العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أفكار متعلقة بالله والرسول
أسباب الوساوس القهرية في الدين وحكمها وعلاجها

2007-04-02 10:31:35 | رقم الإستشارة: 267236

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1974 | طباعة: 120 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم.
أنا الحمد لله أحمد الله على نعمة الإسلام، وهي من أحب النعم إلي، في الحقيقة لدي مشكلة وهي الوساوس التي تراودني دائماً، وهي كيف سيأتي يوم القيامة، ورب العالمين جلت قدرته سيأتي بنا جميعاً ولا يغادر منا أحدا، أريد أن أقوي إيماني، وأن تبعد عني هذه الأفكار المضلة، وأن أعيش حياة سعيدة في الدنيا والآخرة؟

شكرا لكم وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حياة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن مما يعينك على فهم حقيقة هذه الوساوس التي تعرض لك أن تعلمي مصدرها، ثم بعد ذلك تعلمي حكمها، وأخيراً أن تعرفي كيف تعالجينها، فهذه ثلاثة أمور كلها ذات أهمية عالية في دفع هذه الوساوس التي لا يسلم منها إلا من سلَّمه الله تعالى.

فأما عن أسبابها مرجعها إلى أمرين اثنين: فالأول: وسوسة الشيطان؛ فإن للشيطان وسوسة على بني آدم يوسوس لهم بالشر ويحثهم عليه ويعمل جاهداً على تشكيكهم وتنفيرهم من الدين؛ ولذلك قال الله تعالى في وصفه: (( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ))[الناس:5-6]، وقال تعالى عنه: (( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ ))[طه:120] الآية.

والثاني: وسوسة النفس الأمّارة بالسوء؛ قال تعالى: (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ))[ق:16]، وفائدة معرفة هذين السببين تظهر في كيفية دفع شرهما كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

وأما عن حكم هذه الوسوسة فإنها بحمد الله تعالى لا تضر المؤمن في دينه ولا في إيمانه، فهي لهوٌ من القول، بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو أعجب من ذلك! فقد ثبت في صحيح مسلم (أن جماعة من الصحابة جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه هذه الوسوسة في الله جل وعلا وفي العقيدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان) فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الوسوسة في أمور الدين والعقيدة دليل صريح على إيمان الإنسان؛ لأن الشيطان يحاول جاهداً أن يوسوس له وهو يدفعها بكل ما يستطيع ويهمه شأنها ويكره هذه الوسوسة، فدل ذلك على عظيم إيمانه وقوة يقينه.

ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرح وكبر فرحاً واستبشاراً لما سمع بمثل هذه الوسوسة التي وقعت لخيار الناس بعد الأنبياء – صلوات الله وسلامه عليهم – وهم الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أخرج أبو داود في السنن بإسناد صحيح (أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء – أي وسوسة قبيحة – لأن يكون حَمَمَةً – أي فحماً أسود – أحب إليه من أن يتكلم به، فقال صلى الله عليه وسلم: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الحمد له الذي رد كيده إلى الوسوسة).

فاستبان بهذا المعنى أن هذه الوسوسة تدل على أمرين اثنين كليهما ثابت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فأولهما أنها دليل صريح على إيمان صاحبها، وثانيهما أنها دالة على ضعف كيد الشيطان وقلة حيلته.

إذا ثبت هذا فإن طريق التخلص منها ودفعها قد ثبت أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلخيص ذلك في الآتي:

1- الانتهاء عنها وعدم الاسترسال فيها وعدم الالفتات إليها وتحقيرها.
2- الاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم.
3- النفث عن اليسار ثلاثاً عند الإحساس بها.
فكل ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4- وثبت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قراءة قول الله تعالى: (( هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))[الحديد:3].

5- ومما يشرع لك أيضاً قراءة المعوذتين.

وأيضاً فاحرصي على العلم النافع وعلى إشغال نفسك عن التفكير بهذه الوساوس، وذلك بأن تحرصي على ما ينفعك في دينك ودنياك، ويجمع ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز) أخرجه مسلم في صحيحه.

وعليك بالصحبة الصالحة ومشاركتها في الطاعات والأنشطة المفيدة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود.

ونسأل الله لك التوفيق والسداد وأهلاً وسهلاً بك ومرحباً بك في الشبكة الإسلامية.

وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
84 كيف أقوي إيماني وأتخلص من الوساوس الشيطانية؟

أفكار متعلقة بالله والرسول

53 سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في محاربة القلق والوساوس والاكتئاب

أفكار متعلقة بالله والرسول

51 ما هي أفضل الأدوية لعلاج الوسواس القهري؟

أفكار متعلقة بالله والرسول

46 وسواس الشك في الدين والنبي وعلاجه

أفكار متعلقة بالله والرسول

40 كثرة التفكير دون مبرر مع الوساوس القهرية المتعلقة بالدين والإيمان

أفكار متعلقة بالله والرسول

34 خائفة من أن أفقد ديني بسبب الوساوس.

أفكار متعلقة بالله والرسول

27 أعاني من الوسواس الشديد في المسائل الدينية، ما العلاج؟

أفكار متعلقة بالله والرسول

25 كيف أتخلص من الوسواس القهري؟

أفكار متعلقة بالله والرسول

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة