العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



النجاح الدراسي
كيفية الخروج من حالة الإحباط الناتجة عن التفكير في الامتحانات وخشية الفشل فيها

2007-05-03 13:35:58 | رقم الإستشارة: 268380

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 6093 | طباعة: 309 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 8 ]


السؤال
السلام عليكم

أنا طالب بالصف الثاني الثانوي، وقد بدأت العام الدراسي باستهتار، والآن أدفع الثمن، وقد حاولت كثيراً أن أضع جداول لتنفيذها لكي أذاكر ولكن تفشل، وأنا محبط نفسياً وكل المدرسين يشتكون مني لأني لا أذاكر، وبعض أصحابي يقولون لي أني أذاكر ولا أخرج من البيت من شدة المذاكرة، ولكني بالعكس.

وجميع المدرسين يقولون لي أني لن أنجح، وفي بعض الأحيان عندما أذهب إلى حجرتي أتذكر أني في لجنة الامتحان فأبكي بكاء شديداً، وأهلي في البيت يعتقدون أني أذاكر، وحقيقة عندما أدخل غرفتي فلا أذاكر وإنما أبكي بكاء الطفل خوفاً من الامتحان، وأهلي لا يقصرون في معاملتي، وأنتم تعلمون أن الامتحانات قد اقتربت، فماذا أفعل؟ وما هي الطريقة الصحيحة لكي أنجح وأحصل على مجموع عال كما يطلب مني أهلي؟!

علماً أني آخذ دروساً في جميع المواد ولم أفهم أي شيء، وكنت قبل هذا أفهم دروسي من بعض المدرسين وأنا في المرحلة الإعدادية وكنت مجتهداً.

وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن هذه المشكلة التي تعاني منها هي مشكلة شائعة بين الطلاب، بل إن هذه المرحلة التي تمر فيها هي المرحلة التي يكثر فيها هذا الأمر، فإن كثيراً من الطلاب والطالبات يحصل لهم شيء من الإحباط وشيء من الخوف وشيء من القلق نتيجة كثرة تفكيرهم وكثرة مخاوفهم من الإخفاق في دراستهم لاسيما في هذه المرحلة، فأنت تعاني الآن مما يعاني منه كثير من الطلاب، فأول ما تبدأ به هو أن تنتبه إلى أن هذه المعاناة إنما هي حاصلة نتيجة أمرين اثنين:

فالأمر الأول: هو طبيعة التفكير الذي تتناول به كيفية الدراسة وكيفية أداء الامتحان بحيث أصبح هذا التفكير همّاً مقلقاً يؤدي إلى شتات ذهنك ويؤدي إلى فزعك ويؤدي إلى بكائك وإلى أن تقف كالعاجز عن المذاكرة والمدارسة، والأمر الثاني راجع إلى عدم القيام بالخطوة العملية التي سوف تكفل لك بإذن الله عز وجل التوفيق في دراستك وأداء اختباراتك على الوجه المطلوب، فهما إذن أمران اثنان: أمر يتعلق بالتفكير، وأمر يتعلق بالعمل، فما الحل في هذه المشكلة وكيف المخرج منها؟

والجواب: بأن تحرص على هذه الخطوات السهلة الميسورة والتي ستجد أثرها عاجلاً بإذن الله عز وجل:

1- الاستعانة بالله والتوكل عليه، فأنت الآن خائف فزع من الإخفاق في هذا الامتحان وتريد في نفس الوقت أن تحقق نجاحا طيباً يقر عين أهلك الذين يحرصون على فلاحك وعلى نجاحك، إذن فاطلب حاجتك ممن يقدر على قضائها وأنزل هذه الحاجة بربك وتوكل عليه واعتمد عليه وابذل وسعك في دعائه والتضرع إليه؛ فإن الله جل وعلا يقول: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[الطلاق:3].
2- أن تبدأ بإصلاح نفسك دينيّاً بحيث تكون حريصا على طاعة الله، حريصا على أداء الصلوات المكتوبة، حريصا على بر والديك، حريصا على مراعاة حدود الله والبعد عمَّا حرمه الله جل وعلا، وفائدة هذه الخطوة تتجلى لك في أمرين اثنين: فالأمر الأول - وهو أعظمها -: تحصيل مرضاة الله تعالى والفوز بجنته، والأمر الثاني: أن للطاعة تأثيراً عظيما في انشراح النفس وفي هدوء البال وفي سكينة القلب، بل وفي البصيرة التي تجعل المؤمن يدرك مصالحه الدينية ومصالحه الدنيوية، فقلب المؤمن قلب مبصر وبصيرته بصيرة نافذة وسعادته سعادة كاملة في الدنيا والآخرة، ولذلك قال تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ))[النحل:97]، مضافاً إلى ذلك ما تحصله من التوفيق والسداد والفرج؛ فإن تقوى الله مفتاح الفرج؛ قال تعالى: ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ))[الطلاق:2-3].

3- أن تبدأ عمليّاً بتدارك نفسك؛ فأنت الآن بحمد الله عز وجل قادر على أن تتدارك الموقف، فبادر إلى مراعاة الآتي:

(أ‌) البدء بالهمة العالية، وذلك بأن تطرد عن نفسك اليأس وأن تطرد عن نفسك هذا التفكير السلبي.

(ب‌) ترتيب الأوقات بحيث تجعل أوقات الصلوات المفروضة منطلقا تنطلق منه في ترتيب أوقاتك، فبعد الفجر لك نظام خاص تبدأ به، وبعد الظهر لك نظام كذلك، وبعد العصر لك نظام... وهكذا، فرتب أوقاتك ووزعها ما بين مراجعة الدروس وبين تحصيلها من جهلة الأساتذة في الدروس الخاصة، وأيضاً فالمطلوب منك البدء بالأهم فالأهم؛ بحيث تبدأ بتقييد الأمور التي تحتاج إلى ضبط في دفتر خاص بها ليسهل عليك مراجعتها وإفرادها بالمذاكرة والتكرار، وفي نفس الوقت تضبط الأمور المشكلة التي تحتاج إلى شرح وإلى إيضاح لتستوضحها من معلِّميك، فاجعل لهذا دفتراً ولذاك دفتراً، وبهذه الطريقة ستنطلق رويداً رويداً وتجد بحمد الله عز وجل أن الأمر قد سهل عليك.

4- أن تراعي إجمام نفسك وعدم إرهاقها، نعم المذاكرة مطلوبة والمراجعة لابد منها، ولكن أيضاً لابد من الترويح عن النفس، فليس معنى أن تحصل دروسك ومراجعتك الدراسية أن تجعل كل وقتك في الدراسة والتحصيل، فهذا يعسر عليك وهذا سيجعلك تشعر بالملل وربما باليأس، ولكن وازن بين إعطاء نفسك حظها وحقها من الراحة ومن المتعة المباحة وبين مراجعة الدروس، فأنت الآن أمامك الفرصة السانحة فاغتنمها ولا تتأخر فيها.

5- أن تستنير برأي معلِّميك ومدَرِّسيك بحيث يشيرون عليك في التركيز على المواضيع المهمة وعلى المسائل التي يغلب على الظن أن تكون هي الواردة في الاختبارات.. فهذا أيضاً يعينك في هذا الوقت؛ لأن الوقت ليس بالطويل والفرصة أمامك محدودة فابذل وسعك في هذا الأمر.

6- نوصيك بدوام الدعاء والتضرع لله تعالى، ومما يشرع لك أيضاً أن تصلي صلاة الحاجة، وهي ركعتان نافلتان، وبعد السلام تحمد الله تعالى وتصلي على نبيه صلوات الله وسلامه عليه، ثم تسأل الله حاجتك كأن تقول مثلاً: اللهم وفقني في الدنيا والآخرة واشرح صدري، اللهم وفقني في دراستي، اللهم ارزقني فيها الدرجات العالية، اللهم أقر عين أهلي بي يا أرحم الراحمين، ونحو هذه الأدعية الجائزة المباحة، وليس هناك دعاء مخصوص لهذه الصلاة، وإنما يدعى بالحاجة التي يحتاجها الإنسان.

نسأل الله عز وجل برحمته التي وسعت كل شيء أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من الناجحين في الدنيا والآخرة وأن يوفقك في دراستك وأن يجعلك قرة عين لأهلك وللمسلمين.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

وفقك الله في دراستك وفي كل امور حياتك .. واحيانا كل اللي تحتاجه .. هو انك ما تفكر بشي وتركز بدراستك وتبذل كل جهدك (بدون التفكير بأي شي اخر) واذا اجتك افكار سلبية تجاهلها وانساها واشغل حالك بأشي شي يخليك مرتاح ومتفاءل .. وهاي الجملة انا -شخصيا- تخليني انسى كل شي واركز على الشي اللي انا بدي اياه work hard - no drama :]

بارك الله فبك وسدد خطاك والله يرضى عليك انت حكيت كلام ع الجرح موفق يارب دوووم يارب انت وانت وطالب العلا والمجد والنجاح وربنا يسهل وان الله لايضيع من احسن عملا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة