواج، أو ربما لا تجد المتعة الطبيعية للجماع نظراً لتعودك على هذه العادة، فهي تحتمل منها أن يقع منها الأضرار العضوية، فلابد إذن من التخلص منها لتجمع لك خيري الدنيا والآخرة.

ونود أن تحرص على هذه الوصايا، وأن تعيد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوع أو أسبوعين لدوام التواصل معك، وأهلاً وسهلاً بك ومرحباً بين آبائك وإخوانك الذين يدعون لك بالتوفيق والسداد، ونسأل اللهَ أن يجعلك من أبطال الإسلام الذين يحملون راية لا إله إلا الله، وينصرون دين الله تعالى، والله يتولاك برحمتِه ويرعاك بكرمه، ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين .
وبالله التوفيق.
-----------------------------
انتهت إجابة الشيخ ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تتناول أضرار هذه العادة السيئة: (2404 - 38582428424312 - 260343 )، كما نوصيك بمراجعة الروابط التالية والتي تبين لك كيفية التخلص منها: ( 227041 - 1371 - 24284 - 55119 )، ولا يفوتنا تعريفك بالحكم الشرعي للعادة السرية، وذلك في الاستشارات التالية: ( 469- 261023 - 24312 )، حيث أن فيها الدواء الشافي، بإذن الله تعالى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة