العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




عشق امرأة متزوجة

2006-03-07 11:03:44 | رقم الإستشارة: 248781

د. أحمد الفرجابي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 17661 | طباعة: 358 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 6 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل -حفظه الله- تحية طيبة، وبعد:
أنا شاب متدين في ال(28) من عمري، قصتي بدأت حين ابتعثت لإكمال دراستي في بلد أجنبي منذ ما يقرب من عام، كان معي خلالها امرأة متزوجة في الأربعينيات من عمرها، ابتعثت أيضاً لإكمال دراستها في نفس التخصص، وهي من مدينتي، تعرفت إليها في الغربة وتوثقت صلتي بها.

لم أدرك في بداية الأمر أن هناك أية مشاعر من ناحيتي تجاهها سوى الاحترام المتبادل بيننا، هذه المنحة كانت تقتضي إتمام سنة دراسية في هذا البلد الأجنبي، ثم العودة إلى الوطن، والعمل في مؤسسة مدنية لمدة عام آخر؛ للحصول بعد ذلك على شهادة الماجستير.

انقضى العام في تلك البلد وعدنا إلى الوطن، وبدأنا العمل في نفس المؤسسة، وأثناء فترة الدراسة بدأت أنجذب إليها شيئاً فشيئاً، وكنت أمني نفسي بأن هذا الشعور مرده إلى الغربة، وعدم وجود أية بيئة أخرى محيطة بي تشكل دعماً لي سوى هذه المرأة لكن المشكلة بدأت حين عدت إلى البلد ولم يتغير الحال، بل على العكس ازداد الأمر سوءاً، أدركت حينها أن مشاعري تجاه هذه المرأة يتجاوز الاحترام إلى ما أعتقد أنه الحب والعشق.

أصبحت أتحسس من زملائنا في العمل حين يتعاملون معها، وأحس بالغيرة عليها منهم، لم أخبرها بأي من هذه المشاعر؛ لأنني أعلم أنني وقعت في أمر لا يستطيع أحد استيعابه، أو تفهم مشاعري، وليس لهذا الحب أي مستقبل فهو على جميع الأوجه وكيفما قلبته غير مقبول لا عرفاً ولا شرعاً ولا عقلاً ولا بأي شكل!! عقلي مقتنع تماماً بذلك لكن القلب لا يطاوعني، ولست أستطيع تطويعه فماذا أفعل؟ أتمنى لها الخير، وأتمنى أن يحفظ الله عائلتها من كل سوء، وأدعو الله قياماً وقعوداً أن ينسيني حبها فقد عكر عليّ حياتي، وأصبحت الكآبة تلازمني أحياناً لسبب أو لآخر، كرد على نظرة غير مقصودة أو حديث إلى زميل أو ما إلى ذلك من أمور.

ولما وصل بي الحال إلى هنا لم يكن أمامي سوى اللجوء إليكم؛ عسى أن ييسر الله حلاً لهذه المشكلة على أيديكم.
رجاء خاص: أرجو من حضرتكم عدم نشر هذا السؤال على الإنترنت لأسباب خاصة وبارك الله فيكم.
أخوكم الشاكر لحسن تجاوبكم وجزاكم الله كل خير.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله العظيم أن يحفظك، ويسدد خطاك، وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

فإن اللجوء إلى الله مفتاح لكل خير، فأكثر من التوجه إليه، وتحر بدعائك الأوقات الفاضلة، واجعل دعائك بإلحاح وانكسار، واعلم بأنه سبحانه يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء.

وأرجو أن نسبِّح بعظمة العظيم، الذي أنزل شرعه الحكيم، ومنع فيه سفر المرأة إلا مع محرم أمين، وباعد بين أنفاس الرجال والحريم، وها نحن اليوم ندفع ثمن مخالفتنا لدينه القويم، ونسأله تبارك وتعالى أن يرحمنا، وأن يهدينا صراطه المستقيم.

ومما ييسر لك حل هذه المشكلة – بعد توفيق الله – ما يلي:
1- غضّ بصرك ومراقبة ربك.
2- الابتعاد عن أماكن وجود هذه المرأة، والبحث عن عمل آخر، إن أمكن.
3- الاجتهاد في طلب الحلال.
4- الإكثار من الاستغفار والصلاة والسلام على النبي المختار.
5- تحكيم العقل بعد معرفة حكمة الشرع.
6- كتم هذا الأمر وعدم الإعلان عنه.
7- الحرص على التوبة النصوح، والاجتهاد في نسيان ذكريات الماضي.
8- تذكر ظلمة القبر والوقوف بين يدي الله.
9- أشغل نفسك بذكر الله، وعمّر قلبك بمحبته.
10- تذكر حقوق زوجها وأولادها، وقبّح ما يحصل في نفسك.

وأرجو أن تحرص على مزيد من التقوى، واطلب من ربك الهدى، وتذكر أنها لا تبادلك المشاعر، ولا تفكر إلا في زوجها وأسرتها، واملأ قلبك باليأس من الارتباط بها، وكرر اللجوء إلى الله بإلحاح وتضرع، وتب إلى الله توبة نصوحاً.

ونسأل الله أن يصرف عنك السوء والفحشاء.

والله الموفق.




تعليقات الزوار

انا مثل هذا الشاب ولدي نفس الظرف ولكن انا لدي اولاد واني احب بصدق انا لا ابتعد عن ذكر الله ومسلم ولكن لم استطع الابتعاد رغم كل ما ذكر في الاجابة( ؟؟؟)

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة