العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية
الخوف من ليلة الزفاف .. أسبابه وعلاجه

2007-11-17 13:54:46 | رقم الإستشارة: 274754

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 17424 | طباعة: 373 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 8 ]


السؤال
أنا فتاة عمري 25 عاماً، تقدم لخطبتي شاب وعمري 18 سنة عن طريق أقاربي، وأول ما رأيته في أول مقابلة لم أرتح له أبداً ورفضته رغم امتيازاته، وحصلت مشاكل مع أهلي حتى أقبل به، وخُطبت له لمدة 7 شهور كانت كلها عذاباً، وكل يوم أرفض، حتى قال سنكتب الكتاب حتى لا أستطيع أن أرفضه، فكتبوا الكتاب غصباً عني، وبقيت تحت الأمر الواقع، وفي أيام فترة الخطوبة كان كل الذي في دماغه أن يلمسني فقط لا غير وإحساسي أنه يحبني لجسدي، وتزوجنا ومن أول يوم في الزواج أصبت بحالة رعب من اللقاء الجنسي، وخفت خوفاً منه ومن اللقاء الجنسي، وحصلت مشاكل بسبب ذلك، استمر زواجنا 7 أشهر وتم الطلاق عبر المحاكم، جلست أربع سنين حتى طُلقت وتعرف علي شاب آخر، ورغم ظروفي فهو يحبني وهو شابٌ لم يسبق له زواج، وأنا أول إنسانة في حياته ويحبني حباً ليس له مثيل، وأنا أحبه جداً ويخاف علي، وتقدم لخطبتي وكتبنا الكتاب، والآن بقيت أشهر قليلة على الدخلة، وأنا خائفة جداً من اللقاء الجنسي، ورغم أني أحبه، لكني تعبانة وخائفة من أفشل بسبب الخوف، فأرجو أن تريحوني ماذا أعمل؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميرفت حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فنحمد الله عز وجل حمداً طيباً مباركاً فيه الذي منَّ عليك بالحفظ والرعاية، ويسر لك أمر الزواج بعد أن تمت تلك المشاكل في الزواج الأول، ويسر لك بمنِّه وكرمه رجلاً يرغب فيك ويودك مودة صادقة، والدليل على ذلك أنه - بحمد الله جل وعلا - قد قام بالعقد الشرعي عليك فأصبحت زوجته شرعاً، وهاأنتم الحمد لله قد أوشكتم على إقامة حفل الزفاف، فلله الحمد والمنة على هذا التوفيق العظيم الذي قد منَّ به عليك.
وأما عن هذه المشكلة التي تُعانين منها الآن، وهي الخوف من ليلة الزفاف، فظاهر كلامك الكريم أنك في زواجك الأول لم يحصل دخول عليك، بمعنى أنك لا زلت إلى هذه اللحظة عذراء لم يتم الدخول عليك من زوجك الأول؛ نظراً لما حصل لك من خوف ورعب من ليلة الزفاف في ذلك الوقت، ونفرت من ذلك فلم يتم الدخول عليك حتى تم طلاقك بعد عدة سنوات، ولله الحمد على كل حال. فالواضح من كلامك أنك إلى الآن لازلت فتاة عذراء وتجدين خوفاً من ليلة الزفاف، وهذا الأمر وهو الخوف من ليلة الزفاف على هذا النحو له -بالنسبة لك- سببان ظاهران:
فالسبب الأول: هو عدم رغبتك أصلاً في الزواج من ذلك الرجل ونفورك منه منذ البداية، فأنت قد أكرهت على الزواج منه إكراهاً، ولا ريب أن هذا الفعل الذي قام به أهلك الكرام - مع احترامنا وتقديرنا لعملهم - فيه نظر، وهذا الأمر قد مضى وانقضى والحمد لله، ولكن هذا النفور الذي كنت تجدينه في نفسك من ذلك الرجل كان من أقوى الدواعي على النفور من ليلة الزفاف ومن المعاشرة الجنسية، فإنك كنت ترين أنك سوف تعاشرين رجلاً لا تحبينه ولا ترغبين فيه، وتجدين في نفسك النفور منه، فأَصَّل ذلك في نفسك هذا المعنى حتى حصل لك رهبة منه وخوف.
والسبب الثاني: هو ما أشرت إليه من أنك في ليلة الزفاف التي تعرضت لها ابتداءً، قد حصل هنالك تصرفات من الزوج قد أثارت فيك الرعب من المعاشرة بين الزوجين، وهذا قد يقع فيه بعض الأزواج لعدم معرفتهم بالأسلوب الحسن الهادئ الرقيق الذي ينبغي أن يتبع في هذه الليلة فهذان سببان ظاهران قد جعلاك تشعرين بالخوف من هذه الليلة، وهنالك سبب عام وهو خوف الفتاة البكر من هذه الليلة وهذا خوف طبيعي تجده أي فتاة في ليلة الزفاف، ولكن قد يزيد لدى بعض الفتيات زيادة شديدة بحيث يصل إلى درجةٍ غير مطلوبة وغير محمودة، وفي جميع الأحوال فإننا نود أن نبشرك بأن هذا الأمر الذي لديك هو أمر يسير ويمكن أن يزول، ولكن باتباعك هذه الخطوات التي ستجدين أثرها ظاهراً بل وعاجلاً بإذن الله عز وجل.

فأول هذه الخطوات: أن تتوكلي على الله جل وعلا وأن تستعيني به، وأن تسأليه المعونة على جميع شؤونك، ومن ذلك ما تستصعبينه في حياتك سواء كان ذلك ليلة الزفاف أو كانت ليلة العرس واللقاء بالناس أو كان ذلك في عملك أو وظيفتك أو في معاملاتك الاجتماعية؛ فكل أمر تستصعبينه فسهليه بالاستعانة بالله وبهذا الدعاء العظيم: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً).
والأمر الثاني: أن تعرفي حقيقة المعاشرة التي تكون بين الزوجين، فإن هذه الليلة التي يحصل فيها دخول الزوج على زوجته هي ليلة الفرح وليلة السعادة، وقد تتصور كثير من الفتيات أن فيها ألماً لا يطاق وألماً لا يحتمل، فهذا خطأ ظاهر، فتأملي في حال كثير من الفتيات اللاتي هنَّ أصغر منك بكثير، فربما زوجت الفتاة في الرابعة عشر وفي السادسة عشر وتتزوج ويدخل عليها زوجها ثم يستقبلها الناس في الصباح، ويجدونها فرحة مسرورة قد فرحت بعرسها وفرحت بليلتها، فهذا دليل على أن ما قد يساق في هذا الكلام من الآلام التي لا تحتمل، ونحو ذلك هو مجرد مبالغة وتهويل في هذا الأمر، فغاية ما في الأمر هو أن تتفهمي حقيقة ما يحصل في المعاشرة بين الزوجين في هذه الليلة خاصة بحيث تعرفين كيف سيتم اللقاء وهي الخطوة الثالثة:

فغاية ما سيحصل هو أن الله جل وعلا قد خلق - كما هو معلوم - غشاء البكارة، فإذا أراد أن يجامعها زوجها لأول مرة فإنه لابد من أن يفتضَّها بمعنى أن يزول هذا الغشاء، وهذا الغشاء يعترض في الفرج بمسافة قريبة بحيث لو أن الطبيبة نظرت إليه بعينها المجردة فإنها ستراه - كما هو معلوم - وهو غشاء رقيق، فإذا حصل الإيلاج - بمعنى دخول الفرج في الفرج - فإن هذا الغشاء سيتعرض لدفاعات عند عملية الجماع، وبعد ذلك يزول ويتلاشى ويتمزق وقد يحصل ألمٌ عاديٌ في هذا، ولكن لخوف الفتاة أحياناً تظن أن الألم سيكون شديداً، وربما حاولت أن تدفع زوجها ونحو ذلك من الأعمال التي تجعلها تشعر بالخوف وليس الأمر كذلك، فينبغي أن تعاون زوجها وأن تعلم أن هذا الغشاء بدفعة أو بدفعتين أو عدة دفعات يتمزق تلقائياً ثم بعد ذلك - بحمد الله عز وجل - ينزل شيء يسير من الدم كدلالة على تمزق هذا الغشاء، وبعد ذلك يلتئم هذا الغشاء بعد يومين أو ثلاثة، ولذلك ينبغي على الزوج أن يترك زوجته بعد الدخول عليها ليومين أو ثلاثة حتى يلتئم الغشاء، ثم تعود تتمتع بليلتها وتجد المتعة واللذة التي فطرها الله تعالى بين الزوجين عند لقائهما في المعاشرة الزوجية، فهي ليلة سعيدة ستبقى ذكرياتها جميلة في نفسك وبين عينيك وتتحدثين مع زوجك عنها في المستقبل - إن شاء الله جل وعلا - فتتذكران هذه الليلة فرحين مسرورين، وهي من أجمل الليالي التي يقضيها الزوجان مع بعضهما بعضاً، فهي ليلة الفرحة وليلة العرس، فاستقبلي هذه الليلة بهذا الفهم السليم.

ومما ينبغي أيضاً أن تعرفيه أن تعاوني زوجك في عملية الجماع، وذلك بأن تكوني مستلقية على ظهرك وأن يكون زوجك قد عرف كيفية معاملتك في هذه الليلة، وكيفية الإيلاج وكيفية الوضعية المناسبة، وهذا يمكن أن يحصله زوجك الكريم في أجوبة خاصة قد أُشير إليها في غير هذا الجواب.
فثبت بذلك أن عملية الجماع في ليلة الزفاف للبكر هو أمر ينبغي أن تفرح به، وأن تستقبله بالسرور والفرحة، وأن تفهم حقيقة الحاصل في هذا الأمر وليس بأن تهول هذا الأمر، وأن تنظر إليه نظرة الخائفة المرعوبة منه، والدليل على ذلك أن تنظري إلى من حولك من النساء من أخواتك، أو صاحباتك أو جاراتك ممن هنَّ أصغر منك وقد مررن بهذه الليلة وبحمد الله هنَّ مستورات، وقد قُضي الأمر وهنَّ الآن أمهات أولاد وأنجبن الذرية ولله الحمد.
فبهذا الفهم السليم يحصل لك عدم خوف من هذه الليلة، وكذلك أيضاً ينبغي لزوجك الكريم تفهم هذا الوضع، فلا ينبغي أن يدخل بمجرد لقائك في هذا الشأن، وإنما تجلسان وتتبادلان الكلمات الطيبة التي تدل على الحب والمودة، وتتناولان شيئاً من الطعام وتتطهران وتصليان ركعتين لله عز وجل، فتستقبلان هذه الليلة بالدعاء والطهارة والصلاة وذكر الله عز وجل، وبعد ذلك يتم الأمر بينكما - بحمد الله عز وجل - دون أن يكون هنالك أي خوف ولا أي صعوبة فيه، فالأمر عادي ولا يحتاج منك إلا مجرد الثقة بأن هذه الليلة ليلة عادية ولا ينبغي أن تهول، وقد أخذت هذا الكلام من أهل الاختصاص وأهل المعرفة وعرفت الصواب فيه، لا ينبغي إذن أن تهوِّلي الأمر وأن لا تلتفت إلى الإشاعات التي قد تساق في هذا المعنى من بعض الفتيات واللاتي قد ينظرن إلى هذا الأمر، فبهذا النظر يحصل لك هدوء للنفس ويحصل لك - بحمد الله عز وجل - فرحة وإقبال على هذه الليلة، فاستقبلي ليلتك على أنها ليلة السعادة وليلة اللقاء بالحبيب الذي هو زوجك، وليلة الفرح، فهي ليلة العمر - كما يسميها الناس - فاعرفي ذلك واحرصي عليه، وأيضاً فنود أن تشيري إشارة لطيفة إلى زوجك الكريم أن يكون على فهم، ومعرفة في كيفية التعامل في هذه الليلة حتى يعرف الوضع المناسب في ذلك، وإن كان يحتاج إلى جواب خاص فليكتب إلى الشبكة الإسلامية ليجد الإعانة من المختصين في هذا الشأن، ونسأل الله تعالى أن يجعلها ليلة مباركة عليكم.

ونوصيك بعدم التفكير السلبي في هذه الليلة ولكن فكري بالنواحي الإيجابية فيها، فكري مثلاً على أنك سوف تلتقين بزوجك وحبيبك، فكري بأن الله قد عوضك خيراً بهذا الزوج، وفكري بأنك ستنشئين الذرية الصالحة وأنك ستنامين في سرير واحد مع زوجك الحبيب يضمكما لحاف واحد، هكذا فليكن نظرك ولا يكن نظرك إلى الخوف والرعب ونحو ذلك من التخيلات التي يلقيها الشيطان، أو تكون نتيجة فهم غير سليم لهذا الأمر، أو نتيجة لبعض التهويل الذي يقع من الناس، وأنت لا تحتاجين أكثر من هذا القدر، ونسأل الله أن يبارك لكما في ليلتكما، ونقول لكما باسم الشبكة الإسلامية: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
79 علامات الضعف الجنسي

مشاكل الانتصاب عند الرجال

33 هل من دواء يساعد على الانتصاب في الأيام الأولى من الزواج؟

الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية

28 الخوف من الجماع والمعاشرة الزوجية..وكيفية التخلص منه

الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية

13 هل من سبيل إلى الزواج وأنا فقير وعقيم؟

مشاكل الخصية

12 كيفية التعامل مع الزوجة التي تخاف من الجماع

الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية

6 تركت العادة السرية وخائف من سرعة القذف ليلة الدخلة فهل من نصيحة؟

مشاكل القذف عند الرجال

5 كيف أتخلص من الألم وحبس المني بعد الإثارة الجنسية؟

الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية

5 علاج تشنجات جسد المرأة أثناء المعاشرة في الأيام الأولى

الخوف من الزواج والعلاقة الزوجية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة