العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الوساوس العامة
أعاني من الاكتئاب والقلق والوساوس وأعراض أخرى فهل من علاج؟

2018-07-12 02:14:08 | رقم الإستشارة: 2374299

د. عبد العزيز أحمد عمر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1164 | طباعة: 20 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من الاكتئاب، والقلق، والتوتر، والوساوس، والشكوك، والأفكار المستمرة والعصبية لأتفه الأسباب، وأعاني من الوحدة والرهاب والسعادة، ولدي رهاب اجتماعي فقط.

أحب الهدوء، والموسيقى مع القهوة تعمل على تهدئتي لفترة ومن بعدها تعود لي حالة الاكتئاب، أخاف من فقدان أعصابي في أي لحظة فأنتحر، فأنا فقيرة، وأهلي يرفضون ذهابي إلى الطبيب النفسي.

أريد منكم أن تصفوا لي دواء يريحني، لأنني وصلت لمرحلة لا أسطيع النوم فيها، أريد علاجا تكون آثاره الجانبية قليلة، وكيف يمكنني شراء الدواء من الصيدلية؟ فالبائع يرفض بيعه دون وصفة طبية، ساعدوني بأي علاج فأنا تعبت كثيرا.

وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنك تعانين من أعراض اكتئاب وقلق وتوتر، والأفكار المستمرة والعصبية عادةً تكون نتيجة القلق المستمر مع الإنسان، وطالما أنك صغيرة السّن، في سن 19 عامًا، فإن دواء الفلوكستين مناسب جدًّا للذين هم في فترة المراهقة، وآثاره الجانبية قليلة، لا يؤدي إلى النُّعاس الشديد، ولا تُوجد له أعراض انسحابية عند التوقف منه.

فلوكستين عشرين مليجرامًا (كبسولة) بعد الغداء يوميًا، ويجب أن تستمري في تناوله لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ويمكن كتابته –أختي الكريمة– بواسطة الطبيب العام، إذا كنت لا تستطيعين أن تذهبي إلى طبيب نفسي، ولا يمكن صرفه بدون وصفة طبية، فهذه الوصفة الطبية ليست بالضرورة أن تكون من طبيب نفسي، والطبيب العام يمكن أن يكتب لك هذا الدواء وتقومي بصرفه وشرائه من أي صيدلية، وتستمري عليه كما ذكرتُ لفترة ستة أشهر، و-إن شاء الله- تختفي منك هذه الأعراض التي تعانينها وتُؤرِّق عليك حياتك.

وفقك الله وسدد خطاك.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة