العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



كيفية البحث عن زوجة
لم أوفق لخطبة فتاة فأثر ذلك على صحتي

2006-06-28 09:29:49 | رقم الإستشارة: 253564

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 5011 | طباعة: 412 | إرسال لصديق: 4 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا شاب في ال30 من عمري، ميسور الحال ـ والحمد الله ـ أرغب في الزواج ولكن المشكلة أنني خطبت عدة مرات ولم أنجح في أي مرة وذلك في مدة تزيد عن 4 سنوات.

ظننت أني مصاب بالسحر، ورقاني رجل متدين لكن دون جدوى، وهذه المشكلة أثرت على حياتي نفسياً وصحيا، علماً أنني متوسط في الدين، وعازم إن شاء الله إن يسر الله لي الزواج أن أحافظ على ديني أكثر.

وأحيطكم علماً بأنني دعوت الله مرات فلم يستجب لي! أعينوني أعانكم الله، وضحوا لي الطريق؟ أعينوني في حل هذه المشكلة، وجزاكم الله عنا كل خير .

ولي تعقيب آخر:
الآن أهلي وأبي يريدونني أن أتزوج بفتاة ذات دين وخلق ومتوسطة في الجمال، وأنا متردد في هذا الأمر لسبب أني قد طلبتها السنة الماضية فأبت، رغم أنها تعرفني جيداً وأعرفها، لكنني الآن حيران في أمري، وقد زعمت أنني مسحور .

أعينوني ماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن هذه المشكلة التي أثرت على نفسك وعلى مشاعرك بل وعلى صحتك، تحتاج منك إلى وقفتين للتأمل، فالوقفة الأولى في قدر الله وفي حكمته، وفي توزيع الأرزاق، فلا يخفي عليك - وأنت العبد المسلم المؤمن - أن الله جل وعلا قد قدر كل ما يحدث في هذه الدنيا، وأخضعه لمشيئته التي لا يردها شيء، فقد قدر عمرك وأجلك، وقدر أعمالك ومصيرك، وقدر كذلك كل رزق سوف يساق لك ويكون من نصيبك، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بكتب أربع كلمات، بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد).
فثبت بذلك أن كل أمورك مقدرة تقديراً لا يخرج عنه شيء، وأول ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث هو (الرزق) ولا ريب أن الزرق يشمل الرزق في الأموال والأولاد والأصحاب، ويشمل كذلك الزوجات، فزوجتك التي سوف تتزوجها إن شاء الله تعالى، مقسومة لك، مقدرة لك، ولذلك فإن أي خطبة قمت بها، ولم يتم فيها الزواج هي خطبة لم يقدر الله تمامها في هذا الحين، أو لن تتم أبداً، وهذا هو التفسير الأول الذي لابد أن تفزع إليه، وأن تتفهمه، وأن يكون حاضراً ماثلاً أمام ناظريك، وبهذا التفسير السليم من قلبك الموقن بقضاء الله تعالى، سوف تجد أن كل هذه الهموم التي لديك سوف تزول، وكل هذه الشكوك وهذا القلق والاضطراب سوف يتلاشى، لأنك بقلبك الموقن نلت طمأنينة اليقين، وبرد التسليم لقدر الله تعالى، كما قال جل وعلا: ((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))[التغابن:11]، ومعنى الآية أن كل مصيبة تصيب العبد في هذه الحياة إنما هي بإذن الله وقضاءه وقدره.

فمن آمن بهذا القدر وبهذه الحكمة هدى الله قلبه، وشرح صدره، وأعطاه حلاوة الإيمان وبرد اليقين، وهكذا لابد أن تكون لتخرج من كل هذه الهموم التي قد جعلتك مريضاً مكسور النفس، غير واثق في نفسك، وتظن بها الظنون، بل الصواب أن تعقد اليقين في قلبك، على أن هذا نصيبك وقسمتك، ورزقك سوف ينالك لا محالة، فهذه هي الوقفة الأولى.
وأما الوقفة الثانية: فهي حسن انتقاء المخطوبة، فلابد أن تختار الفتاة التي ترضيك، وفي نفس الوقت ترضى هي بك، فإن الناس يتفاوتون في حظوظهم، في هذه الدنيا، ولذلك لابد لك أن تختار الفتاة التي يغلب على ظنك ترحيبها بك وفرحها بالفوز بالزواج بك، وأيضاً فلابد أن تحاول جهدك أن لا تشيع عن نفسك بأنك مسحور، أو تعاني من قلق لعدم موافقة الفتيات عليك بل اختر الفتاة أولاً، ثم أرسل والدتك لتستخبر لك الفتاة، وتتأكد من موافقتها وعدم ممانعتها المسبقة، وبهذا تقلل من إمكانية رفضك من قبل الفتاة بعد لقائها، وتتجنب الأذى النفسي الذي قد يطرأ لك بسبب ذلك وهذا هو جوابنا عن خطبة الفتاة التي سبق أن رفضتك من قبل.
فإن الخطوة السليمة أن تقوم والدتك بزيارة الفتاة وأهلها، ثم تخبرهم بوضوح وبكل صراحة عن رغبتكم في التقدم لها، فإن كانت موافقة فلتبين ذلك، وإن كانت رافضة فلا حاجة لمقابلتها من جديد، وحصول مثل هذا الأذى النفسي، الذي تجده من هذا الأمر، فعليك بهذا الإجراء في كل فتاة تتقدم إليها، لتعفي نفسك من أي رفض بعد مقابلة الفتاة، وحتى لو كانت الفتاة لم ترك من قبل فإن استعدادها للرؤية ولاستقبالكم يرجح جانب عدم الرفض ويقلل من حدوثه إن شاء الله تعالى، وأيضاً فإن من الأمور الحسنة التي قد تعينك على ما أنت فيه، أن تحاول خطبة هذه الفتاة التي يرغب فيها والداك، فإن تم الأمر فهذا هو المطلوب، وإن لم يتم فعليك بمحاولة خطبة فتاة بعيدة عن مدينتكم، فإن ذلك تجنباً لحصول سماعهم بما يشاع عنك من أنك مصاب بالسحر ونحو ذلك من الأخبار، ونوصيك بدوام الرقية الشرعية، وأن تتضرع إلى الله تعالى ليرزقك الفتاة الصالحة التي تعينك على دينك ودنياك.
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً.

تعليقات الزوار

دى مشكلة اغلب شباب امتنا يارب ارزقنا زوجات صالحات وارزق البنات ازواج صالحين

حسبنا الله ونعم الوكيل

اغلب الشباب كذا بسبب الاعلام الي يخوف الفتاه من الزواج و الاسرة لا تدعم الفتاه بالزواج

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة