العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخوف من الأمراض
استحضار الموت والخوف الشديد منه عند الشعور بأي ألم عضوي

2005-12-17 12:55:19 | رقم الإستشارة: 246075

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 2956 | طباعة: 231 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
أشعر أنني سأموت في أية لحظة، عندما أحس بأي وجع أشعر بالخوف وباقتراب أجلي، مع العلم أنني لا أعاني من أمراض حقيقية، جلها وهمية، ومن أحلام مزعجة، لم أعد أحب النوم، أحس أغلب الأحيان بشيء عالق في حلقي، عندما استشرت الطبيب قال أنه القلق!


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت العزيزة/ Aicha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا شك أن الخوف هو أحد المشاعر الإنسانية العامة، وهو مطلوب في بعض الحالات، ولكن لابد أن يكون بمستوى مطلوب، فإذا تعدى المستوى المطلوب يكون الخوف خوفاً مرضياً.

لا شك أن الناس تتفاوت في درجة قوتها النفسية وتحملها الوجداني، ويختلف هذا الأمر من مجتمعٍ إلى مجتمع.

بالنسبة للخوف من الأمراض هو أمرٌ منتشر وسط الكثير من الناس؛ حيث أن الأمراض قد كثرت في زماننا هذا.

أيتها الأخت الكريمة: الخوف يوجد له أمر مضاد وهو الطمأنينة، والطمأنينة دائماً تأتي بذكر الله والتوكل عليه، خاصةً إذا تعلق الأمر بقضية الموت، فالموت حق، وهو حقيقة ثابتة لا مفر منها، فعليك أن تنظري إلى الأمور بإيجابية، وأن تسألي الله أن يحفظك، وأن يحسن العاقبة والختام، وأن يطيل في عمرك في صالح الأعمال.

الخوف من الأمراض أيضاً علاجه هو التوكل واليقين أن هذه الأمور أمور قدرية، والإنسان لن يصيبه إلا ما كتبه الله له.

أرجو أن تكوني أكثر اطمئناناً وأن لا تقلقي كثيراً على صحتك، كما أني أنصحك أن لا تترددي على الأطباء كثيراً؛ حيث أن التردد على الأطباء ربما يحول الخوف إلى نوعٍ من الأوهام المرضية.

أرى أنك تحتاجين لعلاج دوائي لعلاج الخوف والقلق، والدواء الأفضل في حالتك يُعرف باسم زيروكسات، يمكنك أن تأخذ منه نصف حبة يومياً ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوع، ثم ترفعين الجرعة إلى حبةٍ كاملة بعد الأكل أيضاً وليلاً، وتستمرين عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضينها إلى نصف حبة ليلاً لمدة شهر آخر، وستجدين أن هذا الدواء قد ساعدك كثيراً، مع حتمية التوكل والقناعة بأنه لن يصيبك إلا ما كتبه الله لك.

وبالله التوفيق.



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة