العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سرعة النسيان .. المشكلة والعلاج

2007-05-23 10:30:16 | رقم الإستشارة: 269270

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 21517 | طباعة: 356 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 21 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي هي أنني كثيراً ما أنسى، وأحاول أن أُركِّز كثيراً مع المعلومة ويتم ذلك بالفعل، ولكن ما إن تمرُّ ساعة حتى أنسى كل شيء، كما أني أحفظ القرآن في الصباح وأنساه في المساء، ولقد وصل بي الحال إلى أني لا أحفظ رقم هاتفي، وإن كان لدي امتحان فإني أراجع المادة قبل الامتحان بخمس دقائق فقط، مع العلم بأن لدي سرعة الفهم والحفظ.

وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Said حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيمكن حصر سؤالك الكريم بمشكلة سرعة النسيان، وهذا الأمر الذي تعاني منه لا يدلُّ - بحمد الله - على خللٍ في الفهم أو قلَّة إدراك في القلب، ولكن الدليل قائم بحمد الله تعالى على أنك سريع الفهم وسريع الحفظ أيضاً.

إذن؛ فهذا النسيان له أسبابه؛ وأظهر أسبابه الشائعة انشغال البال وتشتت الذهن، فأنت الآن قد يكون لك أفكار في ذهنك تتزاحم في نفسك فتقلل من قوة ذاكرتك، وهذا أمر مشاهد، فإن مشغول البال يعسر عليه الحفظ، وذلك لأن النفس إذا اتجهت صوب أمرٍ يشغلك تشاغلت به عن سائر الأمور، ولذلك قال تعالى: {ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه}، فالقلب محل العقل والإدراك، وإذا اشتغل القلب بما يشغله ضعف إمعانه وتركيزه، ولذلك قد تجد من نفسك سرعة النسيان عند انشغال ذهنك؛ وعلاج ذلك يكون بالآتي:

1- الاعتماد على الله تعالى وسؤاله والتضرع إليه؛ كما قال تعالى: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[الطلاق:3]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله) رواه الترمذي.

2- الحرص على دفع الأسباب المقلقة؛ فإذا كنت مشغول البال قلقاً فحاول أن تصفي ذهنك من هذه الأمور التي تشغل بالك، لاسيما عند إرادة الدراسة والمذاكرة؛ وذلك يكون بالآتي:

(أ‌) الاستعاذة بالله عند الشعور بورود الأفكار المقلقة.

(ب‌) عدم الاسترسال فيها وقطعها.

(ت‌) التشاغل عنها.

(ث‌) إمعان النظر فيما أنت فيه وحصر ذهنك فيه بحيث يكون تركيزك عملياً على معنى ما تقرؤه، فلا تكن قارئاً في الظاهر سارحاً في الباطن.

3- البعد عن الأسباب التي تضعف الحفظ وتقلل من الإمعان، فإن كان لديك مشغلات من حولك كصراخ الأطفال مثلاً أو صوت المذياع، فحاول أن تخلو بنفسك لتركز في المذاكرة.

4- تخير الأوقات المناسبة؛ وذلك كوقت الصباح لاسيما بعد صلاة الفجر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (بورك لأمتي في بكورها)، وكذلك بعد صلاة العصر لاسيما إن سبق ذلك القيلولة، فإن هذا يعين على استجماع القوى البدنية والعقلية.

5- عدم الامتلاء من الطعام أو شدة الجوع، ولكن ذاكر وأنت في حال الاعتدال بين الجوع والشبع، فإن لهذا تأثيراً عظيماً، وقد قيل: "البطنة تذهب الفطنة"؛ أي كثرة الأكل تضر بالفطنة، وهذا يعرف بالتجربة والحال القائم، ولا يُدفع بمجرد الكلام الخالي من الحجة والدليل، وقد أومأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصل هذا المعنى في أحاديث كريمة ليس هذا مجال سردها.

6- استعمال الحجامة؛ فإنها تُفيد في علاج النسيان وعلاج الصداع الذي قد يحصل من كثرة المدارسة والمذاكرة، وهذا إن أمكن عندكم؛ فإن لم يمكن فيكفيك ما تقدم.

فعليك بالعمل بهذه الخطوات، وستجد نفعها بإذن الله عز وجل، ونسأل الله عز وجل أن يرزقك البصيرة في دينك، وأن يجعلك من الأئمة العلماء.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

انا اواجه نفس المشكله
نسيان كل شئ سواء اسماء اشخاص او اماكن او شوارع وغالبا ما انسا مكان وضع الاشياء
لدي سرعه في الفهم
لا اشغل تفكيري في اي شيء
هذا الحال يزداد سوءا مع مرور الايام

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة