الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناولت الدواء فاضطربت الدورة، فماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم.

أردت تأخير الدورة في رمضان لصيام كامل الشهر، فسألت الدكتورة وقالت لي: تناولي دواء (بريمولوت)، تناولت منه قرصا ونصفا في اليوم لمدة 14 يوما، أول دورة بعد هذا الدواء كانت طبيعية، أما الدورة الثانية مستمرة معي إلى الآن، أي صار لها أكثر من أسبوعين، فماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ hanan حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الأعراض الجانبية لتناول الحبوب التي تؤخر الدورة الشهرية أنها قد تؤدي إلى زيادة عدد أيام الدورة الشهرية وغزارتها، نتيجة لاختلاف موعد التبويض، ولعلاج ذلك لا مانع من تناول حبوب منع الحمل (الهرمونات)، وهي تناسب الفتيات غير المتزوجات، كما تناسب السيدات المتزوجات لعدة شهور (21) تأخذ قرصا واحدا يوميا حتى انتهاء الشريط، ثم تتوقف عنها حتى تنزل الدورة الشهرية لمدة أسبوع، ثم تبدأ في الشريط التالي.

مع العمل على إنقاص الوزن حال زيادته؛ لأن الوزن الزائد والسمنة يؤديان إلى اضطراب الدورة الشهرية وغزارتها، خصوصا إذا كنت تعانين من وجود بعض الشعر في الجسم، أو وجود حبوب في الوجه، ويتم ذلك من خلال الحمية، ومن خلال المشي والرياضة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً