العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحب والعلاقات العاطفية
شاب يحب فتاة ويتردد في إخبارها بذلك خشية أن ترفضه

2006-02-14 08:41:42 | رقم الإستشارة: 247137

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19831 | طباعة: 639 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 23 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أحب فتاة في مثل عمري، أحبها كثيراً، ولكني لم أخبرها بحبي لها، أخاف أن أخبرها فترفضني، فماذا أفعل؟ أخاف أن أنتظر فأفقدها.

أرجو أن تجيبوني قريباً، وادع لي بالتوفيق يا شيخ، وبارك الله فيكم، وشكراً على سعة صدركم، والسلام عليكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم‏
الأخ الفاضل/رشيد حفظه الله.‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن رغبتك في الزواج، وحرصك على الزواج بفتاةٍ تميل إليها ليس هو بالأمر القبيح أو المذموم، بل ‏إن الإنسان بحسب طبيعته يميل إلى الزواج، وربما حصل له ميلٌ إلى شخصٍ مّا يتمنى أن يكون شريك ‏حياته ورفيق عمره في الزواج، ونحن نقدر هذه الرغبة في الزواج التي تشعر بها، وكذلك هذا الميل ‏لهذه الفتاة، غير أننا نود أن ننبه إلى أن حرصك على إبلاغ هذه الفتاة بحقيقة رغبتك في الزواج بها قد ‏لا يكون له أي تأثير في مثل ظروف سنك الذي أنت فيه، فإن الغالب أن الشباب في عمرك لا ‏يتمكنون من الزواج إلا بعد سنوات أخرى كما هو معلوم لديك من أحوال بلدك الذي تعيش فيه، ‏غير أنه وفي نفس الوقت لا مانع من أن تخطب الفتاة خطبة عن طريق أهلك وأهلها، بحيث إن كنت ‏مستطيعاً الزواج في هذا الحين تزوجت، وإن لم تستطع يكون بينكما خطبة إلى حين يتيسر الزواج ‏لكما.‏

فهذا هو الأسلوب السليم والمشروع لمثل حالتك، وأما أن تذهب إليها وتخبرها بحبك ونحو هذا ‏الكلام فهذا الكلام لا يصح فعله، ولا ينبغي أن يقع منك؛ لأنه ليس الأسلوب الشرعي الذي شرعه ‏الله تعالى ورسوله صلوات الله وسلامه عليه.‏

وأيضاً، فإنك عبدٌ مؤمن موقنٌ بقضاء الله وقدره، وطالما أنك مثلاً غير مستطيع الزواج أو الخطبة في ‏هذا الوقت فعليك بالانتظار حتى ييسر الله لك إجراء الخطبة أو الزواج، فإن مقادير الأمور كلها بيد ‏الله، ولا ينبغي للمؤمن أن يطلب رزقه إلا عن طريق الحلال المشروع الذي يرضاه الله تعالى، وأيضاً ‏فإننا نوصيك بالعناية بحفظ بصرك عن النظر إلى هذه الفتاة أو إلى غيرها، كما قال تعالى: ((قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ))[النور:30-31]، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل عن نظرة الفجأة -أي التي تكون مفاجأة وعن غير قصد- قال صلى الله عليه وسلم: (اصرف ‏بصرك)، وقال صلى الله عليه وسلم: (العينان تزنيان وزناهما النظر)، والحديثان ثابتان عن النبي صلى الله ‏عليه وسلم.‏

وأيضاً، حاول أن تتشاغل عن كثرة التفكير بهذه الفتاة بحيث تُشغل نفسك بالأمور النافعة في دينك ‏ودنياك، كتعلم بعض العلوم الشرعية، أو كحفظ شيء من القرآن، وغير ذلك من الأعمال التي ‏تشغلك عن التفكير المقلق إلى حين ييسر الله لك أمر الزواج، وقد قال تعالى: ((وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ))[النور:33]، فعليك بالتضرع إلى الله تعالى، والتوكل عليه، ودعائه، ‏واللجوء إليه، وكذلك عليك بالأسباب التي تُعينك على عدم الاسترسال في التفكير المقلق الذي ‏يجعلك مهموماً حزيناً، وقد كان من دعاء موسى عليه الصلاة والسلام ((قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي))[طه:25-26] فعليك بهذا الدعاء، فإن الله قريبٌ مجيب، يجيب دعوة عبده إذا لجأ إليه وتوكل عليه وفوض ‏أمره إليه.‏

ونسأله تعالى أن يشرح صدورنا جميعاً وأن ييسر لنا الأمور في الدنيا والآخرة.‏
والله الموفق.‏

تعليقات الزوار

رؤرؤؤرؤرؤرؤرعه

قراءة المزيد من التعليقات

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
37 أشعر بضيق مع أني سليم عضويًا!

الرقية وضوابطها

10 الحديث مع الفتاة من أجل الزواج.. والطريقة المناسبة لذلك

الحب والعلاقات العاطفية

8 أريد الزواج ولكني لا أملك المال، ماذا أفعل؟

الحب والعلاقات العاطفية

6 عشق امرأة متزوجة

الحب والعلاقات العاطفية

5 أحب فتاة وأرغب بالزواج منها فكيف السبيل؟

الحب والعلاقات العاطفية

4 أحببت فتاة لكنها تزوجت غيري.. فكيف أنساها؟

الالتزام والاستقامة

4 كيف أتقدم لخطبة فتاة أعجبتني؟

توجيهات للمقبلين على الزواج

4 حقيقة الحب الطاهر والحب المحرم

الحب والعلاقات العاطفية

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة