العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



فضل العلم
العلم.. مفهومه وأقسامه

2007-04-22 13:11:36 | رقم الإستشارة: 267847

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11784 | طباعة: 380 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 26 ]


السؤال
ما هو العلم؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Akram حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذا سؤال على قلة حروفه إلا أنه سؤال عظيم القدر جليل المعنى، فإن العلم من أعظم الأمور التي شرف الله تعالى بها بني آدم وأكرمهم بها، فالعلم النافع من أحسن ما يحصله المسلم في دينه ودنياه؛ لأن بالعلم صلاح الدين والدنيا معاً، وقد عظم الله تعالى شأن العلماء العالمين بشرعه فقال جل وعلا: ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ))[الزمر:9]. وقال تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ))[المجادلة:11]. وقال تعالى: ((شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))[آل عمران:18]. وقال تعالى: ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ))[فاطر:28].

وهذا الذي أريد في الآيات الكريمات هو العلم بالشرع وبأحكام الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن العلم بهذا الاعتبار ينقسم إلى قسمين علم واجب أو مستحب، وهو العلم الشرعي، وعلمٌ مباح وهو العلم الدنيوي كالعلم بالصناعات والحرف كالطب والهندسة والذرة وغيرها من العلوم النافعة، وهذا القسم الأخير أيضاً منه ما هو واجب على الأمة على جهة الكفاية؛ أي أنه يجب على الأمة الإسلامية تحصيل العلوم الدنيوية التي يكون بها قوامها ومصلحتها، فيجب على المسلمين أن يحصلوا من العلوم الدنيوية النافعة ما تقوم به مصلحتهم وأمور دنياهم.

والعلم أيضاً ينقسم إلى قسمين باعتبار آخر: فهو إما علمٌ نافع فيشمل العلوم الدينية والعلوم الدنيوية المفيدة، وعلمٌ ضار كتعلم الأمور التي تلحق الضرر بالإنسان، ومن هذا تعلم السحر وتعلم صناعة الأمور التي حرمها الله تعالى كتعلم صنع الخمر وتراكيب المخدرات والسموم التي يراد بها ضُر الإنسان بغير وجه حق، وهذا من العلم الضار الذي ذمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى: ((وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ))[البقرة:102]؛ ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله العلم النافع ويستعيذ به من العلم الذي لا ينفع؛ فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً).

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها). وفي التنزيل: ((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا))[طه:114].

فهذا هو التفصيل في العلوم وأقسامها، وهنالك تقاسيم أخرى لم نرد أن نطول بها عليك.

إذا ثبت هذا فإن العلم الشرعي هو أجل العلوم وأكملها وأعظمها لأن شرف العلم بحسب شرف المعلوم، هذا مع ما أشرنا إليه من وجوب تحصيل العلوم الدنيوية النافعة وعدم إغفالها وإهمالها، بل لابد من تحصيل قدر الكفاية منها.

وأما تعريف العلم على وجه العموم فهو: معرفة المعلوم على صفته الصحيحة وربما قال بعضهم: معرفة المعلوم على ما هو به، والعبارتان معناهما واحد.

وأما عن كيفية التعلم وتحصيل أسبابه فهذا موضوع يحتاج لبسط، وهو أيضاً ليس مورد سؤالك الكريم، فإن احتجت إلى شيء من هذا المعنى فاكتب إلى الشبكة الإسلامية لتجد الجواب حاضراً بإذن الله تعالى.

ونسأل الله عز وجل أن يرزقك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة