العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



آلام الأذن وجراحتها
علاج القلق الناتج عن مشاكل نفسية سابقة

2006-12-07 12:58:22 | رقم الإستشارة: 261371

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 31297 | طباعة: 560 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 21 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة منذ سنتين ولم أنجب إلى الآن، وقبل الزواج تعرضت لمشاكل عديدة أثرت علي كثيراً وعلى نفسيتي، أصبحت كلما تأتيني نوبة القلق أبدأ في البكاء لمدة أيام، وتأتيني كل الأفكار الحزينة، أعاني من وجود كرة صغيرة على مستوى الرقبة من شدة القلق، وآلام حادة في الرأس.

وفي هذه الأيام أعاني من آلام في الأذن، لست أدري هل السبب هو القلق أم شيء آخر؟ وبالإضافة إلى هذا أعاني من آلام في القولون، أرجوكم ما هو الحل الذي أستطيع من خلاله التغلب على القلق دون استعمال الأدوية الكيميائية؟ وما هو علاج القولون؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوسو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فظاهر جداً أن هذه المشاكل الكثيرة التي تعرضت لها قبل زواجك، قد أثرت فيك تأثيراً بالغاً، بحيث إنك قد أصبحت صاحبة نفس (حساسة) و(صاحبة قلق) من وقوع المشاكل قبل وقوعها! فكثرة المشاكل وعنفها ترك في نفسك الشعور بأن تتخوفي من وقوع المشاكل قبل وقوعها، ومن هذا المعنى ما تعانينه الآن من تأخر الإنجاب بعد مضي سنتين على زواجك، فهنالك قلق في نفسك من أن تظلي بدون إنجاب ومن أن يؤدي ذلك إلى التأثير على زوجك وعلى بيت الزوجية كاملاً.

مضافاً إلى ذلك شعورك بالوحدة وبعدم وجود من يساندك في محنتك، إذن فأنت الآن في (صراع) مع هذه الأفكار التي أصبحت ملازمة لك صباح مساء، فأثر ذلك على صحتك، وانعكس على بعض المظاهر لديك، فقد تجدين في نفسك عدم إقبال على لقاء الناس، وعدم وجود شهية للطعام، وربما كان العكس أيضاً، فقد يزداد وزنك بإقبالك على الطعام كوسيلة للفرار من الهم والتفكير، فهذا وذاك واقعات في كثير من الحالات.

وأما عن سؤالك عن علاج القلق، فهو أولاً: بأن تفزعي إلى الله تعالى، وأن تتوكلي عليه، وأن تضطري إليه اضطرار المسلمة التي تعلم أن لا ملجأ لها إلا بربها، وأن لا نجاة لها إلا بخالقها، قال تعالى: (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ))[النمل:62].

فلابد من تضرع ودعاء وإقبال على الله تعالى، فإذا أردت طمأنينة قلبك فربك الكريم الرحيم يقول: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ))[الرعد:28]، فعليك بالتقرب من الله تعالى، لا سيما في رعاية الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها، فإنها صلة لك بطاعة الله تعالى وبقربه، وهي راحة المؤمن ومفزعه في كل حين، هذا مع إلحاحك على الله تعالى، أن يعيذك من الهم والغم والحزن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه دعاءً عظيماً لزوال الهم والغم)، كما ثبت في سنن الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً، فقيل: يا رسول! ألا نتعلمها؟ فقال: ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها).
(يمكنك استبدال الكلمة الأولى عند الدعاء، فبدلا من: اللهم إني عبدك.... إلخ، تقولين: اللهم إني أمتك بنت عبدك بنت أمتك.... إلخ الدعاء)

والخطوة الثانية: هي الحرص على إجراء الفحص الطبي، الذي سوف يوقفك على حقيقة وضعك واستعدادك للإنجاب، خاصة وأن التأخر مع السلامة شائع وكثير كما لا يخفى عليك.

والخطوة الثالثة : اتخاذ أسلوب تهدئه النفس و(عدم الانفعال)، وعدم الانفعال الزائد، فحاولي أن تجلسي بأوضاع تكونين فيها هادئة النفس، وأن لا تتكلمي بأسلوب منفعل، مع تجنب أسباب الانفعال قدر استطاعتك.

والخطوة الرابعة: تسلية النفس وإشغالها عن التفكير، وذلك بالحرص على عمل نافع يعود عليك بالخير في دينك ودنياك، كحفظ أجزاء من القرآن الكريم، وكسماع المحاضرات الإسلامية، بل وكتعلم بعض الأمور النافعة كتدبير الشئون المنزلية وكتعلم فن الخياطة ونحو ذلك، فالمطلوب (شغل النفس بالحق لئلاً تشتغل بالهم والتعب النفسي).

ويدخل في هذا المعنى مصاحبة الأخوات والصديقات الصالحات اللاتي لا تسمعين منهن إلا الكلام النافع الطيب، فهذا من أنفع ما يسليك وينفعك في دينك ودنياك.

ونود لو أعدت الكتابة إلينا بعد تطبيق هذه الوصايا، وإن أمكن أن يكون ذلك بعد ثلاثة أسابيع، ونسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يرزقك الذرية الطيبة الصالحة.

وبالله التوفيق والسداد.


تعليقات الزوار

الأخت الفاضلة/ سوسو حفظها الله.

رزقك الله الذرية الصالحه .و لكنى اردة الى ان انبهكى الى حقيقه نفسيه يقررها اغلب الاطباء النفسين ،و هى ان كثرة التفكير و القلق من الشئ يؤدى لوقوعه . فلو انك لا تعانى من مشاكل عضويه
انت و زوجك فاعلمى ان قلقك هذا هو السبب فى تاخر الانجاب و الله تعالى اعلم

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة