الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام أسفل الظهر والبطن بعد الولادة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة منذ عامين، ولي ابنة والحمد لله، وبعد الولادة أحسست بآلام أسفل البطن، وليست هذه الآلام شديدة ولكنها تضايقني، وفي بعض المرات يرافقها ألم خفيف في أسفل الظهر.

كما أن الآلام تختفي بعد أن يجامعني زوجي مباشرة، ولكنني أشعر بأن الألم يشتد في فترة الإيلاج الكامل، وبعدها يختفي كل شيء، وتمر فترة طويلة حتى تعاودني الآلام مرة أخرى، فيا ترى ما هو سبب هذه الآلام؟ وهل هو التهاب أو مشكلة في الرحم؟

شاكرة لكم حسن تجاوبكم الدائم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيصعب الحكم على الأمور من غير إجراء الكشف النسائي لتحديد السبب، ولكن قد تطرأ تغييرات على المهبل والرحم بعد الولادة وخصوصاً إذا لم تمر فترة كافية بعد الولادة، وربما كان الرحم خلفياً - أي راجعاً إلى الخلف باتجاه الظهر - ولذلك عند الإيلاج الكامل فإن العضو الذكري يضغط عليه مما يسبب آلام الظهر أيضاً، وهذا سيتبين بالكشف وصورة التراساوند التي سوف تجرى لك.

ولكن إذا لم يكن لك فترة طويلة بعد الولادة فلا بأس من الانتظار - على الأقل - من أربعة إلى ستة أشهر بعد الولادة، فإذا لم تختفي الآلام فعندها من الأفضل أن يتم إجراء الكشف للتأكد من الوضع.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر محروس طارق محمود

    شكرا بارك الله فيكي ياأخت ام فاطمة

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً