الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحسن حالة الحيوانات المنوية بعد عملية دوالي الخصيتين وسبب تأخر الحمل

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا متزوجة منذ سنة و7 أشهر، ولم يتم الحمل في بداية زواجي، ولقد أجرينا الفحوصات اللازمة وتبين بأن زوجي يعاني من دوالي الخصيتين، وأنا -ولله الحمد- سليمة، ولقد قام بإجراء العملية وبعد 6 شهور قام بإجراء فحص للحيوانات المنوية، فتبين بأنها انخفضت أكثر من قبل حيث كانت قبل العملية 80000 وتبين بالفحص بأنها انخفضت إلى 40000، وبدأ بأخذ الكلوميد والاندريول وفيتامين (e)، وبعد 3 أشهر قام بإجراء الفحص فتبين بأنه قد تحسن، فقد وصل العدد إلى واحد وعشرين مليون، أي أن الوضع صار طبيعياً مع قلة التشوهات، وكانت الحركة طبيعية، وكذلك الأمر بالنسبة للزوجة.
وقد أخبره الطبيب بأن يوقف العلاج، ونصحه بإجراء الحقن الداخلي وليس طفل الأنابيب أو الحقن المجهري لكننا قد فكرنا بأن نعطي أنفسنا فرصة قبل اللجوء إليها، وقد مضى على ذلك 3 أشهر ولم يتم الحمل، فأريد أن تنصحني: هل نبقى على الوضع الطبيعي؟ وهل هناك احتمالية كبيرة في الحمل الطبيعي أم نلجأ للحقن للتلقيح الداخلي؟ مع العلم بأن زوجي استمر في أخذ فيتامين (e).

كما أنني قد قمت بإجراء فحوصات قبل 3 أشهر، وقد تبين بأن هرمون الحليب مرتفع بنسبة ضئيلة جداً، ولقد أخذت العلاج اللازم وقمت بالفحص بعد شهر وتبين بأنه ضمن المستوى الطبيعي، ونتيجة لارتفاع هرمون الحليب نتج كيس مائي صغير بحجم 2 سم، وفحصت الرحم وقد تبين بأنني شفيت، ودورتي منتظمة منذ ذلك الحين فقد مرت 3 دورات منتظمة، وقد فحصت البويضات وكان كل شيء سليم. فهل احتمالية حدوث الحمل كبيرة، أم نلجأ للحقن الداخلي؟!
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوزان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فاحتمالية الحمل الطبيعى كبيرةٌ جداً بإذن الله تعالى وذلك لعدة أسباب:

أولاً: أنك لا تعانين حالياً من مشكلة قد تعوق الحمل الطبيعيى.

ثانياً: وبالنسبة للزوج فالعدد وباقى التحليل من تشوهات وحركة طبيعية تدل على أن التحليل طبيعي ومبشر جداً لحدوث الحمل.

ثالثاً: أنكِ في سن الثالثة والعشرين من العمر، فهناك مساحة للوقت للاستمرار والمحاولة في الإنجاب الطبيعي.

رابعاً: أنه كان هناك سبب واضح - وهو الدوالي - وبعلاجه تم حدوث هذا التحسن الهائل.

وإن كنت أفضل أن تتم إعادة التحليل في معمل مختلف من أجل الوقوف على النتيجة النهائية للتحليل.

فإذا كانت النتيجة مشابهة فمن الأفضل الاستمرار على بعض المقويات البسيطة مثل (Vit e)، وابتعاد الزوج عن التدخين، والحفاظ على النظام الغذائي المتكامل حتى يحدث الحمل.

وأما إذا كان هناك اختلاف كبير فأرجو أن ترسلي إلينا النتيجة الجديدة.

وعليك بالدعاء والتضرع إلى الله دائماً، ودوام الاستغفار والصبر والاحتساب، وسوف يهبك الله الذرية الصالحة بإذنه تعالى.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً