العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



حب الشباب وآثاره
هل هناك من حل لإزالة آثار الحبوب والبقع التي في الوجه

2007-09-05 09:50:43 | رقم الإستشارة: 272149

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 25093 | طباعة: 290 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 6 ]


السؤال
السلام عليكم.
تظهر حبوب في وجهي في وقت الدورة وأحياناً في أوقات أخرى، وهذه البقع بعد أن تزول تترك مكانها بقعاً بنية اللون، وهي تضايقني جداً وشوهت منظر وجهي بعد أن كانت بشرتي صافية، وغالباً ما تكون في منطقة الخدين.
علماً بأني لا أضع أي مستحضرات أو مكياج على وجهي، ولا أتعرض كثيراً للشمس، وبشرتي حساسة، فأريد شيئاً يفيدني، خاصة أني أخشى أن أستعمل المراهم والأدوية فتتحسس البشرة وتزداد المشكلة سوءاً، فهل من شيء أستعمله ليزيل آثار الحبوب والبقع؟ وهل مسح الوجه بزيت الزيتون ونقاط من الليمون الحامض يفيد؟ لأني سمعت أن الليمون يقلل من الآثار، لكني مترددة في استعماله.

وشكراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

فأنت لا تزالين في سن الشباب، والوصف لما تعانين منه يتماشى مع حب الشباب، والهرمونات تدخل في قائمة أسباب حب الشباب، وعند ارتباط البثور وزيادتها بالدورة الشهرية يفضل استعمال منظمات الدورة مثل (الدايان 35)، ويُبدأ به من اليوم الخامس من الدورة، وعلى الأقل ثلاث دورات، ولمزيد من التفاصيل عن هذا الدواء راجعي الاستشارة رقم (241478).

والعامل الهرموني ليس هو العامل الوحيد، ولذلك قد تظهر هناك بثور دون علاقة واضحة مع الدورة، ولعلاج حب الشباب عموماً نرجو مراجعة الاستشارة رقم (262027).

وأما البقع التالية لهذه البثور فيجب تذكر أن هناك بشرة مستعدة للتصبغ، ويجب تجنب الأسباب المؤدية لهذا التصبغ مهما كثرت، وذلك مثل تجنب الشمس والدلك والعطور والكريمات المحسسة، والوقاية من ظهور بثور، وعدم الإسراف في استعمال الصابون، وغير ذلك مما يلاحظه الشخص المعاني ذاته.
وللوقاية يمكن استعمال واقيات الضياء مثل السيباميد صن كير، واستعمال مضادات التأكسد مثل فيتامين سي وإي.

ولعلاج هذه التصبغات يمكن استعمال الكريمات المبيضة، مثل كريم بيوديرما وايت أوبجيكتيف أو غيره إن لم يكن متوفراً؛ مثل الأتاشي والفيدينغ لوشن والصويا يونيفاي والميني سول أكتيف وغيرها الكثير، ولكن يفضل أن لا تحتوي على مادة الهيدروكسي كينون، ويجب أن لا تحتوي الزئبق مثل فير آند لافلي، كما يجب التأكيد على أن الضرورة للواقيات من الشمس تزداد عند استعمال المبيضات.

وأما البشرة الحساسة فيجب فيها الوقاية قبل العلاج، أي: الوقاية من المحسسات؛ لأن كل دواء للحساسية قد يثير حب الشباب ويهيئ للبثور، ولا مانع من دهن كريم الهايدرو كورتيزون مرة واحدة عند اللزوم حال الحساسية الشديدة (الأكزيما)، وعدم الاستمرار إلا لضرورة وتحت إشراف طبيب.

ولا ننصح بمسح الوجه بزيت الزيتون عند من يعاني من حب الشباب؛ لأن العلاج يجب أن يوجه لتجفيف الدهون الزائدة في البشرة وليس لترطيبها، ولا ننصح بدهن الليمون الحامض على بشرة الوجه؛ لأنها قد تؤدي عند من عنده حساسية إلى زيادة التحسس والاصطباغ.

وبالله التوفيق.
===========
ولمزيد من الفائدة تم عرض سؤالك على الشيخ/ أحمد مجيد الهنداوي، وأفاد بالتالي:

فإن هذا الضيق الذي تجدينه في نفسك من هذه الآثار التي تحصل لك بسبب هذه الحبوب -لاسيما في منطقة الخدين- هو ضيقٌ أنت معذورة فيه، وكذلك هذه الخشية وهذا القلق هو أمرٌ كذلك أنت غير ملامة عليه، لاسيما وأنك فتاة في سن الزواج، ولاسيما أن المرأة بطبيعتها جُبلت على الاهتمام بمظهرها، وفطرت على أن تحسِّن من حسنها ومنظرها وجمالها، فأنت بحمد الله عز وجل لست منحرفة في المزاج، ولا متشائمة تشاؤماً يجعلك مريضة نفسيّاً أو تشعرين بالنقص في جمالك أو في نفسك، ولكن اعتراك وأصابك بعض القلق نظراً لهذه الآثار التي تجدينها في وجنتيك، لاسيما وأنك لم تتعودي على هذا الأمر من قبل.

ومع هذا فإنه لا يخفى عليك أن هذه الحبوب هي أمرٌ شائع بين الشباب؛ فحب الشباب هو أمر يقع كثيراً للنساء وللرجال، ولاسيما في مثل هذا العمر، وبالتقدم في السن وبالتدرج فيه تتلاشى وتختفي، فتختفي هي نفسها – أي الحبوب – ويختفي آثارها أيضاً.

وأيضاً فإنك الآن قد أشرت إلى أنك تنظرين إلى أنها قد شوهت منظر وجهك، وأنها قد أثرت فيه، ونحن نود ألا تصلي إلى هذه المرحلة بحيث تنظرين إلى أنك قد شُوهت، أو أنك الآن ربما ينفر الناظر إذا نظر إليك، بل عاملي هذه الحبوب بهدوء نفس وبرفق، ودون أي انفعال أو ضيق يحصل لك بسببها، وهذا أمرٌ لابد أن تنتبهي إليه لأن هنالك أثراً بيِّناً واضحاً يرتبط بالأمر النفسي مع الأمر العضوي، فالأمور النفسية تؤثر في الأمور العضوية، وربما أنتجت شيئاً من هذا المعنى الذي يحصل لك؛ بحيث أن هنالك علاقة بين الضيق النفسي والقلق، وبين ما قد يقع من هذه الأعراض التي ترينها على نفسك، فالذي يعينك هو جملة أمور:

فالأول: استعانتك بالله، وسؤاله أن يحسِّن خلقك وخلقك، فالْخَلق يتعلق بالهيئة والصورة، والخُلق يتعلق بالآداب، فاسألي الله جل وعلا الذي يكمل خُلقك وخلْقك، واستعيني به؛ قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3].
والثاني: ألا تتفقدي هذه الحبوب وألا تقربي وجهك من المرآة كالفاحصة عنها وكالمدققة في آثارها، ولكن تشاغلي عنها ولا تنظري إليها فاحصة مدققة، وتعاملي معها معاملة عادية، فلست أول فتاة تصيبك هذه الفتاة، ولا آخر فتاة قد أثرت فيها شيئاً ما، ولكن لا تلتفتي إليها وتشاغلي عنها، واعتبري أن مظهرك عادي، وأن كثيراً من الناس قد تعرضوا لمثل هذا ثم خرجوا منه بسلامة، وكثيراً من الفتيات يصبن بهذا الأمر، ومع هذا يتقدم إليهنَّ الخطاب ويتزوجن بحمد الله، ويؤسسن البيوت السعيدة.

والثالث: تشاغلك عن هذه الأمور بأمور نافعة من تحصيل العلوم النافعة سواء في دينك أو دنياك؛ لأن تشاغلك عنها سيؤدي إلى عدم الالتفات إليها، وعدم حصول أثرها في نفسك.

والمقصود أننا نود أن يكون لك رعاية من الناحية النفسية وعدم مبالغة؛ حتى تنظري لنفسك نظرة سوية معتدلة بعيدة عن تصور التشوه أو تصور القبح في المنظر، وهذا أمر لابد لك أن تحرصي عليه، وأن تعملي عليه ليكون مستقراً في نفسك.

ونسأل الله لك الشفاء العاجل وأيضاً نوصيك بالرقية الشرعية؛ فإن الرقية تنفع بإذن الله عز وجل في الأمور العضوية وفي الأمور النفسية؛ قال الله تعالى: (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ))[الإسراء:82] فقوله: (شِفَاءٌ) يتناول شفاء الأبدان وشفاء الأرواح، وهذا قد بسط في غير هذا الموضع، وثبتت فيه الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله عز وجل أن يوفقك وأن يشفيك، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك.
وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

استغفر الله العظيم

جزاكم الله خيرا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة