العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



رفض الطرف الآخر
أحب ابن عمي وأريده زوجًا، فكيف السبيل لذلك؟

2018-08-16 04:34:15 | رقم الإستشارة: 2376567

الشيخ / عمار ناشر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1178 | طباعة: 22 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 26 عاما، فكرت كثيرا قبل أن أرسل لكم، لكنني لا أستطيع البوح بما في داخلي لأحد، لأنني أشعر بخجل وإحراج شديد من مشاعري.

سأكون صريحة للغاية لتساعدوني، أنا أحب شاب وهو ابن عمي، يكبرني بعام، وهو على خلق ودين ومهذب، والجميع يشهد بحسن أخلاقه، ورغم وجود اختلاف في المستوى المادي بيننا، إلا أنني لا أنظر لهذه النقطة بأنها مشكلة معه، خاصة لأن أخلاقه الحميدة تغطي هذه النقطة.

بصراحة كنت أحبه منذ طفولتي حب البراءة وهو أيضا، وظلت تلك المشاعر تكبر معنا، ولكن أنا مشاعري تغيرت من نحوه عندما كنت أسافر بسبب استقراري في بلد آخر، وعندما أراه مرة أخرى أشعر بمشاعر الحب نحوه برغم أنني لم أبح بها.

وآخر مرة قال لي بطريقة غير مباشرة أنه يحبني عندما كنت في عمر 19 سنة، ولكن بعد ذلك أحببت شاباً آخر للأسف، وذلك عندما كنت في الجامعة، أغضبت ربي وأعترف أنني مخطئة، وأذنبت ذنبا كبيرا عندما تعديت حدود الله في الكلام مع أجنبي آخر دون إطار شرعي، على الرغم أنني على خلق ودين، وأهلي تعبوا في تربيتي، ولكن الشيطان كان أقوى مني، وهذه ليست حجة، وكانت المحصلة أنني أضعت من عمري 4 سنوات، وفي الأخير اتضح أن هذا الشاب لعب بمشاعري، وكان يضيع وقتي وليس أكثر.

أعلنت توبتي إلى الله، واستغفرت كثيرا، ودعوت الله أن يغفر لي، وقطعت على نفسي عهدا أن لا أكرر هذه الغلطة حتى لو قطعت رقبتي، ولكنني منذ عامين وعندما رجعت إلى مقر بلدي، كلما رأيت ابن عمي أشعر بمشاعر غريبة، كنت أبكي من هذه المشاعر، لأنني أشعر نحوه بالحب الشديد، وهو حب نقي وأشعر بالحاجة إلى الاهتمام والحب.

مشاعر طبيعية وفطرية، وأنا أشعر بالخجل من هذه المشاعر، لدرجة أنني أخاف البوح بها مع نفسي، ولا أعلم إن كان يحبني إلى الآن أم لا، وكما قلت سابقا يستحيل أن أكلمه أو أفعل ما يغضب الله مرة أخرى، فأنا أريد رضا ربي، ولكن مشاعري في الآونة الأخيرة بدأت تسيطر علي بشكل كبير، وكلما رأيته يتبدل حالي وأتمناه زوجا لي، بسبب أخلاقه وتدينه، وبسبب ذكريات الطفولة معه، ولأنه يغض البصر.

فكرت بإرسال رسالة دون أن يعرف اسمي أو شخصيتي، لكي أعرف بطريقة غير مباشرة إن كان يحب فتاة أخرى أم لا، ولكن أشعر أن ذلك يغضب ربي.

سافر اليوم ابن عمي وشعرت بحزن كبير لدرجة البكاء، وشعرت بالإحراج لعدم وجود تفسير أشرحه لإخوتي، ومن المستحيل البوح بمشاعري لأي شخص، لحفظ ماء وجهي وكرامتي إذا علمت بعد ذلك بأن ابن عمي يحب فتاة أخرى.

أتمنى أن تساعدوني بالسيطرة على مشاعري دون أن أغضب ربي، وفي نفس الوقت أريد حلاً غير قاسي على عاطفتي الفطرية.

وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mrmr حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك –أختي العزيزة– وأشكر لك حسن ظنك وتواصلك مع الموقع, وعودتك إليه سبحانه بعد الغفلة والتقصير, سائلاً الله تعالى أن يفرج همك ويشرح صدرك وييسر أمرك ويثبّتك على طاعته ويرزقك الزوج الصالح والحياة السعيدة.

بخصوص تعلقك بالشاب المذكور, فالذي أوصيك به الالتزام بالأمور التالية:
- التزام حدود الله تعالى في العفة والستر والحجاب، والبعد عن التواصل مع الشباب بالطرق غير المشروعة؛ حفاظاً على دينك وخلقك وعرضك وسمعتك.

- ضرورة التأكد والاطمئنان إلى مناسبة هذا الشاب لكِ, وتحليه بحسن الدين والخلق والأمانة.

- يمكنك أن توصلي رغبتك لهذا الشاب بطريقة غير مباشرة، مثل أن تظهري الاهتمام به لدى أخواته، وتسألي عن أحواله ومجال دراسته أو عمله مثلًا، وغير ذلك من الأسئلة العامة التي لا تحرج ولكنها توصل رسالة ما. ويمكنك كذلك نقل رغبتك في الزواج منه عن طريق الأقارب المشتركين بينكما مثل الأعمام والعمات (إن كان ذلك متاحًا ولا يسبب إحراجًا)، ويمكن توسيطهم أو أن توسطي إحدى بنات أعمامك الآخرين ممن تثقين بها، لتقترح زواجك منه دون الإشارة إلى أنك صاحبة هذا الاقتراح، وغير ذلك من الوسائل المشروعة المباحة والتي يمكن أن تتخذيها حسب معرفة بطبيعة عائلتك والأشخاص الذين تستعينين بهم. ونرجو أيضًا أن تخرجي قليلًا من التحرج الزائد إن كنت فعلًا تريدين هذا الشاب، لأنك إذا لم تتخذي خطوات إيجابية، فمن أين سيعلم برغبتك في الزواج منه، وكيف سيفكر بك أصلًا، نعم، لا تجاهري بحبك له ولا تريقي ماء وجهك، ولكن يمكن أن تتعاملي بفن ومهارة وأن تلمحي ولا تصرحي بأي شيء.

- وفي حالة تأكدك بعدم مناسبته لكِ, أو كونه قد ارتبط بفتاة غيرك, فمن المهم استحضار أن الحياة الدنيا قد طبعت على الابتلاء, وفضل الصبر على هذا البلاء, وما أعده الله تعالى للصابرين الشاكرين من حسن الثواب والجزاء, قال تعالى: {إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب}, واستحضار الإيمان بالقدر والرضا بالقضاء, حيث وإن كل شيء بقضاء وقدر, وهو يجري وفق مشيئة الله تعالى وعلمه وحكمته, وقد صح في الحديث: (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك, وما أخطأك لم يكُن ليصيبك, رفعت الأقلام وجفّت الصحف).

- مجاهدة النفس على عدم التعلق به والانشغال بما يعود عليك بالفائدة والخير في دينك ودنياك، كالتركيز على دراستك وحياتك، وذكر الله وطاعته، وقراءة القرآن, وفي ذلك مصلحتك النفسية والصحية والشرعية، لقوله تعالى:{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.

- اللجوء إليه سبحانه بالدعاء والإكثار من الذكر والدعاء والطاعة والاستغفار، والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لما صح في الحديث (الله أكثر), أي أن من أكثر من الدعاء والطاعة فإن الله يُعطيه أكثر مما طلب، ولا يمِل سؤاله ودعاؤه, متحيّنة أوقات الإجابة.

- الاستخارة لله تعالى أن يجمع شملك به إذا كان في الزواج منه الخير في دينك ودنياك ومعاشك وعاقبة أمرك وعاجل أمرك وآجله, ثم الرضا بما شرح الله به صدرك وقضاه وقدّره سبحانه.

- ضرورة حسن الظن بالله تعالى, وتعزيز الثقة بالنفس, فما يدريك لعله أراد بك خيراً: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}, فثق بالله تعالى على قدرتك في تجاوز هذا التعلق وهذه المحبة, بعامل المجاهدة والزمن -بإذن الله تعالى-, لا سيما وأن مشاعر المحبة والتعلق والإعجاب غالباً ما تكون سطحية وعابرة ويكثر تعرّضها للخذلان مع مر الزمان.

- المبادرة إلى الزواج ما أمكن حين توفّر أسبابه، لما فيه من تحصيل العفّة والسكن النفسي.

أسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الدين، ويهدينا صراطه المستقيم، ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويختار لنا ما فيه الخير، ويرزقك الزوج الصالح والنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة، والله الموفق والمستعان.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
7 هل يعاقب الشاب الذي يستغل مشاعر البنات ويتلاعب بهن في الدنيا؟

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها

7 هل يمكن حدوث الحمل من غير إيلاج وفي غير أيام التبويض؟

الحب والعلاقات العاطفية

6 حكم إعجاب الفتاة بشاب وتفكيرها الدائم فيه

الحب والعلاقات العاطفية

6 رأيت فتاة وأحببتها لكنها لا تزال صغيرة

الحب والعلاقات العاطفية

5 أحببت فتاة لكنها تزوجت غيري.. فكيف أنساها؟

الالتزام والاستقامة

5 نصيحة لفتاة تحب شاباً تركها وتزوج من غيرها

الحب والعلاقات العاطفية

4 عشق امرأة متزوجة

الحب والعلاقات العاطفية

4 الحديث مع الفتاة من أجل الزواج.. والطريقة المناسبة لذلك

الحب والعلاقات العاطفية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة