العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الفشل والنجاح في الحياة
الخوف من الفشل في التجارة

2006-07-26 12:24:14 | رقم الإستشارة: 254892

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 22058 | طباعة: 843 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 23 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن قصتي غريبة! وهي أنني أعاني الخوف من الفشل، لكن ليس في كل شيء، وإنما فقط في التجارة! إنني أفكر مستقبلا أن أشتغل بالتجارة، لكنني في الفترة السابقة مررت بضغوط نفسية، وفشل دراسي وفشل في تحقيق بعض أهدافي؛ مما سبب لي إحباطا وشكا في قدراتي!

وحينما أصبحت أفكر في موضوع التجارة (البيزنس) راودني الشك، وأصبحت أطرح على نفسي أسئلة، ولم أستطع أن أجيب نفسي عنها؛ مما سبب لي الشك الكبير ونقصان الثقة في نجاحي في التجارة مستقبلا! إن ضعف الثقة بالنفس واحترام الذات يسبب المشاكل في كل شيء!

إن إحساسي بقدرتي على النجاح فيما يتعلق بالتجارة (البيزنس) غير موجود، وكل تخيلاتي أنني إذا عملت مشروعاً تجارياً، فلن يؤتي ربحاً بالمرة! وفعلاً لا توجد ضمانات في التجارة، ونسبة كبيرة من المشاريع تفشل بعد السنة الأولى، وهذا الشيء يسبب لي الكثير من ضعف الثقة بالنفس؛ لأن الأمان المادي يفقد بالفشل الكثير!
أعتقد أن مشكلتي تكمن في ضعف الثقة بالنفس والخوف من الفشل، أتمنى النصح والإرشاد منكم! وشكراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الابن الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن هذا الخوف الذي تجده في نفسك من الإخفاق في مشاريعك التجارية، له سببان اثنان: أحدهما ظاهر، والآخر خفي غير ظاهر.

فأما السبب الظاهر فهو ما قد ذكرته أنت بنفسك، من أنك تشعر بعدم الثقة بنفسك، وأنك أصحبت مهزوزاً تشك في قدراتك بسبب إخفاقك في بعض الجوانب فيما مضى، ولا ريب أن هذا سبب قائم ومؤثر، ولذلك فقد أصبت في تحديد هذا السبب وتعيينه.

وأما السبب الخفي في هذا الخوف الشديد من الخسارة، فهو ضعف التوكل على الله تعالى، نعم .. فأنت تعاني من ضعف في توكلك على الله تعالى، ولذلك تجد في نفسك قلقاً بالغاً واضطراباً كبيراً، وهمّاً زائداً من الخوف أن تخسر في تجارتك، وأن تخفق في مشروعك الذي تريد الإقدام عليه، بل إن هذا الضعف في التوكل هو السبب الحقيقي في ضعف ثقتك بنفسك وشعورك بعدم الاطمئنان إلى القدرات التي لديك.

ولذلك فإن الحل في علاج هذه المشكلة التي لديك هو أن تتبع أمرين اثنين:

الأمر الأول هو تقوية ثقتك بالله تعالى، وتفويض الأمور إليه، فلابد لك من حسن التوكل على الله تعالى، بحيث يكون إقدامك على أي عمل تعمله مصحوباً باعتمادك على الله تعالى في إنجاحه وإتمامه، وبحيث يكون النظر إلى توفيق الله تعالى والاستعانة به واللجوء إليه في إتمام كل ما تريده وترغب فيه، هذا مع كونك تبذل جهدك في الأخذ بالأسباب التي تحقق لك كل مقاصدك.

فإذا حققت هذا المعنى وهو اعتمادك على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب الممكنة، فإن الله تعالى سوف يعينك ويوفقك، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً) أي تذهب أول النهار جائعة وتعود آخره وقد شبعت بحسن توكلها على الله تعالى، والحديث أخرجه الترمذي في سننه.

فلابد أن يكون لك عناية كاملة واهتمام بالغ في تحقيق معنى التوكل على الله تعالى، وذلك بأن تلتفت إلى إنه هو الذي يصرف الأرزاق ويقسمها، وأن الذي عليك هو الأخذ بالأسباب مع اعتمادك عليه جل وعلا، وبذلك يقع لك الرضا والطمأنينة على رزقك عند الله تعالى، ويحصل لك الشعور بالثقة بما عند الله تعالى وبحسن تصريفه أمورك كلها، قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3]
أي فهو كافيه.
وأما الأمر الثاني الذي ينبغي لك اتباعه، فهو أن تقوم بدراسة أي مشروع تريد الإقدام عليه دراسة وافية، بحيث يحصل لك علم ومعرفة بجدواه وإمكان نجاحه، مع النظر في أسوأ الاحتمالات الممكنة، وفي النسبة المرجوة من نجاحه، وبعد ذلك يكون الإقدام على المشروع، هذا مع مراعاة أن تكون بدايتك هي بداية تناسب قدرتك المادية الممكنة، بحيث لا ترهق نفسك بتحمل الأعباء المادية التي لا طاقة لك بها لو حصل أي إخفاق أو خسارة في مشروعك.

والمقصود أن عليك الانتباه إلى الأمرين معاً، الأمر الذي يتعلق بالتوكل على الله تعالى وحسن الاعتماد عليه، والأمر الذي يتعلق بالدراسة الوافية للمشروع الذي سوف تقدم عليه، وبذلك يحصل لك الطمأنينة والهدوء النفسي إن شاء الله تعالى.

ونوصيك بأن تلزم هذا الدعاء الذي علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك).
ونسأل الله لك التوفيق والهدى والنجاح في الدنيا والآخرة.


تعليقات الزوار

وانا ايضا للاسف اعاني من هذه المشكلة جداااا ولم استطع السيطرة عليها -شكرا للموقع عل النصيحة
ان شاء الله سانظر للموضوع انه خير لك ان تبدا وتفشل من ان تقضي حياتك خائفا من الفشل

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لدي حلم أسعى لتحقيقه لكني أتعثر بسبب كثرة المسؤوليات!

الفشل والنجاح في الحياة

محتار بين تحقيق طموحي والزواج.

الفشل والنجاح في الحياة

عندما لا يجد الإنسان عملا هل يدل ذلك على كونه إنسانا فاشلا وتافها؟

الفشل والنجاح في الحياة

أعاني من الوهن وعدم القدرة على تحقيق النجاح

الشخصية السلبية واليائسة

لا أسطيع مواجهة الناس ورد الإهانة والرفض، فما هو الحل لذلك؟

الفشل والنجاح في الحياة

لحظات التفاؤل مؤقتة في حياتي ثم يعود الخوف الاجتماعي، ما الحل؟

تنمية المهارات العقلية والنفسية

كبرت ولم أوفق بزوج وأولاد ولا وظيفة.. فما توجيهكم لي؟

الفشل والنجاح في الحياة

لا أشعر برغبة في الحياة وأشعر بأني بائسة، فكيف أعدل من إرادتي؟

الفشل والنجاح في الحياة

وحيدة وعاطلة وفاشلة وانطوائية، دلوني كيف أتجاوز كل ذلك؟

تنمية المهارات العقلية والنفسية

أعاني من حزن قديم يراودني بين فترات وأحب الانعزال.. فما تشخيصكم لحالتي؟

اضطرابات الشخصية عمومًا والمشاكل السلوكية الناتجة عنها

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
26 كره الناس والنظر للحياة نظرة تشاؤمية... وكيفية التخلص من ذلك

الفشل والنجاح في الحياة

22 أعاني من اكتئاب وألم نفسي شديد.. ماذا أفعل؟

الفشل والنجاح في الحياة

22 فاشل في كل شيء، حتى فشلت في فشلي!!

الوقت واستغلاله

18 حزن واكتئاب وتفكير دائم بالانتحار.. مدوا لي يد العون

الفشل والنجاح في الحياة

18 ضاقت بي الحياة وأغلقت الأبواب في وجهي.. ماذا أفعل؟

الفشل والنجاح في الحياة

16 تائهة حائرة حزينة مهمومة، كيف أغير حياتي للأفضل؟

الفشل والنجاح في الحياة

14 هل شخصية الإنسان مكتسبة أم وراثية؟

تنمية المهارات العقلية والنفسية

12 هل أستطيع أن أكون رسامة وأنا لا أملك موهبة الرسم؟

الفشل والنجاح في الحياة

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة