العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مشاكل البول عند الكبار (أخرى)
ما دلالة نزول الدم بعد البول هل هو عصر الذكر أم مرض آخر؟

2007-11-20 08:24:58 | رقم الإستشارة: 274769

أ/ الهنداوي

    اضافة الى المفضلة

[ قراءة: 21641 | طباعة: 210 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 7 ]


السؤال
السلام عليكم
أشك كثيراً في بقاء بعض البول في الذكر، فأكثر من إعصاره بعد قضاء الحاجة، وفي إحدى المرات خرج مع القطرة الأخيرة من البول بعض الدم، ولم يتكرر ذلك بعدها، فهل هو بسبب الاعتصار أم أن ذلك علامة لمرض ما؟!

وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فعادة ما يكون سبب وجود دم بسيط في البول في مثل عمرك هو التهاب في مجرى البول أو البروستاتا وعنق المثانة، فعليك بعمل تحليل للبول، وإن ما تعاني منه - بقاء بعض البول في الذكر - هو بسبب احتقان البروستاتا الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب البروستاتا أو الإمساك المزمن، فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: (Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات و(Prostaline Suppository) تحاميل شرجية صباحاً ومساء، وإذا كنت تشكو من إمساك فلا بد من علاجه بالإكثار من تناول الخضراوات مع أخذ علاج مثل الـ(Lactulose).


وهذه الحالة منتشرة - خاصة بين الشباب -، وتزول بزوال أسبابها, وهي ليست خطيرة ولا تؤثر على الإنجاب, ولكن كثرة الاحتقان قد يؤدي إلى سرعة في القذف.

وإن ممارسة الاستمناء بشراهة يزيد الاحتقان، ومن الطبيعي أن تفرغ البروستاتا محتوياتها - بالاحتلام - بصفة دورية، وأما غير الطبيعي فهو كثرة الانتصاب بسبب كثرة التفكير أو رؤية المشاهد المثيرة، والحل يكون بتقوى الله والابتعاد عما يثير الغريزة.

والله الموفق.

--------------------

انتهت إجابة الدكتور أحمد عبدالباري أخصائي مسالك بولية وتناسلية تليها إجابة الشيخ أحمد مجيد هنداوي الاستشاري الاجتماعي:

فإنك قد أشرت إلى أنك تقوم بالعصر الكثير للذكر بعد قضاء حاجتك من البول وذلك لأنك تشك في بقاء بعض القطرات داخل المثانة، ولا ريب أن الحامل لك على هذا هو الحرص على الطهارة والحرص على طاعة الله عز وجل، ولكن ها هنا أمران لابد لك من الوقوف عليهما: وهو أنه كثرة عصر الذكر بالأصبعين لقصد تفريغ المثانة مما قد يكون باقٍ فيها من البول قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى نزول هذه القطرة التي أشرت إليها من الدم، وذلك لشدة الضغط على الذكر، فلربما جرحت شيئًا منه أثناء الضغط لاسيما في فتحة الذكر، فإن هذا يقع كثيرًا من شدة الضغط، فهذا أمر لابد من العلم به.

والأمر الثاني: أن ضغطك على الذكر بقصد عصره لإخراج ما تبقى من البول هو أمر مخالف للشرع، وذلك لأن الذين قالوا بسلت الذكر قالوا أنه لابد من سلته سلتاً رفيقاً وليس بأن يضغط عليه ضغطاً كثيراً، ومع هذا فالراجح هو عدم وجوب السلت، أو بعبارة أخرى: أنك الآن إذا جلست لقضاء حاجتك فبعد أن تقوم بصب قليل من الماء على رأس الذكر قم ولا تسلت الذكر بأصبعيك ولا بيدك أصلاً ولا تفعل ذلك أبدًا.. فإن قلت: فكيف أتأكد من عدم وجود شيء من البول باقٍ في المثانة؟ فالجواب: أن هذا لا يجب عليك، والحديث الذي ورد في سلت الذكر ونتره هو ضعيف الإسناد لا يثبت على النبي - صلوات الله وسلامه عليه – فهذا من حيث الوجوب فلا يجب عليك ذلك على القول الأصوب من كلام أهل العلم – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى – لاسيما وأن هذا قد أوقعك إلى الوسوسة فقد صرحت بأنك تشك كثيرًا في بقاء بعض البول، فأفضل ما تعالج به نفسك الآن هو الإعراض عن ذلك وعدم عصر البول نهائيًّا بل تقضي حاجتك وتطهر ذكرك كما وصفنا بقليل من الماء بصبه على الذكر ثم ترش شيئًا من الماء على ملابسك الداخلية ثم تقوم، فإن شعرت بنزول شيء من القطرات عند الحركة بعد قضاء البول فقل في نفسك: إن هذا من أثر الماء وليس هنالك شيء من البول، فبهذا تعالج الوسوسة التي في نفسك وتعالج كذلك شعورك بخروج البول عند قيامك من قضاء الحاجة.

فإن قلت: فإنني أشعر بنزوله: فالجواب: لا اعتداد لهذا الشعور ولا يلتفت إليه خاصة إذا علمت أن البول كالضرع فإن استَدْرَرْتَه ضَر؛ أي أن البول مثل الضرع الذي ينتج اللبن ؛ فكما أنك إذا ضغطت على الضرع لتستدر اللبن فكذلك الذكر إن ضغطت عليه استدررت البول بل وأدى ذلك إلى أن تبقى وقتًا طويلاً في قضاء حاجتك وأنت تضغط وتعالج هذا الشأن، فاعرف الحكم الشرعي في ذلك ثم لا تلتفت بعد ذلك إلى أي وسوسة ولا أي خاطرة في هذا المقام.

فإن قلت: فإنني ربما أتوضأ وأشعر بنزول قطرات من البول؟ فالجواب: لا التفات إلى ذلك لأنك بين أمرين: إما أن يكون لديك سلسل بول فهذا ملغي معفوٌ عنه، وإما أن يكون وسوسة ووهمًا فهو ملغي من باب أولى، وكذلك الحكم في الصلاة، فلو شعرت بنزوله في الصلاة فلا التفات إلى ذلك وصلاتك صحيحة، فاعرف هذه الأحكام واحرص عليها فإن فيها شفاءك وفيها - بإذن الله عز وجل – خروجك من هذا الهم الثقيل الذي نتج من هذه المعاملة التي تتعامل بها في قضاء الحاجة وسلت الذكر عند البول، وهذه الأحكام كلها منصوصة عند الأئمة الفقهاء – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى – فعليك بالأخذ بما علمت، وعليك أيضًا أن تحرص على أن تتلهى عن النظر في ثيابك هل أصابك شيء من البول أم لا، فهذا كله من نتائج وسوسة الشيطان وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها والأخذ بما عرفت من العلم، فإن جاءك الوساوس فقال لك: فكيف تعبد الله وأنت ربما أصابك شيء من النجاسة؟ فقل: قد سألت أهل العلم وقد أفتوني ولن أعبد الله إلا على بصيرة ولن أعبده على جهالة.

ونسال الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الطاهرين المتطهرين في الدنيا والآخرة.

وبالله التوفيق.
1998-2013 © Islamweb.netجميع حقوق النشر محفوظة