العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



حب الشباب وآثاره
علاج حب الشباب وتقييم علاجه بالطمي المغربي

2006-07-10 10:30:17 | رقم الإستشارة: 254567

د. أحمد حازم تقي الدين

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 3371 | طباعة: 234 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم.
أعاني من حب الشباب، وقد ذهبت إلى 3 أطباء ولم يفلح العلاج، وهو ليس كثيراً في وجهي، ولكن له آثار عميقة في البشرة!
أريد علاجاً أو أسبريناً وكريماً أداوم عليه ويبقى فعالاً، فما رأي حضرتك بكريم (ساكنل) والطمي المغربي لعلاج الحبوب؟
وجزاك الله خيراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Fadwa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولاً: نحن درسنا الطب واستعملنا العلاج الموجود في الصيدليات والمجرب علمياً ومخبرياً، ونشرت عنه الأبحاث والتجارب في المجلات الموثوقة علمياً وعالمياً، ولم نجرب الطمي، وليس من المنطق أن نترك ما تعلمناه من الطب ونأوي إلى الطمي، ما لم يكن هناك تجارب علمية وأبحاث ومقارنات وتراخيص لاستعمال هذا الطمي.
ثانياً: ولذلك نذكر بالعلاج لحب الشباب من خلال الطب التجريبي، ومن خلال حب الشباب وشدته ودرجة إصابته، ففي كل الحالات يفضل عدم اللعب بالبثور، وعدم عصرها أو فركها أو دلكها أو سحجها، وذلك حتى نتجنب التقيح والانتشار والندبات العميقة، كالتي تشتكين منها.

ويمكن في الحالات الخفيفة -كما هو عندك- أن يكفي الغسل المتكرر بالماء الفاتر والصابون، ثم بالماء البارد (وعدد مرات الغسيل يحكمه شدة الدهون التي تغطي البشرة).
أما في الحالات المتوسطة والتي فيها بثور قليلة فاستعمال المضادات الحيوية الموضعية (مثل الكليندامايسين)، ويفضل أن تكون سائلة وليست على شكل مرهم، حتى لا تمنع تصريف الإفرازات الدهنية من مصارفها الطبيعية.
ويمكن كذلك في الحالات المتوسطة والتي لا تستجيب لما ذكر، يمكن استعمال المضادات الحيوية الجهازية (بالفم)، بالإضافة إلى العلاج المحافظ الموضعي، والعناية العامة، ويفضل أن تكون من مشتقات التتراسيكلين بجرعة يومية على مدى أسابيع، حسب اللزوم ومتابعة الطبيب ونصحه، ويجب ألا ننسى ما للحالة النفسية التي قد تزيد من حدة البثرات عند بعض المرضى.

هذا بالإضافة إلى أن تناول الحلويات والسكريات قد يزيد من حدة البثرات عند بعض المرضى، ولو أن التجارب في ذلك متضاربة بين مؤيد ومعارض، والأفضل الاعتدال والتجريب بشكل شخصي.

وأما في الحالات الشديدة أو المعندة أو الكيسية أو المشوهة أو المؤثرة على الحالة النفسية، والتي هي ليست ما تشتكين منها، يمكن استعمال مستحضر الرواكيوتين (ايزوتريتينوين)، ولكن تحت إشراف طبي متخصص.

ختاما: فإن الرعاية البسيطة والمستمرة لحب الشباب قد تغني عن الكثير من الأدوية المتقطعة، وأبسط مثال لذلك هو استعمال الماء والصابون مع المطهرات الموضعية فقط ولفترات طويلة، مع صبر وقناعة، قد يكون الخطوة الأولى والأخيرة في التدبير اللازم للحياة مع حب شباب خفيف ومقبول، هذا بالإضافة إلى عدم اقتلاعه ونكشه بالأظافر.

والله الموفق.


تعليقات الزوار

بعد معاناة دامت أزيد من سبع سنوات مع حب الشباب ,من الله علي بالعلاج وهو كالتالي:الاستنجاء بالماء البارد فقط من الخلف , لكي تخف كمية الافرازات الهرمونيةكما يؤخذ طمي مغربي ويطحن ويعصر عليه الحامض ويوضع كقناع قبل النوم ويزال عند الصباح أويقشر

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة