الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر الالتهابات المهبلية على الحيوانات وتعذر الحمل

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

بارك الله فيكم على جهودكم وأعانكم ووفقكم.

مشكلتي هي كالتالي:

تزوجت منذ 3 أشهر والحمد لله كل شيء على ما يُرام، ودورتي الشهرية منتظمة، وقبل الزواج زرت طبيباً وحدد لي أيام الإباضة عندي، فكان زوجي يجامعني في هذه الأيام حتى أحمل، ولكن إلى اليوم لم يحدث حمل، مع العلم أنني وزوجي قد أجرينا فحوصات ما قبل الزواج وكل شيء طبيعي عندي وعنده، كما أني أجريت صورة للمبيض ولا مشاكل والحمد لله.

ولكن المسألة هي عندما نكون أنا وزوجي في حالة الجماع وعندما كان يصل إلى حد الانتصاب كان يقذف داخل المهبل، كنت أشعر أحياناً وليس دائماً بحرقة شديدة جداً، وعندما أبلغت والدتي بهذا قالت لي إن هنالك بعض الفتيات عندما يتزوجن يحصل لديهم حرارة داخل المهبل (الرحم) أقصد من الداخل، وهذه الحرارة تقتل بذرة الرجل مما يمنع حدوث الحمل، وقالت لي يجب علي أن أضع تحاميل نسائية لهذه الحرارة، مع العلم أنه ليس هنالك حرقة في التبول ولا أشعر بحرقة إلا نادراً في حالة القذف،لا أدري ماذا أفعل...هل كلام والدتي صحيح؟ وهل ما يحدث معي بسبب الحرارة؟ وهل الحرارة تمنع الحمل؟

أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وفاء حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: لا أرى أي داعٍ للاستعجال والقلق من موضوع الحمل، فلم يمض على زواجكما سوى ثلاثة أشهر، وقد يأخذ الموضوع فترة حتى يحصل المراد، وقد يمتد هذا الموضوع إلى سنة بعد الزواج، وطالما أن دورتك منتظمة وصورة المبايض طبيعية فلا داعي للقلق.

أما بخصوص ما يحدث معك، فطالما أنه لا توجد لديك إفرازات مهبلية التهابية، فقد يكون موضوع الحرقة عارضاً، وقد يكون نتيجة وجود التهاب لدى الزوج أو زيادة في قلوية السائل المنوي، وأنت ذكرت أنك وزوجك قد أجريتما فحص ما قبل الزواج، وما أعلمه أن هذا الفحص لا يستلزم إجراء فحص السائل المنوي، فإن كان قد أجراه من تلقاء نفسه فلا بأس، وإن لم يكن قد أجراه، فيفضل إجراؤه للاطمئنان على وضع السائل المنوي.

ولا أرى داعياً لوضع أية تحاميل نسائية طالما أنه لا يوجد لديك أية عوارض للالتهابات، وليس هنالك طبياً ما يُسمى بالحرارة ولكن وجود التهابات نسائية قد تؤدي إلى قتل الحيوانات المنوية، ولكن إن كانت لديك أية التهابات فهذه سوف تكون ملاحظة من قبلك على شكل رائحة كريهة أو حكة أو زيادة في معدل الإفراز أو لونه، ووجود الالتهاب لن يكون مقتصراً على فترة الجماع، بل سيكون الالتهاب موجوداً في كل وقت.

إذا فالمهم في حالتك هو إجراء فحص السائل المنوي لزوجك.

والله الموفق.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً