الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الفرق بين الصمامات الصناعية والصمامات الحيوانية لمن هم في مقتبل العمر؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأشكركم على هذه الخدمة.
لقد أصبت بحمى روماتيزمية منذ حوالي 20 عاماً مضت، أصبت على أثرها بضيق في الصمام المترالي، وكان الضيق شديداً، مما استدعى التدخل الجراحي، وعملت لي عملية توسيع بالصمام دون تغييره، وبعدها عشت حياتي طبيعية مائة بالمائة، وتزوجت وأنجبت طفلين، ولكن عند حملي بطفلتي الثالثة بدأت أشعر بتعب من قلبي، وعندما راجعت طبيب قلب قال لي: إن الصمام بدأ في التراجع، وأعطاني موعداً لكنترول جديد بعد الولادة، وبالفعل تمت الولادة طبيعية، وبعد ولادتي بستة أشهر رجعت لطبيب القلب وعمل الفحوصات.

مع العلم أنني لا آخذ أي نوع من العلاج، إلا أنه أثناء الكنترول هذا صرف لي حبوب الدوقوقسين حبة يومياً بمعدل 0.125 هكذا لمدة ثمان سنوات تقريباً، أي: من بعد ولادتي لابنتي منذ عام 98، ولكن ما حدث لي الأيام الماضية بالتحديد هو أنني كنت أتناول حبوباً لمنع الحمل ومرضت جداً من الرحم وتوقفت عن الموانع، وفجأة وجدت نفسي حاملاً.

وأول بداية الحمل شعرت بنبض قلبي سريعاً جداً، وفكرت في إسقاط الجنين، إلا أن قدر الله كان أسرع، فقد أصبت بجلطة في الشريان الأورطي يوم 1-12- 2005، ولكن ولله الحمد تم تلافي الأمر، وعملت لي عملية قسطرة، وتم سحب الدم المتجلط، وبعدها عملت لي عملية إجهاض.

والآن أخرجت إلى بيتي فترة نقاهة، ولكن علي العودة للمستشفى لإجراء عملية تغيير الصمام.

ما أردت الاستشارة بشأنه هو أن البرفسور الذي يريد أن يجري لي العملية في مستشفى بيرن في سويسرا لم يعطني فرصة الاختيار، أي قال لي هناك صمامات صناعية وصمامات حيوانية، ولكن أنا لا أفضل عمل الحيوانية؛ لأنها لا تؤدي وظيفتها 100%، وعمرها قصير، وبعدها سوف تضطرين للتغيير، ولن تكون عملية التغيير الثانية سهلة، فأنا لا أفضل لحالتك الحيوانية، وإنما الحيوانية أعملها لكبار السن لأنهم لا يبذلون جهدا كبيرا، والفترة القصيرة تكفيهم، وقد رفض التغيير بالحيواني وقال أنه لا يتحمل مسؤليته، وأنا أفضل الحيواني لأن الصناعي أحتاج معه إلى تناول دواء السيولة مدى الحياة وأنا لا أحب هذا.

علماً بأنني لا أرغب في الحمل مرة أخرى، سؤالي هو: ما الفرق بين الحيواني والصناعي؟ وبم تنصحونني؟ والرجاء الرد بسرعة حتى أقرر قبل موعد العملية، فموعد العملية سيكون إن شاء الله في بداية شهر يناير المقبل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبد الرحمن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك على رسالتك المفصلة والمنظمة، وما قاله لك الطبيب هو كلامٌ علمي، فالصمامات الحيوانية قصيرة العمر، وعادةً تعمل لكبار السن الذين يتوقع أن تكون حياتهم أقصر من عمر الصمام (بضع سنين) أما صغار العمر مثلك فيختارون له الصمامات الصناعية الأطول عمراً؛ ولكن لهذه الأنواع من الصمامات مشاكل وخاصةً لزوم أخذ أدوية السيولة، ومع هذا أنصحك بالصمام الصناعي بعد أن تستخيري الله عز وجل، والحمد لله فإنك سوف تعملين العملية في دولة متقدمة وبأحدث التقنيات، وكذلك لأن الصمامات الحيوانية عندما تتعطل قد لا يمكن أن تعمل عملية أخرى بعدها.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر kenza

    السلام عليكم اختي الفاضلة انا كنزة من الجزائر اود ان اخبرك اني قد اجرية العملية الجراحية على قلبي وانا في 14 سنة و الان في عمري 28 سنة وقد تم استبدالصمام با الصمام الاصطناعي اود ان اقول لكي انه لن تجدي صعوبات فيه لانه انت الحمد لله متزوجة وللك اولاد اود ان اخبرك انه صعب في فترة الحمل مع مشاكل لزوم اخذ ادوية السيولة فانة لا تخافي تستطعين العيش به فلا مشكلة وبالله التوفيق

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً