العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الفشل الكلوي
أنواع القصور الكلوي وعلاجها وأثر أمراض الكلية على الكبد

2006-07-26 11:00:17 | رقم الإستشارة: 255388

د. محمد حمودة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 3678 | طباعة: 203 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
ما هي الإجراءات الواجب القيام بها عند إصابة أحد الأشخاص بالقصور الكلوي؟ وهل تؤثر هذه الإجراءات على الكبد؟
وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنت لم تذكر مدى القصور الكلوي، فهناك القصور الكلوي الحاد، وهناك المزمن، والمزمن إما أن يكون قصوراً خفيفاً أو أنه قد وصل إلى مرحلة لم يعد فيها رجعة، ويسمى القصور الكلوي النهائي.

فأما القصور الكلوي الحاد فيعالج السبب، وفي كثير من الأحيان تعود وظائف الكلية لطبيعتها.

وأما القصور المزمن فأسبابه كثيرة، منها السكري، والتهاب كبيبات الكلية المزمن، وارتفاع الضغط، وأمراض أخرى متنوعة.

فإن كان القصور خفيفاً فإنه يلجأ إلى ألا يتفاقم ذلك، وذلك بضبط السكر والضغط إن كانا موجودين، وتقليل البروتينات إن لم يكن هناك زلال وأدوية مساندة.
أما إذا وصل القصور إلى مرحلة متقدمة، فإنه يلجأ إلى تحضير المريض لغسيل الكلية، ومتى وصل المريض إلى مرحلة غسيل الكلية فإنه سيبقى مدى الحياة على ذلك، إلا أن تجرى له عملية زرع كلية من إنسان سليم تتطابق أنسجته مع أنسجة المريض.

أما عن الكبد فإنه نادراً ما يصاب الكبد بسبب مرض في الكلية، إلا إذا كان المرض الذي أصاب الكلية بطبيعته يسبب مرضاً في الكبد، مثل فيروس الكبد (سي)، فإنه يؤثر على الكبد، وقد يؤدي إلى إصابة في الكلية، وهناك تناذر يسمى التناذر الكبدي الكلوي، حيث تكون الإصابة في الكبد ثم تؤثر على الكلية.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة