العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تغير رائحة الجسم
الروائح الكريهة في الجسد وكيفية معالجتها

2007-02-14 13:21:31 | رقم الإستشارة: 264894

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 6484 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم
أعاني من مشكلة وهي أن جسمي يفرز روائح كريهة، ولا أعرف السبب، وقد كنت في الماضي أعاني من رائحة الإبط الكريهة والتعرق الشديد، إلى أن عولجت بإبر البوتاسيوم والحمد لله، ومشكلتي الآن هي الرائحة الكريهة في الجسم، مع أني أغتسل كل يوم من مرتين إلى ثلاث مرات مع استخدام الصابون الطبي والشعبي المشهور، فكيف أتخلص من هذه الرائحة؟ وما هي أسبابها؟!
حيث أني لا أريد إبر البوتاسيوم مرة أخرى لأنها غالية، فكيف لي بعدم رجوع العرق مع الرائحة مرة أخرى في هذه المنطقه؟!
أرجو مساعدتي؛ لأنني أعمل مع الناس وأخاف أن أؤذيهم من رائحتي، وكذلك أحس بضيق عندما أسمع همساتهم، وعندما لا يجلسون في المكان الذي أجلس فيه.
وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ متضايقة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فلابد من وجود حل لكل مشكلة، ولكن الأمر يحتاج إلى صبر ومتابعة، ويجب التفكير في الأسباب المحتملة، مثل: زيادة هرمون الدرق الذي يؤدي إلى زيادة النشاط الاستقلابي في الجسم وبالتالي التعرق والخفقان وغيره، ولذلك قومي بإجراء تحليل عيار هرمون (Tsh & free t4) وإن كان طبيعياً فاطمئني، وإن كان عاليا فتابعي مع طبيب الغدد.
وكذلك نوعية المهنة والعمل خارج المنزل وأشعة الشمس والبيئة الرطبة، كل ذلك يؤثر على زيادة التعرق، بينما العمل في بيئة باردة جافة يساعد على تخفيف التعرق.
ومما يؤثر على رائحة العرق وليس كميته بعض أنواع الأطعمة أو الأدوية فراجعي عنوان: (Bromohidrosis )، والتي تعني العرق ذو الرائحة، وتجنبي المأكولات المبهرة والبصل والثوم وغيره مما يشك فيه، وانتبهي إلى أن هذه الرائحة تتحسن بزوال الأكل المسبب لها، ولكن على درجات وليس فوراً، مثلاً هل تخف هذه الرائحة مع الصيام.
والحالة النفسية قد تساعد على التعرق كالقلق والإحراجات والانفعال الشديد والخجل، وكل ذلك نجد المساعدة المثالية له عند خبير التعامل النفسي أو الأخصائي النفسي، ولا يعني ذلك أننا مرضى نفسيين بل إرشاد الطبيب يساعدنا لو كان للسبب النفسي تأثير.
ونوعية اللباس قد تزيد من التعرق أو تخفيفه، فالنايلون والألياف التركيبية كلها تزيد من التعرق، وأما القطن الناعم والرقيق فهو يمتص العرق ويبرد الجسم بنداوته.
ومن الإجراءات العامة المفيدة هو ما تفعلينه من الاستحمام اليومي، والتغيير الدوري اليومي للملابس، واستعمال العطور التي تشبه رائحة الصابون مثل عطر بنكهة الـ (FA) وغيرها الكثير، واستعمال مضادات التعرق مثل مستحضرات المنيوم كلورايد (درايكلور ستيفل) أو (ديو كريم) المركز للمناطق شديدة التعرق كاليدين والأخمصين والإبطين، أو (ديو سبراي) المخفف للويس ويدمر، والذي يمكن بخه على الجذع أو الرأس.
ومن أهم الاجراءات وأكثرها فائدة هو حقن البوتكس - وليس البوتاسيوم -، والتي تعطى بيد أخصائيين وحسب المناطق المراد علاجها، وهي مع أنها مؤقتة إلا أنها فعالة جداً، وعائقها هو كلفتها.
وقد يفيد جهاز دريونيك الكهربائي الذي يعمل على البطارية ويوضع في الإبط فيُحدِث تيارات كهربائية تؤدي إلى ضمور أو انخفاض في نشاط الغدد العرقية، ومنه اختيارات لعلاج القدم أو اليد وقيمته تعادل 500 دولار، وغالباً ما تكون الآن أقل بسبب قلة استعماله وهو غير متوفر في منطقتنا.
وأما العمل الجراحي فيكون على أحد شكلين، إما بإجراء العمليات التي بموجبها يستأصل الجلد بما فيه من غدد عرقية إبطية، أو قطع للعصب الذي يغذي عملية التعرق، وعلى كل حال التدخلات الجراحية هي ليست العلاج الشائع وقد خف اللجوء إليها بوجود (البوتكس) لسلامته ويسره بالمقارنة مع الجراحة، ولكنها مع ذلك بديل جيد لمن يرفض أو لا يستطيع تأمين (البوتكس).
وختاما الإجراءات بعناوينها هي: علاج السبب من غدد وطعام ودواء، والغسل وتغيير الملابس واستعمال العطور التي تشبه رائحة الصابون ومجففات العرق، وجهاز دريونيك، وقطع العصب، واستئصال الغدد، وحقن البوتكس.
والله الموفق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة المستشار د. أحمد حازم تقي الدين أخصائي الجلدية، وقد أحلنا الجانب النفسي منها على المستشار الشيخ/ أحمد مجيد هنداوي، الذي قال:
فإن هذه الحالة التي تعانين منها لا ريب أنها تقلقك وتؤثر على نفسك، بل ربما أدت إلى إحراجك وضيقك كما هو واقع بالفعل، ونود هنا أن نشير إلى نظرك الكريم أنه لابد أن تأخذي الأمر بشيء من الاعتدال والتوسط، وذلك حتى لا تنقلب آثار هذه الحالة إلى آثار نفسية تضرك، فإن مثل هذه التصرفات التي تقومين بها كنحو أن تتضايقي عند سماعك همسات الناس أو عند جلوسهم في مكان بعيد عنك، بل مجرد شعورك بالخوف من أن يتأذوا برائحتك؛ كل هذا قد يترك أثراً نفسيّاً ضارّاً عليك، فيجعلك مصابة بالقلق النفسي الزائد أو الرهبة الاجتماعية، بل ربما قلة الثقة بالنفس أو انعدامها، إذن فلابد أن تنتبهي انتباهاً حسناً قويّاً إلى أمرين اثنين:-
الأول: تناول هذا الموضوع بهدوء نفس ودون مبالغة، وذلك بأن تعلمي أن الحالة التي لديك هي حالة قابلة للعلاج السهل الميسور بإذن الله تعالى، مضافاً إلى ذلك أن استعمالك الأسباب التي تدفع هذه الرائحة أو تخفف منها يقلل نسبة ظهورها، وأيضاً فالناس كثيراً ما يتعاطون أسبابا تُوجِدُ لديهم روائح كريهة عند الاقتراب منهم، فلست الوحيدة في ذلك، فمن الرجال مثلاً من يدخن حتى تفوح الرائحة النتنة من التدخين سواء من فمه أو من يديه مع اصفرار الأسنان صفرة قبيحة، ومن الناس من يأكل الثوم والبصل بإفراط وتظهر رائحته من ذلك
إذن؛ فخففي على نفسك وتشاغلي عن التفكير بهذه الرائحة، وتصرفي تصرفاً عاديّاً بحيث لا تصلين إلى حالة الشك في كل من حولك أنهم الآن إنما يتحدثون عنك أو يتضايقون منك، فانتبهي لهذا واعلمي أن النظافة في البدن والثياب شعار المؤمن وشعار المروءة، فيكفيك ذلك إذن.
والثاني: أننا نود أن نؤكد عليك بضرورة تجنب الأكل الذي يثير الروائح الكريهة، سواء إثارة مباشرة من الفم والجوف أو عن طريق العرق، فنود الالتزام بالآتي لمدة شهر كامل، ويغلب على الظن أنك بإذن الله ستجدين التغير الكبير، بل ربما تنعدم هذه الرائحة، إلا إذا كان لها أسباب أخرى تتعلق بوظائف البدن، وهي:
1- تجنب المطعومات ذوات الرائحة الكريهة ولو كانت مطبوخة كالبصل والثوم والكراث والفجل ونحوها، ومن هذا أيضاً تجنب البقوليات كالفول، والحمص، والفاصوليا، والبزلاء ونحوها من المطعومات.
2- الحرص على استعمال المطعومات التي تطيب البدن وتعدل المزاج، كشرب العسل الطبيعي لاسيما في الصباح وبكمية مناسبة وكشرب الحليب الطازج، ومن ذلك أيضاً التمور والفواكه كالتفاح والبرتقال والأناناس، ويدخل في هذا تناول الحليب المحلى بالعسل مع الزنجبيل فإنه يطيب الجوف ورائحة الفم وكل ذلك بلا إفراط وباعتدال.
3- العناية بالرياضة كرياضة المشي التي تعين على خفة البدن وانشراح النفس وحرق السعرات الحرارية.
4- إن كنت تعانين من الوزن الزائد فحاولي أن تخففي من وزنك بوضع نظام غذائي مناسب.
5- العناية بالتنظيف لاسيما في الأماكن التي تحتمل انبعاث الروائح الزائدة وذلك كالفرج والإبطين والإيليتن - المؤخرة -، لاسيما وأن بإمكانك أن تتعاهدي تطيب هذه الأماكن بالطيب الذي لا يضرها كاستعمال المسك الطبيعي وخاصة بعد الحيض، كما ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
6- تجنب حصر النفس عند الحاجة إلى دخول الخلاء، فإذا احتجت إلى دخول الخلاء لقضاء الحاجة فلا تمسكي نفسك عن ذلك، فإن في ذلك تأثيراً يظهر بوضوح عند العرق، كما أن احتباس البول والغائط والريح عند حاجة الجسم لإخراجه يضر البدن.
وأخيراً فإن عندك دواء عظيماً فاستعمليه، إنه الدعاء، فهو سلاحك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) رواه الترمذي.
نسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد، وأن يعافيك، وأن يطيبك ظاهراً وباطناً.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

والله رد يشرح الصدر بارك الله فيك وجازاك خيرا

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة