العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الزواج عبر الإنترنت
بعض الأمور المهمة للزواج بفتاة الإنترنت

2006-02-08 08:59:29 | رقم الإستشارة: 246311

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19544 | طباعة: 354 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 14 ]


السؤال
الموضوع يخصني، لكنه يبدأ من عند صديقتي، تطلقت صديقتي ولجأت لي كي أبحث لها عن زوج عن طريق الإنترنت؛ لأنها لم تكن تريد العودة إلى زوجها، بحثت في الإنترنت عن مواقع الزواج فوجدت واحداً وسجلت فيه، قالت لي صديقتي: إنها ستعود إلى زوجها ولا داعي للمضي في الموضوع، فنسيت الموضوع كله، ولم أعد أفتح الموقع ثانية، مع أنني لم أكن مقتنعة تماماً بهذه الطريقة في الزواج، لكني جاريتها فيما تريد، حيث إنه ليس لديها إنترنت.

بعد شهور وجدت رسالة في بريدي من شخص من موقع الزواج ذلك شارحاً فيه كل شيء عن نفسه، ورغبته في التعرف بغرض الزواج؛ لأنني كنت قد نسيت ذلك الموقع، فسألته من يكون بالتحديد؟ فلم يجب على السؤال، وإنما استرسل في الشرح عن نفسه وعائلته، وطلب مني أن أوضح له كل شيء عني، فقلت في نفسي: ولم لا؟ قد تكون فاتحة خير.

أرسلت له رسالة بها كل شيء عني وعن متطلباتي في زوج المستقبل؛ فأعجب بما كتبت كثيراً وطلب رقمي فأعطيته، وتكلم معي لمدة دقيقتين سألني عن اسمي وعن عملي، ثم أقفل الخط على موعد بالتحدث ثانية، بعد ذلك اختفى فلم يتصل ولم يرسل، وانتظرت أياماً ربما يتصل لكنه اختفى؛ فاعتقدت أنه غير رأيه أو لم يعجبه شيء مما قلت، فصرفت النظر تماماً عن الموضوع وقلت: إن زواج الإنترنت لا ينفع.

بعد ذلك بشهرين وأسبوعين وجدت منه رسالة يهنئني فيها بعيد رمضان، ويخبرني أنه كان في رحلة عمل في الخارج استغرقت كل هذا الوقت، أرسلت له رسالة أبدي فيها غضبي وأخبره بأنه كان يجب أن يخبرني بسفره: لأنني اعتقدت أنه غير رأيه، فقال: إنه لم يغير رأيه، وأنه يأسف لما حدث ولن يكرره أبداً، وطلب مني استئناف المعرفة وصولاً للزواج فوافقت.

طلب مني صورة، فقلت: إنني لا أرسل صوري لا في النت ولا في غيره، فقال: إنه يحترم رأيي ذلك، وطلب مني تحديد موعد مع أبي ليخطبني، فطلبت مهلة أسبوعين كي أرتب الموضوع مع أبي، وسألته ماذا يريدني أن أقول لوالدي؟ فقال: قولي له الحقيقة، أي: أقول له: إننا تعارفنا عن طريق النت فوافقت.

الآن أريد أن أعرف هل زواج الإنترنت ناجح؟ مع العلم أنه لم يتم بيننا أي تبادل رسائل غرامية ولا محادثات تلفونية غير محادثة واحدة فقط، وكل معرفتي به لا تتعدى الأسابيع، وسرعان ما طلب تحديد موعد للخطبة، هل ما أفعله صحيح؟ وهل هذا الموضوع محفوف بالمخاطر؟ وهل عواقبه وخيمة؟ أريد إجابات وافية؛ لأنه عازم على الزواج وأنا خائفة.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت العزيزة/ ورود حفظها الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبداية نستطيع القول: بأن كل ما حدث لك هو بحمد الله قد حصل بتقدير من الله، ودون أي قصد منك، فإنك لم تكوني قاصدةً البحث عن زوج لنفسك، بل تقصدين بذلك مساعدة صديقتك المطلقة، ولا ريب أنك بإذن الله مأجورة على إعانتها، فإن هذا العمل من جنس التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله به، كما قال تعالى: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ))[المائدة:2].

وأيضاً فإنك بحمد الله لم تقعي في الخطأ الذي تقع فيه كثير من الفتيات، حيث يقمن بإرسال صورهن إلى رجال مجهولين، لا يعرفن حقيقة مقاصدهم، ولا يعرفن أيضاً ماذا يمكن أن يحدث نتيجة حصول هؤلاء الرجال على الصور والعناوين والأسماء، فالحمد لله الذي وفقك إلى هذا الموقف الطيب السليم، مضموماً إلى أنك قد طلبت من هذا الشاب أن يأتي الأمر من بابه المعروف، وهو خطبتك من والدك على الطريقة الشرعية المتعارف عليها، فكل هذه الأمور تعين بإذن الله تعالى على حصول المقصود، وتجنب أي ضرر أو مشكلة قد تقع في مثل هذه الاتصالات.

والمقصود أن محاولتك الحصول على زوج صاحب دين وخلق هي محاولة شريفة، وقد تمت بحمد الله بأسلوب غير محرم، بل قد حصل المقصود من تعريف هذا الرجل بمنزل أهلك؛ ليتقدم لخطبتك على الوجه الشرعي السليم، فالذي يناسب حالك ووضعك هو أن تقومي بإخبار والدك بحقيقة كل ما حصل، وعن رغبة هذا الرجل في التقدم لخطبتك، وبعد ذلك يقوم والدك بمكالمة هذا الشاب ليرتب معه موعد اللقاء للتعارف، ولرؤية كل منكما الآخر في منزلكم على الوجه المتعارف عليه.

غير أننا نود لفت نظرك إلى مجموعة أمور:-
الأول: أن موافقتك أنت وأهلك على استقبال هذا الرجل لا تعني أبداً أنها هي الموافقة النهائية، بل المعنى أن هذا لقاء للتعارف بين أهلك وبين هذا الشاب ليتعرفوا عليه، ثم بعد ذلك ليسألوا عنه وعن دينه وخلقه وطبيعة عمله، وكل ما يتعلق بأمور الزواج المعتبرة.

الثاني: لابد من التمهل في اللقاء بينك وبين هذا الشاب، بحيث إن اللقاء بينك وبينه قد يتم تأجيله إلى حين سؤالكم عن حال هذا الخاطب، وبعد اطمئنانكم إلى كونه صالحاً صاحب خلق يتم اللقاء بينكما.

الثالث: لابد من الانتباه إلى أنك بحاجة إلى مراعاة التوسط في صفة الخاطب الذي يتقدم إليك، فحاولي أن تكوني متوسطة في المعيار الذي تطلبينه في زوج المستقبل، بحيث يكون الأساس الذي لا يمكن التنازل عنه هو الخلق الحسن، والاستقامة في الدين، وما سوى ذلك من الشروط فإنها قابلة للتنازل عنها، أو على الأقل التساهل في بعضها، فإنه لا يخفى عليك أنك بحاجة إلى الزوج الصالح، وأن سنك لا تتيح لك كثيراً من الفرص، فعليك باغتنام الفرصة المناسبة متى ما توفرت، ولكن أيضاً مع الحذر والتمهل وعدم العجلة في إتمام العقد دون تثبت من حال هذا الخاطب.

الرابع: لابد أيضاً من الانتباه إلى أن المقصود قد حصل من معرفة هذا الخاطب بعنوان أهلك، فالذي ينبغي فعله هو ترك المجال لوالدك لإتمام الأمر، وذلك بالكلام الواضح والصريح، والدعوة إلى اللقاء دون غموض أو تعقيد، فلابد من الحذر الكامل في التعامل مع الرجال، فإن كثيراً من الناس ممن قل دينهم، وفسدت نواياهم يستخدمون مثل هذه الأساليب ليصطادوا بها الفتيات الغافلات ويوقعونهن في شباكهم، فالواجب هو الحذر، وأخذ جانب السلامة، وذلك بترك التعامل مع هذا الشاب، وإحالة الأمر إلى الوالد أو من تثقين به من أهلك؛ ليتم الأمر على أحسن الأحوال وأسلم النتائج.

الخامس: عليك بكتمان هذا الأمر الذي تم عن جميع من تعرفين من الأخوات والصديقات، إلا من كان هنالك ضرورة لإخباره كالوالد مثلاً، فإن هذا أفضل من أن يشاع عنك أنك ممن تسعين للزواج من خلال مواقع الإنترنت، سواء تم زواجك من هذا الرجل أولم يتم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).

السادس: عليك بصلاة الاستخارة واللجوء إلى ربك الذي يعلم سرك ويعلم بنيتك في طلب الحلال، والسعي في الحصول على الزوج الصالح، فإن الدعاء هو سلاح المؤمن، وإن ربك قريب لطيف كريم يجيب دعوة الداع قال تعالى: (( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))[غافر:60] وقال صلى الله عليه وسلم: ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ).

ونسأل الله تعالى لك التوفيق الفلاح، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك ويقر عينك.
والله ولي التوفيق والسداد!



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة