الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التأتأة في النطق بعد فترة من النطق الصحيح

السؤال

الأخ الفاضل! ابنتي الصغرى عمرها 6 سنوات، كانت تتكلم بشكل طبيعي دون أي مشاكل، ومن حوالي عام ونصف ظهرت مشكلة عندها في الكلام، حيث إنها عندما تتكلم تتوقف عند حرف معين في الجملة التي تقولها وتظل تعيده وتعاني لثوان من القدرة على نطقه، ثم تكمل الجملة، مثال: عندما تقول سوف أكتب الواجب، تقولها كالتالي: سوف أكتتتتتتتتتتتب الواجب، ويتضح عليها المعاناة، حيث ترفع يدها لتغطي فمها في محاولة لنطق الكلمة، أرجو إعلامي بسبب هذه الحالة الجديدة، وهل ستستمر هكذا؟ وما هي طريقة علاجها جزاكم الله خيراً؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ Mmm حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الإصابة بالتأتأة في الكلام تكون أكثر حدوثاً لدى الذكور، والحالة التي حدثت لابنتكِ ربما تكون ناتجة عن أي حدث أو تغير في الأسرة حتى ولو كان بسيطاً، وهذه الحالة تُعرف بالنكوص، ومن خلالها يحاول الطفل بصورةٍ لا شعورية استرجاع شيء افتقده من ناحية مكانته في الأسرة، خاصةً حين قدوم مولود جديد، أو مع بداية العام الدراسي، أو لمحاولة استدرار المزيد من العطف.

نصيحتي هي البحث عن أي أسباب وإزالتها، مع العمل على طمأنة الطفلة، وجعلها تقرأ بعض سور القران القصيرة، وكذلك الأناشيد بصوتٍ مرتفع، ومن المهم جداً أن تشجع الطفلة على كل تصرف إيجابي تقوم به، وإشعارها بأنها محط اهتمام الأسرة، مع جعلها أكثر اعتماداً على نفسها؛ لمساعدتها في بناء شخصيتها، وأن تكون أكثر انطلاقاً في التخاطب.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً