العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أخرى
إرشادات لفتاة متزوجة تعاني انطباعها بخلق أمها في سلاطة اللسان

2005-08-03 09:53:09 | رقم الإستشارة: 239613

د. أحمد الفرجابي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 2307 | طباعة: 159 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم.
أرجو مساعدتي قبل فوات الأوان.
أنا فتاة تربيت في أسرة مكونة من ثلاثة ذكور، وأنا البنت الوحيدة، حيث كانت أمي امرأة عاملة، وكنا نتربى عند جدتي التي أعشقها، ولكن للأسف أمي سيدة سليطة اللسان، وكانت دائماً تنادينا بكلام بذيء، حيث إنني دائماً انطوائية، ولا أخرج من غرفتي، وكانت دائماً عندما تشتمني أدخل غرفتي وأبكي إلى درجة أنني بعض الأيام أنام وأن باكية.

وعندما كنت أشتكي لأبي كانت تزيد علي بالشتائم، وأنها لا تخاف مني، حيث إن أمي الوحيدة من خالاتي سليطة اللسان، حتى إن أبناءهن لا يحبون زيارتنا بسببها، وللأسف ليس عندي صديقات إلا اثنتان، ولكن للأسف أصبحت أنا اليوم مثل أمي لا أحترم نفسي، ودائماً أشتم وأعصب، حتى إنني عندما أعصب تأتيني رجفة بسيطة، ومن ثم أبكي بشدة، وعندما يكلمني أحد من غير سبب أشتم؛ حتى إن أبناء أخي لا يحبون الكلام معي لأنني أحس بأن العصبية التي كنت أختزنها بسبب أمي بدأت تخرج مني الآن من غير حسيب!

وأنا اليوم متزوجة من إنسان رائع، ودائماً يراعيني لأنه يعرف كيف كنت أعامل من قبل أمي، والكل يعرف بأنها تظلمني، وأصبحت الآن تهينني أمام الجميع دون أن تبالي بأنني متزوجة وقد أصبحت امرأة بيت، حتى أبناء إخواني لا يحترمونني بسببها.

أريد أن أعالج نفسي قبل فوات الأوان لأن أبي قام بتطليق أمي بسبب لسانها، وكان يقول لي: لا تتطبعي بها لأني أعرفك بأنك غيرها، وأنها ليست هي التي ربتك؛ لأن التي ربتك إنسانة محترمة وهي جدتي، ودائماً تدعو علي أمي بأن يحدث لي ما حدث لها من متاعب في الحياة الزوجية، وكيف أن أبي تزوج عليها وطلقها بعدئذ!

أرجوكم ساعدوني لأني لا أريد أن أخسر زوجي بسبب لساني؛ لأني بدأت أحس بأنه متضايق من تصرفاتي، وسوف أصبح أماً إن شاء الله عن قريب، ولا أريد أن يحدث لأبنائي ما حدث وما زال يحدث لي من أمي.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت العزيزة/ خالدة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فنسأل الله العظيم أن يصلح الأحوال، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا هو، وأن يصرف عنا سيئ الأخلاق فإنه لا يصرف سيئها إلا هو.

إن اللسان هو أخطر جوارح الإنسان، ووخز اللسان أحد من وخز السنان، والمرء بأصغريه قلبه ولسانه، وربما تكلم الإنسان بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوى بها في النار أبعد مما بين السماء والأرض، وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه بأن يمسك عليه لسانه، فقال: (يا رسول الله! أو محاسبون بما نتكلم به؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال: على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم؟!)، وهذا اللسان يمكن أن يستغل في تلاوة القرآن وذكر الرحمن، ويمكن أن يستخدم في الغيبة والنميمة والكذب والبهتان والسباب والعصيان.

وهذا بعض النصائح والتوجيهات:
1- أكثري من الاستغفار؛ فقد قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني فقال: أين أنت من الاستغفار يا حذيفة؟! ثم قال له صلى الله عليه وسلم: إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة)، والمقصود بذرب اللسان فحشه، وحاشا حذيفة، فلم يكن كذلك ولكنه الاتهام للأنفس، ومن هنا كان فلاح سلفنا الأبرار، وهل ضعنا إلا يوم أحسنا بأنفسنا الظن؟!

2- محاسبة النفس على تصرفاتها، والندم على كل كلمة في غير محلها.

3- وزن الكلمة قبل التلفظ بها، ولذلك قالوا: لسان العاقل خلف عقله، فلا يخرج كلمة إلا بعد أن يعرضها على عقله، أما الجاهل فإنه يفكر في الكلمة بعد إطلاقها مدوية فيكثر ندمه ويطول أسفه.

4- مجالسة صديقات عاقلات عفيفات اللسان، والقراءة عن أخبار السلف في هذا الجانب.

5- اختيار الألفاظ اللطيفة عند مخاطبة الزوج وطلب العفو منه في حال الغلظة.

6- الإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن.

7- تعويد النفس الدعاء بالخير حتى عند الغضب، فقولي مثلاً: الله يصلحك، لماذا لم تفعل كذا، والله يهديك.

8- كثرة اللجوء إلى الله ودعائه فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.

9- الإكثار من صوم النافلة وصلاة الليل، فإن ذلك يزيد من مراقبتك لله.
والله الموفق.



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة