العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية القلق
ضيق واكتئاب متواصل لا أستطيع التخلص منهما، هلاّ ساعدتموني!

2018-09-12 09:20:43 | رقم الإستشارة: 2379636

د. عبد العزيز أحمد عمر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 498 | طباعة: 14 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم.

أعاني من ضيق شديد في الصدر مع الشعور بالخوف والقلق الدائم من الغد، وطوال الوقت أفكر وأوسوس في كل شيء.

استخدمت قبل سنتين دواء فلوزاك لمدة سنة، وكان ممتازا في البداية، لكن نقص وزني بشكل كبير، وتوقف مفعوله، لذلك توقفت عنه مدة ستة أشهر ثم رجعت أستخدمه فلم ينفعني.

والآن أعاني من الضيق المتواصل والاكتئاب والإحباط من كل شيء منذ ستة أشهر، فهل من علاج فعال لحالتي؟ وكم هي المدة والكمية المناسبة؟ وأرجو أن يكون علاجا لا يؤثر على الهرمونات النسوية والوزن.

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شوق حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الضيق الشديد في الصدر والخوف والقلق الدائم، وبالذات الخوف من المستقبل، هذه أعراض قلق -يا أختي الكريمة-، قلق وتوتر.

الفلوزاك أو الفلوكستين ليس فعالا في علاج القلق والتوتر، بل الفلوزاك أو الفلوكستين هو في الأساس مجموعة الأس اس أر أيز، ويعالج الاكتئاب النفسي والوسواس، ولكنه ليس فعالاً في علاج القلق.

وهذا يفسر عدم الاستفادة منه، وأيضاً هو طبعاً يؤدي إلى نقص الوزن، قد يكون أنسب لحالتك السبرالكس أو استالبرام، 10 مليجرامات، ابدئي بنصف حبة بعد الأكل لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وعليك الانتظار 6 أسابيع حتى تتحسن هذه الأعراض التي تعانين منها، ثم بعد ذلك عليك الاستمرار لمدة 6 أشهر، وبعد ذلك التوقف عنه بالتدرج، حتى تختفي هذه الأعراض، وإن استمرت فعليك الاستمرار في أخذ الدواء لفترة أطول، قد تكون 9 أشهر أو سنة.

الشيء الآخر: هو لا يؤثر على هرمونات الحليب نهائياً ولا ينزل الوزن.

وفقك الله وسدد خطاك.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة