العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الإفرازات المهبلية
الإفرازات الشفافة اللزجة المستمرة خاصة أثناء النوم

2007-10-20 20:35:57 | رقم الإستشارة: 273548

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 36118 | طباعة: 310 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 7 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو من حضرتكم أن تجيبوني على سؤالي، وأرجو الله تعالى أن أجد عندكم الحل لمشكلتي، وهي نزول إفرازات مني بشكل مستمر، ولا أدري هل هي ودي أم مذي أم مني أم أنها إفرازات أخرى؟
أنا لا أشعر بخروجها، وهي إفرازت شفافة، وإذا تراكمت تكون بيضاء، وأحيان تكون لزجة، وأخرى تنزل تشبه المخاط الذي ينزل من الأنف، إما تكون بيضاء أو صفراء، أما الإشكال فهو ما أجده منها عند استيقاظي من النوم، سواء تذكرت احتلاماً أم لا، أجد جفافاً تاماً، لكن إذا فركت مكان نزولها أجد شيئاً قليلاً منها تماماً كالذي ينزل مني أثناء يقظتي، فهل يجب علي الغسل إذا وجدت ذلك حتى لو كنت متأكدة أنها ليست منياً؟ لكن يبقى لدي شك وأدخل في دوامة فظيعة، فهل صلاتي صحيحة أم لا؟ وهل على الفتاة البحث كل صباح؟ وهل نزل منها شيء؟
أرجوكم أوضحوا لي ما أشكل علي وكدر علي صفو عبادتي، فقد أمرنا الله تعالى بسؤال أهل الذكر، وها أنا أسألكم فلا تتأخروا علي بالإجابة في أقرب وقت -إن شاء الله- لأني والله أتعذب؟
وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم على هذا الموقع المفيد.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الرحمن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذا سؤال كريم؛ لأنه سؤال من فتاة مؤمنة تحرص على أن تعبد الله على بصيرة، وتحرص على أن تكون عارفة بأحكام ما يعرض لها، لا سيما في أمر طهارتها، وأمر صلاتها؛ فقد أحسنت بهذا السؤال، وهذا الذي ينبغي أن تكوني عليه على الدوام، وهو أن تقدمي العلم على العمل، فإن كثيراً من الناس يقعون في أخطاء في هذا الباب، ويشقون على أنفسهم، بل يصلون إلى الضرر المحقق فيها بسبب عدم معرفتهم بالأحكام الشرعية التي تعرض لهم في هذا الأمر، وقد أحسنت أيضاً بالإشارة إلى قول الله جل وعلا الذي يأمر فيه برد الأمر إلى أهل العلم لتعرفي حكم ما يعرض لك، فهذا هو الذي ينبغي أن تنتهجيه دوماً، وأن تجعليه منهجاً تسيرين عليه، ألا وهو معرفة الأحكام الشرعية وتعلمها قبل الإقدام على أي أمر من أمور العبادات، بل إن معرفة حكم الله جل وعلا هو الذي ينبغي أن يكون على الدوام في جميع الأمور؛ كما قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))[الحجرات:1]
إذا علم هذا فإن ما يعرض لك يحتاج إلى تفصيل؛ فلتبدئي بمعرفة طبيعة هذه الإفرازات التي تحصل لك: فإن الإفرازات والسوائل التي تخرج منك قد تكون منيّاً تارة، وقد تكون مذياً تارة وقد تكون بعض الإفرازات التي تخرج عقب البول وهو الذي أشرت إليه بالودي، وقد تكون إفرازات عادية لا تسلم منها أي امرأة، فإن طبيعة المرأة أن يخرج منها إفرازات من محلها، وهذا يختلف من فتاة إلى فتاة، وقد تكون كذلك إفرازات مرضية دالة على وجود التهابات كما نصَّ على ذلك المختصون، وعلامة الإفرازات المرضية هو وجود حكة أو حرقة عند البول وغير ذلك من العلامات التي نصَّ عليها أهل الاختصاص بالطب.
إذا علم هذا فإنه لابد لك أن تفرقي بين هذه الإفرازات التي أشرنا إليها، فأما المني فهو الذي يخرج بعد اللذة الكبرى، أي عند حصول النشوة الجنسية، وهذا تعلمه المرأة المتزوجة -كما هو معلوم- عند الجماع مع الزوج أو عند رؤيتها المعاشرة أو ما كان في معنى المعاشرة في حال نومها، فإذا كان الأمر كذلك فإذا نمت وتذكرت احتلاماً، بمعنى أنك رأيت ما تراه المرأة من المعاشرة الجنسية ثم قمت فوجدت بللاً على بدنك أو في ثوبك فواضح في هذه الحالة أن هذا هو المني الذي ينزل مع اللذة الكبرى التي هي النشوة (الرعشة الجنسية).
وأما إذا نمت فرأيت احتلاماً ثم قمت فلم تجدي بللاً في ثيابك فلا يجب عليك الغسل؛ لأن مجرد رؤية المعاشرة أو في معناه في حال النوم لا يوجب الغسل حتى تري أثر نزول المني، فاعرفي هذا واحرصي عليه، فهذا لبيان معنى المني.
وأما المذي فهو سائل لزج قريب من الوصف الذي وصفته وفيه صفرة يخرج عند الإثارة الجنسية، وهذا يكون بالتفكر، كأن يتفكر الإنسان في الأمور الجنسية المثيرة فينزل عليه المذي، أو مشاهدة منظر مثير، أو مداعبة الزوج، أو مداعبة المرأة نفسها، وهذا خطأ كما هو معلوم ولكن أيضاً هو من أسباب نزول المذي، فكل هذا يؤدي إلى نزول المذي، وعلامة المذي هو خروج سائل لزج بعد حصول شهوة في النفس، ولكن لا تصل إلى درجة الرعشة الجنسية لأن تلك مصحوبة بالمني كما هو معلوم.

وأما الودي فهو الذي يخرج عقب البول وهو يكون سائلاً خاسراً وهو أشبه بالمني منه إلى المذي.

وأما الإفرازات فهي الرطوبات التي تكون في الفرج؛ ففرج المرأة كما هو معلوم لا يخلو من الرطوبة، ولا يمكن أن يكون جافاً تماماً، فهذا ينبغي أن تعرفيه، ولذلك فإن كثيراً من النساء يعرض لهنَّ مثل هذه الإفرازات وهذه الرطوبات ومثل هذه الأمور، وهذا أمر طبيعي؛ لأن هذا المحل محل يحتاج إلى أن يظل رطباً على الدوام كما هو معلوم لحكمة إيجاد الفطرة الأنثوية في المرأة وإمكان تواصلها مع زوجها إن شاء الله جل وعلا.
إذا عرف ذلك فلتعلمي أحكام هذه الأمور: أما المني فقد عرفت أمره وعرفت موضعه؛ فحينئذ يجب الغسل من الجنابة شرعاً، وأما المذي والودي والرطوبات فلا يجب فيها الغسل، ولكن يجب منها الوضوء، وفي مثل حالتك لا يجب عليك أن تغيري ملابسك الداخلية. فإن قلت: فكيف أطهره؟ فالجواب: بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو رشه رشّاً خفيفاً، بأن تأخذي على رءوس أصابعك شيئاً من الماء ثم ترشي ثيابك الداخلية، ولا يجب عليك تغييرها سواء كثر أم قل.
وأما الودي والذي يخرج عقب البول فانظري فإن كان لم يتكرر ذلك كثيراً، كأن يكون مرة في اليوم فلا يجب عليك كذلك أن تغيري ثيابك الداخلية منه، وإنما يجب الوضوء منه فقط. وأما الإفرازات العادية فلا يجب منه الوضوء في أرجح قولي أهل العلم – عليهم رحمة الله تعالى – ولا يجب منه تبديل الملابس ولا رشها ولا غسلها؛ لأن هذا لا تنفك عنه المرأة كما هو معلوم، فقد ظهر لك التفصيل في هذا.
ويبق سؤالك الأخير وهو: هل يجب عليك أن تفتشي نفسك؟ فالجواب: كلا، لا يجب عليك، بل ينبغي ألا تفعلي ذلك، وينبغي أن تحرصي على ترك محلك كما أشرت، فإن هذا مدعاة لظهور الرطوبات كما هو معلوم، وربما جلب لك شيئاً من الضرر، لا سيما وأنك قد تعيدين مثل هذه الحركة كثيراً، فقد عرفت أحكام أمرك بالتفصيل، فما عليك إلا أن تعملي بما عملت، وأن تطردي عنك الوسواس، فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها، فخذي بما عملت، واتركي ما لم تعلمي، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه.
ونود دوام مراسلتك إلى الشبكة الإسلامية التي ترحب برسائلك الكريمة، ونسأل الله أن ينفعك بما علمت وأن يعلمك ما ينفعك ويزيدك علماً، وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

جزيتم خير الجزآء , دومآ مآ القى حآجتي هُنآ في هذآ الموقع , جزآكم الله عنّآ خير الجزآء

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة