العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الوقت واستغلاله
خطة يومية للعبادة والعمل

2007-11-11 17:39:33 | رقم الإستشارة: 274437

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 6441 | طباعة: 248 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أحافظ على فروضي مع بعض النوافل بشكل يومي تقريباً، وكذلك بعض الذكر عند الاستيقاظ وعند النوم، لكن الذي يؤرقني أن معلوماتي عن العبادات المتنوعة وأشكال الذكر العديدة التي يمكن أن أؤديها قليلة، وتعتمد على ما أسمعه من أصدقائي وما أسمعه من برامج دينية عن طريق التلفاز أو غيرها، وهي قليلة وغير منهجية بشكل منظم على امتداد اليوم.

والذي أبحث عنه هو خطة عبادية يومية أجمع خلالها أكبر تنوع ممكن من العبادات وبشكل منسق مع ساعات النوم المناسبة وساعات الدراسة التي ترونها مناسبة، فأنا أقوم بالذكر بشكل عشوائي دون أرقام أو عبارات محددة ولا أعرف بالضبط الذكر المناسب بعد الصلاة أو طريقة معينة لتوزيع قراءة يومية للقرآن.
علماً أن معلوماتي ضحلة جداً، لذلك أتمنى منكم التوضيح التفصيلي، وأتمنى أن أعرف البرنامج اليومي لأحد العلماء الأفاضل حتى أستطيع الاقتداء به قدر استطاعتي وبشكل متصاعد إن شاء الله.
ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Hassan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذا سؤال كريم عظيم يدل على حرصك على طاعة الرحمن ويدل على تعلقك بذكر الله عز وجل، فأبشر إذن بمنِّ الله وفضله، فإن الله جل وعلا قد جعل لنا شعيرة عظيمة وهي دوام ذكره في كل وقت، وهذه الشعيرة إنما يحصلها من شرح الله صدره لدينه ومن أراد به الخير؛ فإن الله جل وعلا قد مدح الذَّاكرين الله كثيراً والذَّاكرات؛ حتى قال جل وعلا: ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ))[البقرة:152]، وقال جل وعلا: ((وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))[الأنفال:45]، وقال تعالى: ((وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا))[الأحزاب:35]، ولذلك فإن الله جل وعلا لم يكتفي من عباده بأن أمرهم بذكره والثناء عليه جل وعلا وحمده أمراً مطلقاً وإنما حثهم على الإكثار من ذلك؛ قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا))[الأحزاب:41].
وهذا المعنى يصير إليه من وفقه جل وعلا وأراد به الخير والسداد، وبما أنك قد سألت هذا السؤال فإننا نود أن نورد لك قواعد لو سرت عليها فقد أفلحت بإذن الله عز وجل، وهذه القواعد مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأول ذلك أن تعلم: أن ذكر الله جل وعلا له معنيان: فهنالك الذكر المعروف عند الناس وهو أن تذكر الله بلسانك كالتسبيح والتهليل ونحو ذلك، وهناك ذكر آخر وهو العمل بطاعة الرحمن، بأن تكون مطيعاً لله جل وعلا في جميع أحوالك، فلا تعلم محرماً إلا انتهيت عنه ولا تعلم واجباً إلا وأخذت به، فهذا ذكر لله جل وعلا بالعمل، فأنت حينئذ ذاكراً لله بعملك ودال عليه بحالك، ومن ذلك أيضاً ذكره باللسان -كما أشرنا- فإذا انتظم لك الأمران فقد أفلحت وحزت قصب السبق بذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)، فذكر الله جعلهم في محل السبق ومحل التفرُّد بعظم القدر عند الله جل وعلا، ومن هذا المعنى عندما جاء بعض الصحابة الكرام إلى النبي صلى الله عليه فقال له: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فأخبرني بشيء أتشبث به -أي أستمسك به- فقال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله) أخرجه الترمذي في السنن.
ففضل ذكر الله عز وجل أمر قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم ونص الله في مواضع من كتابه العزيز كما أشرنا إلى بعض الآيات من ذلك، ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لقيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلة أُسري بي -أي عندما أسري به إلى السماء صلوات الله وسلامه عليه- فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام -أي: بلغهم سلامي- وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قِيعان -أي: الأمكنة الواسعة المستوية من الأرض أي الصالحة للزراعة- وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)، وقد خرَّج الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله تعالى)، وهذا يُروى على أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويروى أيضاً على أنه من كلام أبي الدرداء رضي الله عنه، ولعله أشبه.

إذا علم هذا فلتنتقل حينئذ إلى القاعدة الثانية في هذا الشأن، وهي أن تعلم أن ذكر الله ينقسم إلى قسمين: فهنالك ذكر مقيد بأحوالٍ وأوقات مخصوصة وهناك ذكر مطلق، فالذكر المقيد كما أشرت إليه في سؤالك الكريم كالذكر عند النوم وعند الاستيقاظ منه وكذلك عند دخول الخلاء أو عند الطعام والشراب أو عند الصباح والمساء أو عند دخول البيت والخروج منه أو عند الجماع بين الزوجين، فهذه الأذكار المخصوصة التي ثبت تخصيصها في هذه الأحوال أو في تلك الأوقات، وهنالك الذكر المطلق والذي لا تخصيص له وهو أن تذكر الله في جميع أحوالك، وهذا أمر عظيم قد مدح الله جل وعلا أهله الآخذين به؛ قال تعالى: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))[آل عمران:191]، فمدحهم الله جل وعلا بأنهم يذكرون الله في جميع أحوالهم، وهذا هو شأنه صلوات الله وسلامه عليه أنه كان يذكر الله على جميع أحواله -بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه- كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه).
فهذا هو الذكر المطلق الذي لا تقييد له، وهذا لا ينبغي أن تتقيد فيه بأوضاع معينة، ولا أن تتقيد فيه بأعداد خاصة إلا ما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتحديد فيه، فاذكر الله حينئذ ذكراً مطلقاً من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير؛ فمن ذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر؛ أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس) أخرجه مسلم في صحيحه، ومن هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات؛ كان كمن أعتق عشرة أنفس من ولد إسماعيل) متفق على صحته. وخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأنِ ما بين السماء والأرض)، ومن هذا ما أخرجه أيضاً في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأعرابي سأله فقال له: علمني كلاماً أقوله؟ قال له: (قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك الله، الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم)، قال: فهؤلاء لربي فما لي -أي هؤلاء لتمجيد الله والثناء عليه فماذا لي أنا من سؤال الخير- قال: (قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني)، وهذا دعاء مطلق لا تقييد له بوقت ولا بحال مخصوص.
وأما ما أشرنا إليه من الذكر المقيد بالأحوال المخصوصة فمن ذلك مثلاً الأذكار عقب الصلاة المفروضة، كأن تسبح ثلاثاً وثلاثين وتحمد الله ثلاثاً وثلاثين وتكبر ثلاثاً وثلاثين وتختم بـ(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، كما خرجه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه فيه أجر عظيم قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الفضل فيها حتى قال لقوم شكوا إليه أنهم لا يجدون ما ينفقون من الصدقات كإخوانهم من المسلمين من الأغنياء فقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلمكم شيئاً تذكرون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: تسبحون وتحمون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين) الحديث أخرجاه في الصحيحين، وثبت زيادة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) في رواية أخرى في صحيح مسلم.
ومن هذا الدعاء المشروع عقب الصلاة مباشرة كأن تقول عقب الصلاة: أستغفر الله (ثلاثاً) ثم تقول: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) وكل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحاح عنه صلوات الله وسلامه عليه، ومن ذلك الأذكار التي أشرنا إليها في الأوقات المخصوصة، وسوف نشير إلى بعض الكتب التي يمكن أن تستفيد منها في هذا الشأن في آخر الجواب.
إذا علم هذا فلتنتقل حينئذ إلى القاعدة الثالثة وهي أن ذكر الله جل وعلا يكون بثلاثة أمور: يكون باللسان فقط، ويكون بالقلب فقط، ويكون باللسان والقلب معاً، فهذه ثلاثة أقسام، فأما ذكر اللسان فهو أن يذكر العبد ربه وهو غافل عن تمعن الكلام كأن يحمد الله وهو لا يتفكر في نعمه، أو يسبح الله وهو غافل عن معنى التسبيح. وأما ذكر القلب فهو أن يذكر الله جل وعلا في نفسه -أي في قلبه- دون أن يتحرك بذلك لسانه، وهذا أيضاً من ذكر الله جل وعلا، كالتفكر في عظيم مخلوقات الله جل وعلا وكحمده والثناء عليه في داخل النفس.
والقسم الثالث: هو أشرف هذه الأقسام على الإطلاق وهو أن يتواطئ القلب مع اللسان، فيذكر العبد ربه بلسانه ويتدبر ذلك بقلبه، فهذا هو أشرف الأنواع وأعظمها، وهذا هو الصواب المختار في هذا الشأن وإن كان ذهب بعض أهل العلم إلى خلاف القول، فهذه قواعد عظيمة فاشدد يدك عليها واحرص على تعلمها وتدبرها ونشرها أيضاً بين أهلك وإخوانك وأقاربك وجيرانك، فإن هذا من العلم النافع الذي يعود عليكم بالخير العاجل والآجل، فإن من ذكر الله جل وعلا كان قريباً من ربه، ولذلك ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي لي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٌ منهم)، فهذه فضيلة عظيمة في أن يذكرك رب العالمين في الملأ الأعلى بين ملائكته العظام عندما تحرص على ذكر الله، وقد أشرنا بذكر الله بالعمل فاحرص على ذلك لتكون ذاكراً ربك بعملك ذاكراً له بلسانك فتكون من المقربين المعظمين عند رب العالمين.
وأما عن الكتب التي تعينك على تحصيل هذا الشأن بحيث تعبد الله على بصيرة وتحصل منها السنن والمستحبات سواء كان ذلك في الذكر أو كان في الصلوات أو كان ذلك في آداب الصيام أو أداء النسك كالحج والعمرة، فكل ذلك موجودة في كتب الأذكار التي قد أُفردت في هذا الشأن ككتاب الأذكار للإمام أبي زكريا النووي عليه رحمة الله تعالى، وهو المشهور بـ (أذكار النووي)، فهو من خير ما صنِّف في هذا المعنى، وكذلك قد صنَّف بعض الأئمة في غير هذا كعمل اليوم والليلة للإمام ابن السني وإن كان قد يعسر عليك أخذ الأحاديث من هذا الأخير.
ومن الكتب اللطيفة المصنفة المعاصرة كتب يسهل الأخذ منهم وأُفردت بطريقة حسنة تستطيع أن تأخذ منها بغيتك بأوجز عبارة؛ فمن ذلك كُتيب (حصن المسلم) للشيخ الداعية سعيد بن علي بن وهف القحطاني، وكتيب كذلك (الدعاء من الكتاب والسنة)، فهما كتيبان حسنان وفيهما خير ونفع لك بإذن الله عز وجل، لاسيما وأن كتاب (حصن المسلم) فيه الذكر المطلق والمقيد الذي أشرنا إليه، وفيه كذلك آداب في الذكر وفضله، وإن أردت الاستزادة فيمكنك الأخذ من كتب أخرى ككتاب (رياض الصالحين) للإمام النووي، وهو من أجمع الكتب وأفضلها للمسلم مع سهولة تحصيل ما تريده منه لأنه قد وضع بطريقة تستطيع أن تحصل منه غايتك بالنظر في فهرس الكتاب، فذكر ما يهم المسلم في أمور دينه ومعتقده وما يقربه من ربه من العبادات وغير ذلك، فاقتني هذا الكتاب واحرص عليه فإن لك فيه نفعاً عظيما، لاسيما يذكر الذكر ويذكر فضله ويذكر كذلك الآداب العامة التي ينبغي أن يتخلقها المؤمن مع ربه ومع نفسه ومع غيره من المؤمنين، مع الإلمام بكثير من الآثار التي تتعلق بالمحرمات والمكروهات وغير ذلك، فعليك بتحصيل العلم النافع من هذه الكتب اللطيفة التي تستطيع أن تأخذ منها حاجتك بيسر وسهولة.
وأما عن سؤالك عن نظام يومي تقوم به في عباداتك، فقد أشرنا إلى أنه ينبغي لك أن تكون معتنياً بطاعة الرحمن حتى تكون ذاكرا الله بعملك وأن تكون معتنيا بذكر الله عموما، سواء في الأوقات المقيدة أو الأوقات المطلقة، فهذا من حيث العموم، وأما من حيث ترتيب الأوقات، فاجعل من أوقات الصلوات وقتاً لتنطلق منه لترتيب وقتك، فهنالك طلب العلم النافع، وهنالك القيام بمصالحك الدينية والدنيوية، وكل ذلك يمكن أن ترتبه من خلال أوقات صلواتك، فبعد الفجر لك نظام معين، وبعد الظهر لك نظام آخر، وهكذا بعد صلاة العشاء مثلاً، فتستطيع أن تضع لنفسك نظاماً لتحصيل العلم النافع من حفظ كتاب الله عز وجل ومن تعلم العلوم الشرعية أو سماع شريط في هذا اليوم، وكذلك قراءة كتيب لطيف تستفيد منه، أو زيارة لبعض أرحامك وأقاربك أو القيام ببعض مصالحك، فكل ذلك تستطيع أن ترتبه من خلال انطلاقك من أوقات الصلوات التي أشرنا إليها، وهذا قد شرحناه في غير هذا الجواب بأبسط من هذا الكلام فيمكنك الرجوع إليه.

نسأل الله تعالى برحمته التي وسعت كل شيء أن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يجعلك من الذاكرين الله كثيراً وأن يرزقك زوجة تكون من الذاكرات الله كثيراً حتى تكونا داخلين في قوله جل وعلا: ((وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا))[الأحزاب:35]، ونسأل الله عز وجل أن يجزيك على هذا السؤال الكريم القيم.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة