العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الفصام والذهان عمومًا
مرض الذهان .. أسبابه وأعراضه وعلاجه

2003-02-18 19:15:42 | رقم الإستشارة: 2396

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 62481 | طباعة: 448 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 54 ]


السؤال
أريد أن أعرف أكثر عن الذهان..؟
أسبابه .. علاجه.. أعراضه.. هل يتم الشفاء منه نهائيا..
هل هناك آثار جانبية لعلاجه.. ؟
جزاكم الله كل خير .


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل /       حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد ،،،

المرض الذهاني ببساطة يعني الاضطراب العقلي، أو ما قد يطلق عليه العامة الجنون، وبكل أسف هنالك مفاهيم خاطئة عن هذه الأمراض، والذهان أنواعه كثيرة جداً، ويتدرج ما بين الخفيف والمتوسط، والشديد والعارض، والمزمن والمتقطع، والمطبق .

أسبابه غير معروفة بالكلية، ولكن الاستعداد الوراثي يعتبر واحد من الأسباب الهامة، وكذلك نوعية الشخصية، وبعض إصابات الرأس في زمن الطفولة، وتناول بعض المؤثرات العقلية من خمور ومخدرات، كما أن الضغوط النفسية وبعض الأمراض العضوية ربما تؤدي إلى حدوث مرض الذهان.

يلعب التغير الكيميائي في المخ دوراً أساسياً في الإصابة بالذهان، والمواد الكيميائية التي تدور حولها الأبحاث تعرف بـ(دوبامين) و(سيروتونين)، وهي متواجدة في أجزاء كثيرة من المخ، خاصةً في الفص الصدغي.

أعراض الذهان كثيرة ومتعددة، أهمها: وجود أفكار خاطئة وضلالات اضطهادية -يعتقد الشخص أن الآخرين ضده- وأحياناً تكون هنالك هلاوس، خاصة السمعية والبصرية، وربما تشمل الحواس الأخرى.

غالباً يكون لدى المريض تطاير وتفكك في أفكاره، كما أنه يكون غير مرتبط بالواقع، وحكمه على الأمور غير صحيح، وربما يفتقد البصيرة جزئياً أو كلياً، وربما تكون هنالك تصرفات غير مقبولة اجتماعياً، كما أن اضطرابات النوم شائعة بين هؤلاء المرضى .

أود أن أنبه أن الذهان يختلف من إنسانٍ إلى إنسان، وليس من الضروري أن يفتقد المريض كل ملكاته العقلية.

من أهم أمراض الذهان : المرض المعروف باسم الفصام، والذي يطلق عليه الناس بالخطأ انفصام الشخصية.

العلاج متعدد الجوانب، أهمه العلاج الدوائي، والتأهيل الاجتماعي، والعلاج الوظائفي .

تمثل الأدوية المضادة للذهان الركيزة الأساسية للعلاج، ويوجد أكثر من 40 نوعاً من الأدوية المضادة للذهان، معظم هذه الأدوية لديها آثار جانبية، لكنها ليست خطيرة، وفي السنوات الأخيرة ظهرت أدوية فعالة وسليمة، ولكنها باهظة الثمن .

حوالي أربعين بالمئة من مرضى الذهان يتم شفاؤهم بإذن الله، وأربعين في المئة تتحسن حالتهم بدرجة كبيرة، ويمكنهم التكيف مع المرض دون حدوث إعاقات أساسية، وهنالك عشرون بالمائة يتصف مرضهم بالشدة ويكون مزمناً.

يعتبر مواصلة العلاج واتباع الإرشادات الطبية العامل الأساسي فيما سوف تؤول إليه حالة المريض، وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

شكراجزيلا

جزاك الله خير

اشكركم علي هذة المعلومات القيمة وافادكم الله ورعاكم ولا اراكم الله مكروة في عزيز لديكم يوجد ابني عمرة 19 عاما وعندة الذهان بسبب حادث تعرض له سيارة نقل صدمتة في رأسة وعلي اثرها اصابة هذا المرض وعلية انا لا اعرف التعامل معة خصوصا وان له اخ صغير ولا اعرف كيف اوفق بينهما ولا مع الاسرة كلها

السلام عليكم.
جزاكم الله كل خير على اعانة المرضى خاصة المسلمين. الله يبارك في انسان يجاهد لعمل الخير.

شكرا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة