العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مساعدة في إعداد بحث
نقاط مقترحة لبحث حول العلاقة بين الفلسفة والدين

2006-11-26 08:49:32 | رقم الإستشارة: 261284

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 33126 | طباعة: 533 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 48 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.

من فضلكم ساعدوني في إنجاز بحث حول العلاقة بين الفلسفة والدين.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ سفيان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيمكنك أن تبني بحثك على عدة نقاط، فأولها: شمول الدين الإسلامي لكل ما ينفع العباد في دينهم ودنياهم، كما قال تعالى: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ))[المائدة:3]^ فكل خير ينفع فهو موجود في شريعة الله، وكل شر يضرهم فقد بينته الشريعة وحذرت منه.

وثاني نقطة: أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.

والنقطة الثالثة: أن الإسلام قد تكلم على معان كثيرة، بل لا تحصى عدداً، مما يحاول الفلاسفة قديماً وحديثاً الخوض فيها، فقد بين جل وعلا في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بين أحوال النفس البشرية وطبيعتها، وتكلم عن المشاعر الإنسانية من الحب والبغض، والرضى والغضب، وعن أحوال النساء وطبيعة أنفسهن وتباينهن في الأخلاق الأنثوية عن الرجال، وتكلم عن أحاديث النفس والوسوساس والشك والظن واليقين، وغيرها من المعارف التي لا يمكن معرفة الصواب فيها على وجهه الصحيح إلا من جهة الشرع الكريم، فالبيان الذي جاء به الدين هو أتم بيان وأوضح معنى وأصدقه، وهذا موضوع يحتاج لبسط لا يحتمله مثل هذا الجواب، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، والفلاح والنجاح.

وبالله التوفيق والسداد.


تعليقات الزوار

شكرا جزيلا فهذا ما كنت ابحث عنه

شكرا جزيلاً أيها الإخوان

جزاك الله خيرا يا اخي لقد افدتني بهده المعلوات

نشكركم على هدا الموضوع الذي استفدت به كثيرا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة