الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو العلاج الجذري لالتهاب البروستاتا؟

السؤال

السلام عليكم..

ما هو العلاج الطبي لالتهاب البروستاتا؟ وهل هناك علاقة بين هذا الالتهاب وآلام المعدة؟ وهل يؤثر على الحالة النفسية للمصاب؟ وهل يؤثر على الإخراج ويسبب صعوبة وآلاما في الإخراج؟ وما هي العلاقة بين التهاب البروستاتا من جهة والضعف الجنسي (ارتخاء القضيب) وانعدام اللذة الجنسية من جهة أخرى؟ وهل هناك علاج جذري أم لا، وما هو؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم، يوجد علاج طبي لالتهاب البروستاتا –والحمد لله- وإن كان في بعض الأحيان يحتاج إلى فتراتٍ طويلة من العلاج لتحقيق النتائج المطلوبة.

ولا توجد علاقة بين التهابات البروستاتا وألم المعدة.

أما بالنسبة للحالة النفسية للمصاب: فمعظم حالات التهاب البروستاتا تكون بدون أعراض قوية، وإن وجدت أعراض فتكون بسيطة، خاصةً مع النوع المزمن، مثل حرقان بسيط أثناء التبول أو ألم بسيط في الخصيتين أو أسفل البطن أو الظهر، لذا لا تؤثر على الحالة النفسية إلا إذا توهم المريض أن الأمر خطير ولا علاج له، فعندها قد تؤثر على الحالة النفسية نتيجة الاعتقاد الخاطئ وليس الالتهاب ذاته.

قد يؤثر على التبول من حيث وجود حرقان أثناء التبول أو خروج البول متفرعاً، أو حدوث تنقيط للبول في نهاية التبول، وفي حالات تضخم البروستاتا قد تسبب صعوبة في بداية التبول.

في كثير من الأحيان تؤثر التهابات البروستاتا على الوظيفة الجنسية من حيث ضعف بسيط في الانتصاب، أو سرعة قذف، أو خلل في النشوة والاستمتاع.

و يكون العلاج الجذري هكذا:

في البداية يجب التأكد من وجود الالتهاب؛ وذلك بعمل تحليل ومزرعة للسائل البروستاتا، وفي حالة وجود خلايا صديدية، وتحديد نوع الميكروب المسبب للالتهاب، ومن خلال نتيجة المزرعة يتحدد المضاد الحيوي المناسب لهذا الميكروب، ويتم أخذه لمدة أسبوعين، ويتم إعادة التحليل قبل انتهاء مدة العلاج، وفي حالة استمرار الميكروب يتم الاستمرار على المضاد الحيوي حتى تُصبح النتيجة سلبية، وهو ما قد يستمر لمدة أسابيع في بعض الحالات.

وفي حالة عدم وجود أي التهابات ووجود أعراض مشابهة مثل ألم الخصيتين يكون الأمر عبارة عن بعض الاحتقان الخفيف ويكون علاجه:

1- أن يكون هناك انتظامٌ في العملية الجنسية، وعدم تباعد فترات الجماع؛ وذلك لضمان زوال أي احتقان.

2- إذا كانت طبيعة عملك تستدعي الجلوس لفتراتٍ طويلة، فيجب تغيير وضعية الجلوس كل ساعة على الأقل بالقيام والمشي لدقيقة في نفس الغرفة.

3- العلاج يكون باستخدام لبوس مثل (Prostaline supp 3) مرات يومياً، مع (Pepon plus cap) مرتين يومياً.

بعد علاج كل هذه الاحتمالات إذا تبقى الألم فقد يكون ذلك بسبب مرض يُعرف (Prostatdynia)، وتكون الحالة النفسية فيه سبباً لوجود شد عضلي في عضلات الحوض والبروستاتا تعطي أعراضاً تشبه التهاب البروستاتا ولكن دون التهاب ويكون العلاج:

1-Cataflam 50 Mg 3 مرات يومياً.
2- Mylogin cap 3 مرات يومياً.

هذا باختصار استعراض لمعظم حالات البروستاتا، ونسأل الله الشفاء لكل مرضى المسلمين.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المملكة المتحدة أحمد

    مشكورين بارك الله فيكم

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً