العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



المحادثات الهاتفية
محادثة الشاب للفتاة التي يريد الزواج بها

2007-02-05 10:56:43 | رقم الإستشارة: 264380

د. أحمد الفرجابي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4454 | طباعة: 254 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 2 ]


السؤال
السلام عليكم
أنا شاب والحمد لله ملتزم ولكن حدث أن تعرفت على صديقة قريبتي وهي تصغرني بسنتين، والحمد لله فيها شيء من الالتزام، وأنا أريد أن أتزوجها لما فيها من التزام ديني، وصارحتها بذلك بالهاتف وأصبحنا نتحدث دائماً، وأمها تعلم أنها تريدني وأنا أريدها، وأمي أيضاً، ولكن أباها لا يعلم، فهل يجوز الاستمرار معها؟ علماً بأنني لا أريد أن أرتبط مستقبلا بغيرها، ولكن هل استمرارنا بالتحدث على الهاتف محرم؟

علماً بأن حديثنا مجرد حديث عادي عن الدراسة وغيرها ولا يخدش الحياء، فهل يجوز الاستمرار؟ لأني حينما أطيل عنها وأعرض عن الاتصال تشعر بشيء من القلق، وأنا أيضاً تراودني نفس المشاعر فلا أرتاح إلا حينما أتحدث معها.

أفيدوني أرجوكم؟

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه لا يجوز لكما الاستمرار في المكالمات إلا بعد وضع هذه العلاقات في إطارها الشرعي، ومعرفة والدتك ووالدتها لا يغير من الوضع من الناحية الشرعية حتى يتم إعلان تلك الرغبة وإعلام الآباء والإخوان والجيران بذلك، ولا مانع من أن ينتظر كل منكما الآخر حتى تتهيأ الظروف ويمكن لقريبتك أو والدتك أن توصل لأهل الفتاة رغبتك في الارتباط مستقبلاً وتطمئن الفتاة بذلك، وثم التوقف عن المكالمات فإنها تؤثر على الجميع وتشغلكم عن الدراسة والجد، وتجعل الصبر والانتظار صعب ولا تؤمن العواقب، فقد يبدأ الكلام عادياً ولكن النهايات غير مضمونة، كما أن كثرة الاتصالات تزعج أهل الفتاة وربما أدت إلى نتائج عكسية إذا شعر بذلك والد الفتاة، وقد يدفعه ذلك للعناد والرفض.

وأرجو أن تعرفا أنكما لن ترتاحا إلا إذا أوقفتما الاتصالات وتوجهتما إلى رب الأرض والسموات، وشغلتم أنفسكم بالطاعات وحبذا لو أتممتم مراسيم الخيرات لتصبح زوجة لك، وعندها يكتمل نصف الدين، وتعان على الطاعات، وهذه وصيتي لك ولها بتقوى الله ثم بعدم استعجال الشيء قبل أوانه، وسوف تشبعوا من الكلام مستقبلاً، فلا تفتح على نفسك أبواب الشهوات، وأشغل نفسك بدراستك وبذكر الله وتلاوة الآيات.

وأرجو أن توصل لقريبتك مشاعرك وإقرارك لتلك الفتاة حتى تشتغل هي أيضاً بما ينفعها حتى يقدر الله أمراً كان مفعولاً، وأرجو أن تحرصوا على أن تكون المراسيم شرعية والخطوات الأولى صحيحة، فإن الأسرة الناجحة تقوم على أساس من التقوى والاستجابة لله.

وقد أسعدني هذا السؤال الذي يدل على ما في نفسك من الخير والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس.

ونسأل الله أن يقدر لكما الخير وأن يجمع بنيكما في الخير.


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
6 أمارس الجنس عبر الهاتف ، فكيف أتوب من ذلك؟

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها

5 أقمت علاقة محرمة مع شاب ثم تركني فكيف أنسى هذه التجربة القاسية؟

التخلص من العلاقات العاطفية السابقة

2 أريد أن تكون علاقتي به رسمية، فهل نكتب عقد النكاح دون علم أهلي.. أرشدوني

الحب والعلاقات العاطفية

2 التعارف مع فتاة عبر الجوال بقصد الزواج

المحادثات الهاتفية

2 تمت خطبتي ولكني متعلقة برجل آخر، فماذا أفعل؟

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها

2 إبداء الفتاة إعجابها لشاب

المحادثات الهاتفية

2 كيف لي أن أعرف بأن الله قد قبل توبتي؟

الالتزام والاستقامة

2 أحببت شاباً ورفضه أهلي ماذا أفعل؟

رفض الأهل للخاطب

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة