العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الشخصية الانطوائية
أشعر بالضيق والحزن والوحدة بعد خذلان صديقتي فكيف أتجاوز مشكلاتي؟

2018-08-30 08:15:31 | رقم الإستشارة: 2377028

د. أحمد المحمدي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1338 | طباعة: 27 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أشعر بطعم السعادة، وليس لدي رغبة في أي شيء، حتى الأشياء التي أحبها، لا أشعر بها، ولا أعلم لماذا أعيش.

شخصيتي حساسة جدا، وأبكي من أقل كلمة، ودائما أشعر بالحزن، وغير متفائلة، سلبية دائما، حصلت بيني وبين صديقتي مشكلة وخسرتني بعدها، علما أنها المخطئة، وبعدها حدثت العديد من المشاكل، ولم أخبر أحدا بها، ولم يقف إلى جانبي أي أحد، أصبت بالاكتئاب، وبقيت وحيدة في غرفتي بالظلام، جلست أشاهد الأفلام الإباحية وأمارس العادة السرية، حاولت ترك هذه الأمور، والالتزام بالصلاة، وبالفعل أستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين ثم أعود لها.

عند الصلاة أسمع أصواتا تشتم الله، ولا أدري هل أنا من تشتم أم أن هناك شخصا آخر؟ أصبحت أضرب نفسي أثناء الصلاة حتى لا أسمع الأصوات التي تشتم الله، لا أعلم ما هذا؟ وصرت لا أمتلك أي مشاعر للحب أو الكره نحو أي أحد.

في الماضي في طفولتي كانت هناك فتاة تأخذني وتعلمني العادة السرية، وأنا لا أعلم شيئا، ولكنني أشعر بالمتعة، فقمت بتقليدها حتى الصف الثاني الإعدادي، لم أكن أعلم شيئا عن غشاء البكارة والعادة السرية، وحينما فهمت تركت تلك الفتاة وابتعدت عنها، والآن كلما تضايقت أتذكرها وأسترجع الماضي، وأتذكر مشكلتي مع صديقتي، وبمن خذلوني، وأنني إنسانة سيئة، وأفكر بكل شيء.

حاليا لا أدري لماذا أعيش؟ فلا هدف لي بالحياة، ساعدوني فأنا أحتاج للنصيحة لأنني متعبة جدا، فأنا فتاة جيدة ومحترمة لكنني لا أدري مالذي يجري لي، علما أنني متفوقة دراسيا، ولكنني أشعر بأن في داخلي شخصية شريرة تريد القيام بأمور سيئة.

مثال على كلامي، ذهبت للشيخ لاستشارته بموضوع الشتائم، حينها شعرت بالاختناق من المكان، وكنت أريد ضرب الشيخ بالقلم، وهذه مشاعر داخلية بنفسي، ولم أقم بها، ثم حلمت بأن الجن تريد اغتصابي وأنا أجري منه، فقال الجن: سأتركك هذه المرة ولكن بالمرة التالية لن أتركك.

حاليا أنا أعيش لكي آكل وأنام فقط، حتى الصلاة أحاول الالتزام فيها، صعبت علي نفسي، حتى الصلاة لا أرتاح بها بسبب الشتائم.

آسفة لأنني أطلت عليكم، وأريد حلا لمشكلتي، وأنا لا أستطيع زيارة الطبيب النفسي.

شكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.

وبخصوص ما تفضلت به فاسمحي لنا الجواب في عناصر محددة:

أولا: لست فتاة سيئة كما يحاول الشيطان إيهامك، ولست فتاة مريضة نفسية كما تحاول نفسك خداعك، أنت فتاة طبيعية جدا أخطأت في أمر ثم عالجت الخطأ بالخطأ فأردت الهروب، فكان الطريق الأسلم لهروبك البحث عن متعة ولو كانت مزيفة، فهربت إلى العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية ظنا منك أن هذا طريق الخلاص من الوحدة والعزلة، ولكنه سبب الشقاء والهم والعزلة التي أصابتك.

ثانيا: أول طريق النجاة -أختنا- هو تحديد الهدف الذي تريدين الوصول إليه، ومن ثم معرفة العوائق التي تعيق السير إليه، ثم وضع خطة محددة الأهداف مرتبطة بوقت محدد.

وإذا أردنا أن نعيش حياة الطمأنية والسعادة التي تفتقدينها فلابد من السير على الطرق الصحيح، وفيه تعب لا محالة، ولكن نهايته سعادة في الدنيا والآخرة، نذكر -أختنا- بإن عدم السير معناه حياة الهم والغم والكآبة التي تحدثت عنها، وأنت وحدك القادرة بعد فضل الله على تغيير واقعك المؤلم.

ثالثا: الهدف الأسمى في الحياة: مرضاة الله تعالى، فالله إذا رضي فقد ربحت خيري الدنيا والآخرة، وذكر الله على كل حال هو الطمأنينة والسعادة، قال الله: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

رابعا: هناك عوائق تعوق دون الهدف الفائت، وقد ذكرتيها ونحن الآن نجيبك عنها:
1- الأصوات التي تسمعينها تشتم ربنا جل وعظم وتعالى، ليست منك، وإنما هي من الشيطان يريد أن يقذف في قلبك الوهن، وأن يلبسك كذبا أنك المتسببة في ذلك، ولست -أختنا- خلف هذه الأقوال، والدليل البسيط هو كرهك للقول وشدة غضبك منه، ولو كان صادرا عنك لما حدث لك هذا القلق، ولو كنت راضية عن القول لما وجدت انزعاجا منه.

وحتى تتجاوزي هذا الهم عليك بما يلي:
- الإيمان بأن الحديث من الشيطان لا منك.
- أنك مثابة ومأجورة على منازعتك لهذا الكلام وكرهك له.
- احتقار هذه الوساوس وعدم الانشغال بها.
2- بالنسبة للعادة السرية والفتاة التي كانت تعلمك إياها لابد -أختنا- من قطع تواصلك معها ومع كل من يصرفك عن الله، وفي الوقت ذاته لابد من التعرف على بعض الأخوات الصالحات من عمرك أو أكبر منك بقليل، هذا مهم في هذه المرحلة.

أما كيفية ترك العادة السرية ومشاهدة الأفلام المخلة، فقد أجيب عليه بالنتفصيل في موقعنا إسلام ويب نرجو منك قراءته.

3- الشخصية الشريرة التي توهمت أنك بداخلك وهم كذلك، لست بشخصيتين ولا فيك أي مرض نفسي، ولا ننصحك بالذهاب إلى أي طبيب نفسي، فأنت و-الحمد الله- معافاة وليس فيك شيء، أما ما تحدثت عنه فهو وساوس الشيطان وهي تحدث مع كل الناس.

وأخيرا: أنت فتاة صالحة وطيبة، فقط تحتاجين إلى:
1- توبة صادقة إلى الله عز وجل لا تعرف الكسل ولا التردد.
2- إيجاد مجموعة من الصداقات الصالحة التي تشغلك بالطاعة.
3- الابتعاد عن العزلة، وعدم الرضوخ لها، اجتهدي أن توطدي علاقاتك بكل الصالحات من حولك، وخاصة والدتك.
4- احذري أشد الحذر من الفراغ، حاولي أن تضعي بعد الأهداف الفكرية التعليمية التعبدية من الأذكار وقراءة القرآن، المهم ألا يكون لديك وقت فراغ.
5- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة أمر مهم، اجتهدي أن تحرصي عليه.

وأخيرا: عليك بالدعاء -أختنا-، والله كريم بر رحيم متى ما أوصلت حبالك به غفر لك على ما كان منك، فلا تيأسي، ولا تكوني طعمة للشيطان والهوى، فأنت على خير، ولكنك تفتقدين الطريق الصحيح والرفقة الصالحة.

نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
103 ما زلت أعاني من فقدان الثقة بالنفس، كيف أتخلص من ذلك؟

الشخصية السلبية واليائسة

13 لا أرغب في الحياة ولا شيء يسعدني، فما السبيل للسعادة والنجاة؟

نظرة المجتمع للطب النفسي

13 اتخيل كثيراً، وأعيش أحداث لا وجود لها، أريد حلاً.

الشخصية السلبية واليائسة

11 علاج الاكتئاب المتمثل في العزوف عن العمل والرغبة في الخلوة

الشخصية الانطوائية

9 كيف أستعيد ثقتي بنفسي كما كنت سابقًا؟

اضطرابات الشخصية عمومًا والمشاكل السلوكية الناتجة عنها

8 أشعر بفقد الثقة بالنفس والخوف من الناس وأنني إنسان مدمر وفاشل.

اضطرابات الشخصية عمومًا والمشاكل السلوكية الناتجة عنها

5 أشعر بالضيق والحزن والوحدة بعد خذلان صديقتي فكيف أتجاوز مشكلاتي؟

الشخصية الانطوائية

5 أحب العزلة وأتحدث مع نفسي، وأريد أن أعود إنسانة طبيعية.

الشخصية الانطوائية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة