العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



المسامير اللحمية
الفرق بين عين السمكة والثآليل وكيفية العلاج

2006-10-19 09:56:06 | رقم الإستشارة: 260628

د. أحمد حازم تقي الدين

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 38309 | طباعة: 382 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 11 ]


السؤال
السلام عليكم.
ما هو الفرق بين عين السمكة والأثاليل؟!
وهل تنتهي عين السمكة بتركها بدون علاج؟! وما هو أفضل حل لمعالجتها ؟!

وجزاكم الله عنا كل خير وبارك في أعماركم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد القادر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا يوجد فرق بين المرض المسمى عين السمكة وبين الثآليل؛ لأن عين السمكة هي التسمية العامية للثآليل، والتي هي الاسم العلمي العربي، ولكم الاسم الأجنبي هو (وورتس Warts).

نعم؛ قد تنتهي عين السمكة بتركها من غير علاج، ولكن مدة ذلك تتراوح بين المرضى، وتعتبر الفترة بين الإصابة والشفاء فترة نقل للعدوى لذلك يفضل علاجها وعدم تركها لأن الثآليل هي مرض معدٍ.

وأما أفضل علاج فهو متروك للطبيب المعالِج أو المريض المعالَج ونلخصها أدناه، وبالنسبة للعلاج فيجب البدء بما يسمى(العلاج السببي)، وذلك بتجنب اللمس مع المرضى خاصة الحمامات المشتركة، وما يستعمله الناس فيها - فعلى المريض ألا يعرض غيره للعدوى باستعماله الأدوات المشتركة وعلى غير المريض تنبيه المريض ونشر هذا الوعي الصحي-، وكذلك فالمريض يمكن أن ينقل العدوى في جسمه من موضع لآخر باللمس أو عن طريق تبديل الجوارب المبتلة ووضع اليمين في الشمال والشمال في اليمين.

وأما الدوائي فله وسائل عديدة نعددها باختصار:

1- التقشير اليومي ووضع أحد المستحضرات التجارية العديدة التي تحوي مواداً كاوية مخربة، مثل:الفيرومال أو الديوفيلم أو حمض الصفصاف بتركيز 40% فوق الثؤلول بحذر دون إصابة الجلد الطبيعي المجاور أو حماية الجلد المجاور بلزقة طبية أو دهن الفازلين، ويجب الاستمرار اليومي بالدهن إلى أن يقضى عليها تماماً وإلا نكست -أي ظهر المرض من جديد - وانتشرت، وقد تحتاج فترة طويلة تصل إلى عدة أسابيع وأحياناً عدة أشهر.

2- التخثير البارد بالآزوت السائل ولا يستعمل إلا بيد الطبيب، وتختلف درجة النجاح حسب شدة الإصابة وعدد الآفات وخبرة الطبيب المعالج.

3- التخثير الكهربائي ولا يُلجأ إليه في أخمص القدم؛ لأنه يؤدي إلى تشكيل ندبة مؤلمة قد تكون أسوأ في الإزعاج من الثآليل نفسها.

4- المنومايسين وهو غال وغير متوفر في أسواقنا المحلية ولا يستعمل إلا بيد الطبيب الخبير.

5- مركب السولكوديرم وهو فعال جداً وقوي، ولكنه أيضاً لا يستعمل إلا بيد الطبيب الخبير، وهو أيضاً من الأدوية غير المتوفرة في أسواقنا المحلية حالياً.

6- الليزر وهو فعال ولكنه مكلف، وهو كمن يضرب مسماراً صغيراً بمطرقة ضخمة.

7- الاستئصال الجراحي ولا يُلجأ إليه في أخمص القدم؛ لأنه يؤدي إلى تشكيل ندبة مؤلمة قد تكون أسوأ في الإزعاج من الثآليل نفسها، مثله مثل التخثير الكهربائي.

ويمكن المشاركة بين أكثر من طريقة، والمهم في العلاج هو الاستئصال وليس التحسن - أي أن نستمر إلى أن يختفي المرض 100% وليس 99%، وإلا لعاد أو انتشر، فعلينا أن لا نبدأ العلاج إلا إذا أردنا إكماله.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة